بحث



الجمعه 13 ربيع الأول 1429هـ -21 مارس 2008م - العدد 14515

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


Live مباشر
يناير المسلمين في هولندا ينتظر فيلماً وثائقياً

طارق الخواجي
    لم تكد أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الدانمرك تتراجع قليلاً في نشرات الأخبار والصحف، حتى خرج معتوه آخر في هولندا، هذه المرة سياسي برلماني عن حزب الحرية اليميني، هو جيرت فيلدرز الرجل الذي لم يزل يطالب بوقف هجرة المسلمين إلى هولندا،ووقف بناء المساجد وحظر تداول القرآن بين أبناء الهولنديين من الجالية المسلمة، في تناقض فاضح مع أبسط الحقوق التي يدعو إليها حزبه المتطرف، وهو أمر أصبح واضحاً في ثقافة الغرب التي بهرت كثيراً منا سابقاً بمفاهيمها المطاطة عن الحرية والمساواة التي يبدو أنها لا تخص أحداً غيرهم.

جيرت فيلدرز يرغي ويزبد منذ فترة عن عزمه عرض فيلم وثائقي، يستعرض فيه "نصوصاً فاشية" من القرآن الكريم، تدعو الناس إلى القيام بأعمال شريرة، ولا يكتفي بهذه الأفكار السطحية التي يستطيع أي عاقل إدراك خطأ منهجيتها لو كلف نفسه فعلاً مجرداً كالقراءة، وفيما تبدي الحكومة الهولندية قلقها على البرلماني وتزيد من الحراسة عليه، لا تبالي بمشاعر الآلاف المؤلفة في هولندا والملايين خارجها.

في حادثة مقتل ثيو فان جوخ الذي أخرج فيلم "خضوع" الذي كتبته الصومالية الأصل "أيان هيرسي" عام 2004م، تم الصمت عن الاستفزاز وأسباب الجريمة وتم التركيز على دين الشاب المغربي الأصولي الذي قام بالعملية، ولا شك أنه شيء لا يمكن تجاهله، كما لا يمكن تجاهل مقدار الاستفزاز الهائل لمشاعر المسلمين عندما يجدون نصوص القرآن الكريم مكتوبة على جسد امرأة عارية، كل هذا يسير في تنظيم يبدو سياسياً من الرسوم المسيئة حتى فيلم يناير الموعود، من أجل تأكيد مفهوم صدام الحضارات الذي يدفعنا له الغرب دفعاً عبر الاستفزاز الفكري حيناً أو الاستعمار العسكري أحياناً أخرى.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أتفق معك يا عزيزي طارق في كل ما ذهبت إليه من تناقض غير مفهوم في سياسات الدول الأوربية تجاه الحريات وحدودها..
لكن ساءني أن مجلس الشورى أسقط توصية بتبني اتفاقية دولية تحرم الإساءة للأديان والأنبياء والشخصيات الدينية.
واعتبر العضو د. خليل الخليل هذه التوصية بمثابة "فخ كبير" لافتاً إلى أن "مفهوم الأديان والرموز الدينية يختلف من دولة لأخرى ومن حضارة لأخرى، فالبوذية والقاديانية والبهائية ديانات عند البعض، فهل يلزم المسلمون احترام تلك النحل وعدم نقدها؟"! بصراحة عجزت عن فهم تفكير أعضاء المجلس!
مودتي


محمد بازيد
ابلاغ
04:54 صباحاً 2008/03/21

 


ان هذا من الابتلاءات التي تصاب بها الامه
تداعوا علينا كما تتداعى الاكلة الى قصعتها
يعني هولندا بلدمستقل لم يصتدم مع الارهاب على زعمهم
ومع ذلك يتسلط علينا وعلى ديننا لماذا ؟
لانه ولن ترضى عنك ا ليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله متم نوره ولو كره الكافرون
الشيء المحزن اننا نملك اعلاما عقيما لم ينجب حتى الان برامج منظمه للتوعيه بحقيقة الاسلام وحقيقة النبي صلى الله عليه وسلم
وتبيان الاعجاز في القران الكريم
وتكون موجهه للغرب


سحاب
ابلاغ
07:43 صباحاً 2008/03/21

 


الطريق الصحيح
لماذا لانكون صادقين عندما نحاورهم ونعبر عن مشاعر الصخط والغضب من الاسائه للرسول صلي الله عليه وسلم
واننا بشر مثل سائر خلق الله عندما يعتدي علينا واننا متباينين في ردة افعالنا واننا لانستطيع ان نحدد ما يكون ردة فعل اي واحد منا
والواقعيه في فهم الموضوع تجعلنا نتوقع ما يصدر من الاعداء تجاه ديننا ومعتقداتنا
وتجعل لدينا كثير من البدائل والخيارات المتاحه من صميم خططنا والتي درسناها مسبقا والا نؤخذ علي حين غره كما يحدث الآن


ابو جهاد
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/03/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية