بحث



الجمعه 13 ربيع الأول 1429هـ -21 مارس 2008م - العدد 14515

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
وهذا أقل مايجب

هيام المفلح
    تعتقد الناقدة الأردنية "رانية عقلة حداد" أنه مازال هناك ما يمكن فعله لإدانة نكبة فلسطين في ذكراها الستين.. فهل حقاً بقي لنا ما يمكن فعله لهذه القضية؟

أقول "نعم".. ربما لأننا "محكومون بالأمل" كما قال المرحوم سعد الله ونوس.. نعيش بالأمل - وإن طال - فلولا فسحته لضاق علينا العيش وقتلنا القنوط .

لذلك أضم صوتي إلى صوتها، وصوت كل الآملين في العالم، لفعل شيء - بل أشياء - نقضّ فيها مضجع العالم الساكت على مجازر إسرائيل .

رانية ترى في الفن السينمائي وسيلة فعالة لنصرة قضيتنا الأزلية، لذا وجهت دعوة مفتوحة في مدونتها للحث على تقديم أعمال سينمائية عربية وفلسطينية تتلاءم مع فداحة الحدث، وتدين الاحتلال الإسرائيلي وفظائعه المرتكبة يومياً في حق الشعب الفلسطيني .

لقد أدركت إسرائيل أهمية هذا الفن قبلنا لذلك حشدت جهودها لدعم مواقفها في فلسطين عساها تحصل على "مشروعية" ليست لها، فصنعت أفلاماً شاركت فيها في مهرجانات عالمية، وموّلت أفلاماً عالمية تخدم سياساتها.. تماماً كما سبق وفعلت - ومازالت - لاستدرار التعاطف مع ضحايا المحرقة المزعومة "رغم أنها مشكوك في حدوثها أساساً" !

هذه هي إسرائيل.. شرذمة تمتلك المقدرة على قلب الآيات والحقائق لتحصل على مكتسبات مادية ومعنوية ليست من حقها !

فأين العرب من مثل هذه الجهودالرامية لكسب الرأي العام العالمي؟

لم يفت الأوان بعد أيها الأخوة.. فأن تأتي جهودنا متأخرة خير من أن لا تأتي أبداً.. إنه زمن الصورة.. لقد كنا نصرخ بالكلمات بين الجدران لذا لم يسمعنا أحد.. فدعونا الآن نجعل الكاميرا تصرخ عنا.. نجعل الفضاءات كلها تصرخ عنا.. تستعمل كل ما يحدث لفضح إسرائيل وتجريمها.. المهم أن نثابر ونعمل ونأمل بأن دماء شهدائنا وأطفالنا لن تذهب سدى كما ذهبت صرخات الشهيد "محمد الدرة" التي أشعلناها بوجه العالم فتيلاً لم يلبث - للأسف - أن انطفأ سريعاً لتقصيرنا في استثماره عالمياً.. ولقِصر نَفَسنا في التعامل مع مثل هذه المواضيع !

في التاريخ الفلسطيني مجازر إسرائيلية تفوق المحرقة.. تحتاج لأحرار محكومين بالأمل همّهم توثيقها وفضحها أمام العالم .

ندعو الله أن يشفي "رأس المال العربي" من مرض تمويل "كليبات العري" وفضائيات "الوناسة".. وأن يهديه لتمويل أعمال جادة ومؤثرة تخدم قضيتنا النازفة منذ ستة عقود .

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذة/هيام المفلح جمعة مباركة وللأهل،
طال عمرك أصبحنا لانعرف ماذا تريدوننا أن نفعل، وتشت أفكارنا
بسبب أرائكم المتغيرة كل يوم، في مقالك الذي نُشر قبل24 ساعة
تُطالبين وتقولين (بل اصنعوا الأفلام المتميزة والواعية)
أي واعية طال عمرك، نحن نتفرج على الأفلام الغربية لأننا نستطيع
أن ننتقي منها وهناك خيارات كثيرة منها الصالح ومنها الطالح، أما
عندنا"رأس المال العربي" لا ينتج إلا "كليبات العري" و"الوناسة"
وندعو معك لهم الله بالشفاء.
حيران وسأقول الأتي:
بدون تفكير أقول"نعم"
عاد لاتقولي"ردة فعل".


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/03/21

 


السلام عليكم
الأفلام الهادفة لا تحتاج رأس مال فقط بل تحتاج أولا الى فكر هادف وصياغة فنية ومخرج مبدع والقضايا المهمة عندنا كثيرة حدث ولاحرج
عمر المختار
الرسالة
أمثلة جميلة للسينما العربية


علياء
ابلاغ
08:58 مساءً 2008/03/21

 


أفلامنا اما أفلام مهرجانات يعني للجنة فقط ماتنشاف
أوأفلام اللمبي والهنيدي وغيرهم
يعني أفلام تعليم صياعة


صالح
ابلاغ
09:06 مساءً 2008/03/21

 


أستاذة/هيام المفلح رعاك الله،
شايفة كيف طال عمرك،
يعني أول مانشطح ننطح،
من "كليبات العري"و"الوناسة" إلى عمر المختار والرسالة،
ويسمى الفيلم الجديد
(نصرة الرسول)
لن يحتاج ممثلين كثير مثل الواقع
*
وهذه أمثلة من نصرة الرسول،
بالكلام فقط
يعني كأننا لا نتبع سنته ونحتاج لتوجيه
*
(نصرة الحبيب بأتباع سنة وامتثال اوامرة صلى الله عليه وسلم)
*
إن كنتم صادقين في محبته ونصرته
عليه أفضل الصلاة والسلام
فدونكم سنته الصحيحة
التزموا بها قولا وعملا
وبهذا تنصرون نبيكم
وتدحرون عدوه وعدوكم


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
10:13 مساءً 2008/03/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية