![]() | ||||||||
| ||||||||
|
|
شكراً للمفتي
لكن ماذا عن الآخرين؟..
يخطئ من يعتقد أننا نمر بحالة انقسام اجتماعي..
أو أن هناك صراعاً متقارب القدرات بين طرفين.. أبداً الأكثرية من الرجال والنساء في مجتمعنا تلتئم على قناعات متماثلة بضرورة التطور والممارسة الفعلية لتسامح الإسلام والجزم بضرورة التدرج لتحقيق متطلبات النمو الاجتماعي.. لكن هناك أقلية عالية الصوت لكي توهم بأن لها انتشارها في كل المساحات.. أو هي فعلت ذلك كي تخوف من تهويل الانقسام وتوحي أنها قوة اعتراض شرعية بينما الجهات الشرعية الفعلية لم تمارس شيئاً مما فعلوه من مخالفات.. أمس الأول كان سماحة المفتي رئيس هيئة كبار العلماء قريباً جداً من هموم المواطنين وحريصاً بنزاهة على مثالية تسامح إسلامنا عندما استنكر ظاهرة "إغداق التكفير والتفسيق" كما وصفها لدى بعض الناس في أمتنا.. وهذا ليس بغريب على حضور سماحته لإبداء الرأي الأصوب.. لكن لماذا لم تكن هناك ردود فعل أخرى؟.. مع أنهم أقلية جداً ويمارسون أخطاءً وتجاوزات مكشوفة.. لماذا لا توجد روادع لما يريدون أن يمثلوه من خطورة..؟ على سبيل المثال، هل مساءلة الوزراء هي أكثر بساطة وسهولة عند مجلس الشورى من طلب محاسبة هؤلاء على نوعية ما يصدرونه من أحكام ضد غيرهم؟.. هناك ضحيتان المقتول المكفَّر والقاتل المغرر به، بينما محرك الضغائن ومصدر الفتاوى البعيدة عن الشرع يختبئ في عباءته باسماً كلما سمع عن خبر تفجير أو إطلاق رصاص.. هؤلاء الأقلية التي قد تعد برقم صغير لا يصل إلى 1% من السكان.. إطلاق السراح لهم كي يقولوا كل ما يريدون ليفسر عزلتهم ورفض المجتمع لهم اننا لا نجد لهم أي حضور مهما كان قليلاً في أي صحيفة.. إطلاقاً.. بما في ذلك مجلة الدعوة الإسلامية ولم ترحب بأي واحد منهم أي قناة فضائية.. ماذا يعني ذلك؟.. بل ماذا يعني تجاهله.. وكيف هو الأمر لو استخدمت الأكثرية الساحقة لغتهم النابية المليئة بالقذف ضد وجودهم المثير للسخط ولا أقول الفتن فهم دون مستوى هذه التهمة رغم بذاءتها لأن عددهم قليل ونزعتهم العدوانية يجعلهم مسقطين من حسابات الناس.. |
|
| جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات | ||
|
| ||
|
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية | ||