بحث



الجمعه 13 ربيع الأول 1429هـ -21 مارس 2008م - العدد 14515

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الكنوز المنسيّة!!

يوسف الكويليت
    مؤلم جداً أن يندثر العديد من تراثنا الشعبي، ويغيب دون توثيق، حتى إن أسواق الخردة التي تسجل تاريخ أوانينا، وملابسنا وفرشنا، والكثير مما كان يتواجد في منازلنا كاد أن يتحول إلى سلع يستفيد منها هاوي التراث، أو الأجنبي الذي يرى فيها صورة إنسان وتاريخ..

مثلاً هناك معمار هندسي رائع في الجنوب والشرق، والمنطقة الغربية باعتبارها أكثر تماساً مع العالم الإسلامي وغيره، ومع ذلك لا نرى استعادة تلك المنشآت بمعمار يستلهم أشكاله، والمحافظة على الباقي منه قبل أن تهدمه المعدات الثقيلة، ولدينا الشجر وخاصة النخلة التي سجلت حضورها في حياتنا طعاماً للإنسان، وعلفاً للحيوان ودخلت في معظم حياتنا، ومع ذلك لا نرى المصنوعات الشعبية التي غطت احتياجاتنا في مراحل عديدة، إلا في الجنادرية، أو بعض المدن التي لا تزال تحتفظ ببعض من لا يزالون يمارسون مهنة الزنابيل والبسط والأقفاص..

ثم نأتي للمطعم الشعبي الذي طالما كان يتطور مع تزايد الإمكانات والاحتكاك بالعالم الخارجي، ولعل مكة المكرمة، والمدينة المنورة، هما الأغنى في تنوع الطعام ومذاقاته وعالمه الفني والذوقي، وهناك مناطق السواحل التي سجلت أطباق أسماكها الأكثر لذة، وكذلك الطبخات الشعبية في المنطقة الوسطى التي قامت في معظمها على القمح بمختلف مشتقاته، ولولا عودة بعض النساء لإعادة تلك الأكلات، لضاعت في ذمة "الهامبورجر" والشاورما وغيرهما..

فإذا كانت الهند، والصين والمكسيك تفاخر بانتشار مطبخها العالمي في أكبر المدن وأغلاها، فإن اللبنانيين وحدهم من عبر المحيطات ودخل ساحة المنافسة، ونحن لا نرى من هذا التميز العالمي إلا الكبسة، نعيش في مدن عربية على حياء وجلب للسائح الخليجي، بينما لدينا ما نقدمه بالعديد من الأطباق لو جاء من يفتح معاهد ويشجع بمبدأ المسابقة في الفنادق والمطاعم على أهم طبق ضمن لجنة تحكيم وطنية، لترتفع إلى الدخول في مسابقات عالمية، أسوة بمن دخلوا منافسات الأزياء وحصلوا على نتائج هامة في استلهام التراث والملابس التقليدية..

أيضاً لدينا الأهازيج والأغاني، والرقصات، والألعاب الشعبية القابلة للتحديث بوسائل جديدة، ومخزون كبير من التعليم التقليدي، وحتى الصناعات الخشبية والنحاس، والأحذية الجلدية، والقرب، وكل ما كانت تنتجه البادية من نسيج الصوف سواء بيوت الشعر أو السجاجيد، والخروج وما كان يزين الإبل، بدأ يطويها النسيان..

تدخل دول المغرب العربي، ومصر والسودان ومعظم دول الشام والعراق وتجد في السوق الشعبي نموذجها الحضاري قائماً ضمن المناطق السياحية والمعروضات التي تغطي المناطق التاريخية، وترى معالم الطبخ والصاغة والحياكة وغيرها محافظة على شخصيتها، وذات دخل كبير، ومع ذلك لا يوجد من ينظر لذلك بروح المحافظة على هويتنا الوطنية التي تُعدُّ مهمة السياحة وكل من يهتم بالتراث..

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لقد سطت بعض دول الجوار علي تراثنا الشعبي ونسبته لنفسها علما انه انتقل اليها عبر بعض المهاجرين


ابو جهاد
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/03/21

 


نعم ياأستاذ يوسف
التراث.. ثم التراث
وما يميز مملكتنا الحبيبة وشعبها
هو تمسكهم بالتراث
وهنا أتكلم عن مدينة الرياض
قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مشكورة
وأخذت على عاتقها الحفاظ على التراث وإعادة ترميمه
في البناء المعماري والأسواق الشعبية
كقصر الحكم وغيرها
وهذا يفرحنا ويثلج قلوبنا
فمن لا ماضي له.. فلا حاضر له
ومن تنكر لأصله.. فلا أصل له
ومهرجان الجنادرية مثال خي لتمسكنا بهذا التراث
الذي نفتخر به ويعطينا عزة وكرامة
وأتمنى أن أرى ما فعلته هيئة تطوير الرياض في جميع مدن المملكة


عبدالله بن محمد
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/03/21

 


المعروف عن السعودية انها البلد الوحيد في العالم التي تدمر تاريخها وآثارها بأيديها ولا تهتم لوجودها ولا تحافظ عليها،مثلا اين هي الآثار في مكة والمدينة وهما مهد الحضارة الاسلامية. !!؟


بحريني
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/03/21

 


..قد لا نتفق يا أستاذ يوسف فيما يتعلق بالمطبوخ والملبوس فليس لدينا في الواقع تراث يعول عليه في هذين الجانبين باعتبارنا مجتمع ندرة أمضى قرونا يعيش على الكفاف وحتى "الكبسة" لا تعدو أن تكون طبقا "هجينا"وليس أصيلا في هذه الأرض ولكن لدينا ماهو أكثر غنى مما يتعلق بالقيم الانسانية النبيلة منذ حلف الفضول وحتى الغزو الصدامي للكويت.أما كيف نقدم مثل هذا التراث للعالم بطريقة نقول لهم فيها اننا لسنا فقط مجتمع جمل وبئر بترول، مع فخرنا بالاثنين معا، فمهمة أولئك الذين ملئوا الدنيا صخبا بحفل هنا ومعرض هناك


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/03/21

 


سلمت يمناك استاذ يوسف الكويليت
الاهتمام بالموروث اهتمام بكيان الامة وتاريخها المجيد عبر الازمنة والامكنة
الموروث الشعبي يسجل جذور تاريخ لاي شعب اصيل عاش واستوطن اي ارض
واللي ماله اول ماله تالي).
والي مزيد من الاهتمام ومزيد من الدعم للمهتمين بالتراث للحفاظ علي تاريخ
طويل حافل بالانجازات كافح من اجلها الاجداد لننعم بها نحن الاحفاد.

والي الامام يامملكة العز مملكة الحرمين بقيادة ابومتعب


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/03/21

 


ابو جهاد من الشجاعة تحديد من هم الذين سطو على الترااث


abomno
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/03/21

 


يعطيك العافيه..بن كوليت..؟
ياريت تبحث في مقالك القادم..كم من تراث العراق نهبه المحتل!!
وتحاول تجعل مناسبة أحتلاله في الذكرى الخامسه لدمار وتاريخ أمه؟
وجبة تحاور بيننا وبين ضيف المنطقة اليوم..؟
نائب حكم البيت الابيض المحتل؟
تشيني البغيض؟!!
جمعه مباركه على الجميع يارب؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/03/21

 


التراث بانواعه روح تسري في قلوب الأجيال لأن من رأى ليس كمن سمع إرتباط روحي بين أجيال شبيهه بالرايه العسكريه في حفل التخرج.


عايد
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/03/21

 


أستاذنا يحفظ التراث الشعبي شعب قام بعون الله على جهده لاعلى جهد مستورد.
أستاذنا أضعنا تراثنا وعسى أن نحافظ على مابني لنا.
ليتنا نتكلم ببعض الواقعية!!!


مشاهد
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/03/21

 10 


أستاذنا القدير الكبير/ يوسف الكويليت حمعة مباركة وللأهل وللجميع،
مقال جميل ورائع، وجميع ماذكرت وطلباتك مبررة،
لأنه طال عمرك،
من ليس له أول، ليس له تالي،
نحن نتكلم عن تراث يجب أن يُحفظ، لتعرفه الأجيال القادمة،
ولكن في نفس الوقت يجب أن ننفض عن انفسنا العنتريات،
كان جدي وكان ابي،
وكان خالد بن الوليد،
وكان صلاح الدين الأيوبي،
يجب أن نستحي من ذكرهم،
لأننا نذم في أنفسنا وفي ضعفنا،
نذكرهم ونترحم عليهم في قلوبنا وفي الخفاء،
ولكن عندما نذكرهم علناً، يجب أن نكون بقوتهم وعزمهم وإيمانهم وعزتهم.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:40 مساءً 2008/03/21

 11 


الي يقول ماعندنا تراث
ياخي تراث قبيلة عنزة يكفي عشر دول من اكلات وفنون عادات وتقاليد وحضارة
وثقافة
لكن للاسف كل هذا اختفى مع طفرت النفط
اسالو اجدادنا عن تراثهم سوف تجد تراث واكلات لذيذة وفنون كثيرة صدقني شجعو
الباحثين في التراث
مثلا هناك العاب انتشرت مثل المونابولي وهناك العاب بدويه سبقتها مثل البية :)


العنزي
ابلاغ
12:40 صباحاً 2008/03/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية