حرصت الدولة على تقنين وتنظيم جمع التبرعات للمستحقين والمعوزين بما يكفل ايصال المساعدات العينية والنقدية الى مستحقيها باقصر واسهل السبل عبر القنوات الرسمية..اتقاء سقوط تلك التبرعات في يد "جماعات ضالة" قد تستخدمها في اعمال اجرامية تستهدف النيل من امن الوطن والمواطن..
بيد ان هنالك ما يخبو تحت الرماد من امور قد تكون على قدر كبير من الاهمية لا تزال موضع شبهة حاولت "الرياض" استثارة انتباه المسؤولين اليها وتسليط مزيد من الضوء حولها لوضعها تحت السيطرة والرقابة الامنية.. تتلخص بما يندرج خلف ظاهرة التسول من جباية لاموال طائلة.. ومصير مايقع في ايدي المتسولين من مال.. وذلك في اعقاب مااظهرته الكثير من الدراسات والاحاصاءت ان ما يجنيه المتسولون والمتسولات يعد تدفقا نقديا هائلا قياسا على ما يغدقه المواطنون على هذه الفئة التي تستغل النساء واحداث السن والاطفال كدروع لدرء الشبهات وجني المزيد من المال.

وقد رصدت الجهات الامنية غير مرة عشرات الخلايا التي تتزعم نشاطات التسول ممن لم يخضعوا بعد لرقابات ومتابعة مشددة تكفل التعرف على خفايا نشاطهم هذا والذي قد يقود لالتقاط خيط يوصل الى معلومة مفيدة حول الدوافع الحقيقية وراء التسول المنظم المنتشر على نطاق واسع بين مختلف مناطق المملكة والذي يعمل تحت غطاء من التعتيم والتمويه قد يفضي الى تبعات لم يتنبه اليها احد بعد، حيث تنشط خلال جولات التسول المكوكية عبر المناطق عمليات استجداء المارة للحصول على المال ولا شيء غير المال.. لاهداف لاتزال موضع تساؤل!!
يقول محمد عبيد انه عثر ذات يوم في رحلة عمرة على متسولة تحتفظ بملغ احد عشر الف ريال جمعتها في اقل من يومين من المعتمرين، حيث تفاجا لدى اركابها في سيارته الخاصة بهدف ايصالها مع طفلها الى منزلهما انها تحتفظ بحقيبة صغيرة كانت قد ربطتها حول خاصرتها تبينت لدى ترجلها للنزول من السيارة بعد ان سقطت الحقيبة من دون ان تشعر بها على الارضية، حيث عمد الى تيقن الامر بعد مغادرتها ليتفاجا ان في الحقيبة مبلغ كبير من المال يتجاوز احد عشر الف ريال من فئة الريالات والخمسات والعشرات، مما دعاه لابلاغ الجهات الامنية عن المراة وتسليمهم ما عثر عليه من نقود.

وذكر هزاع الشمري ان عددا غير قليل من الاطفال يستغل يوميا في جلب المال لصالح جهات لم يكشف النقاب عنها.. فيما عدا الشبكات ربما الوهمية التي تقود هولاء الاطفال وتشغلهم لحساب اطراف اخرى يتعين التيقن من انشطتهم ونواياهم.. مستدركا بالقول: فقد يكون هؤلاء الاطفال واجهة لشبكات اجرامية او ارهابية تحصل على المال بطريقة مبتكرة يستخدم فيها الطفل والمرأة كاداء فاعلة وبعيدة عن مواطن الشبهات.
في حين اعتبر فهد علي ان الملايين من الريالات تتدفق يوميا على جيوب المتسولين والشبكات التي تؤويهم وتشغلهم متسائلا عن مصير تلك الاموال الطائلة.. مذكرا ان السواد الاعظم من المتسولين والمتسولات هم من الوافدين القادمين من خلف الحدود واللذين لا يتوانون عن طلب المال بحجج واهية ثبت عدم صدقيتها.. مما يدفع للاستفهام عن من المستفيد الاول من تلك الاموال مع الواقع الذي يعيشه المتسول منذ قدومه للمملكة وحتى مغادرتها دون ان يطرأ على نمط حياته اي تغيير.. ما يعطي دلالة واضحة على ان المستفيد فقط هم اطراف اخرى لعل آخرهم المتسول نفسه.
ويرى حمد سالم ان الطريقة التي تلجا اليها الكثير من المتسولات في استحصال المال من جيوب الشباب خاصة تمضي الى استدراجهم نحو "مغازلات" تهدف للايقاع بهم وسلب مافي جيوبهم بعد ان تقادم اسلوب الاستجداء والاستعطاف الذي لم يعد سلاحا فعالا في جني المال.. على خلفية فضح امر الكثير من المتسولات عن طريق الاجهزة المعنية واكتشاف ان ادعاءاتهن ماهي الا طيف من "الاكاذيب المفضوحة".
في حين عبر سلمان الخالد عن اسفه لاستخدام المتسولين للاطفال كذريعة لجني المال من جيوب المواطنين محذرا من مغبة ترك هؤلاء يعبثون في الاسواق والحانات والطرقات الرئيسية والفرعية بحثا عن المال.. وعاد ليؤكد بان الاطفال لديهم تعليمات واضحة بعدم قبول المساعدات العينية والحرص على جلب المساعدات النقدية مهما كلف الامر حتى وان استدعى ذلك السرقة او النشل او الوقوع في براثن الجريمة المنظمة.
واشار الى ان الاموال التي تقع في ايدي الاطفال لا يعرف الى اين تستقر في نهاية المطاف، مبديا اسفه لعدم تسليط الضوء على هذه الناحية التي اعتبرها غاية في الاهمية في ضوء تحايل "منظري الارهاب" في كيفية ايجاد مصادر متجددة للحصول على التمويل حتى لا تجف منابعه. وفي المقابل ذكرت تقارير ميدانية ان غالبية المضبوطين من المتسولين يحملون اوراق ووثائق وصكوك دين واعالة مزورة.. اذ تم في اقل من ساعة ضبط اكثر من ثلاثين صكا مزورا بحوزة متسولين قدموا من دول مجاورة وعمدوا الى مباشرة التسول في مدينة حائل في الفترة القليلة الماضية.. مما يدفع للتساؤل عن حجم المتسولين في المناطق الاخرى والمدن الاكثر جذبا للمتسولين.
اخيرا اذا كانت الجهات الرقابية قد تمكنت فعلا من احتواء ظاهر التبرعات العشوائية فلماذا تغفل عن ظاهرة التسول المنظمة بوصفها احدى ابشع الصو
1
اكثر المتسولين من اليمن يدخلون عن طريق الجبال ويمتهنون التسول في مدن المملكة
05:57 صباحاً 2008/03/19
2
ليش لا دائما نقول انتبهوا من المتسولين ربما يدعمون منظمات وافراد وجماعات بحجة التسول والحاجه فلو نظرنا في الاونه الاخيره كثرة التسول للاناث وصغار السن عند الاشارات لوجدتها ظاهرة تستحق ان تدرس اسبابها
06:54 صباحاً 2008/03/19
3
ممكن..وأيضآ..وسيله لمرقبة كثير أماكن مهمه ؟
07:08 صباحاً 2008/03/19
4
جزاكم الله خير على هذا المقال.
فعلاً ضربتوا على وتر حساس أتمنى من الدولة أن تتفاعل مع الموضوع.
07:37 صباحاً 2008/03/19
5
كلام منطقي فقد انتشر التسول هذه الأيام بشكل ملفت للنظر
في كل مدن المملكه واحتمال كبير ان يكون هو الممول الجديد
للا رهاب بعد ان منعت تبرعات المساجد التي كانت سابقا تروج
بشكل مبالغ فيه اتمنى ان لانخدع مرتين
07:55 صباحاً 2008/03/19
6
كل شي وارد وهؤلاء المتطرفين سوف يقومون بكل المحاولات لزعزعة الامن فعلينا التنبه
08:10 صباحاً 2008/03/19
7
أتمنى إيصال هذه الرسالة للجهات الأمنية:
إنتشر في الآونة الأخيرة متسولين يقصدون المجالس المشهورة في شرق الرياض والإستراحات المعروف أصحابها ويتم التسول وطلب المساعدة بالطرق القديمة (تكفون ياقبيلة كذا وياعيال كذا) علما بأنهم يدعون أنهم مقطوعين وإذا عرضت عليهم إيصالهم بالطائرة على حسابك يتهربون ويطالبون بمبالغ بعض الأحيان يدعون أنها لعتق رقبة أو علاج علما أن الجمعيات الخيرية منتشرة والحمدلله والضمان الإجتماعي فاتح أبوابه والقضاء لديه أرقام من يودون المساهمة في عتق الرقاب ودفع الديات
08:14 صباحاً 2008/03/19
8
شكرا للرياض على اثارة هذا الموضوع المهم... نعم يجب على المسئولين الانتباه والتحقق والمراقبة لهؤلاء المتسولين لكي لا يكونون مصدرا لتمويل الفئة الضالة او اي نشاطات اخرى مخالفة.
يجب ملاحظة تواجد هؤلاء المتسولين ( نساء مشكوك في انهن نساء فعلا، واطفال )حتى ساعات متأخرة من الليل ( بعد 12 ليلا) في احياء شرق الرياض، وكذلك تواجدهم في الصباح الباكر ( مع وقت المدارس) عند كثير من اشارات المرور ( طريق الملك عبدالله مثلا).
حفظ الله وطننا الغالي ارضا وحكومة وشعبا
08:16 صباحاً 2008/03/19
9
نعم هي تسقط في ايدي فئات ضاله. هذه الفئات الضاله هم ابناء المتسولين حيث تساعدهم على النمو والتكاثر في بلادنا وارتكاب الجريمه في وطننا (الافارقه) مثلا وغيرهم من المتخلفين الذين يسرحون ويمرحون في البلد دون حسيب او رقيب.
ابو يزيد
10:07 صباحاً 2008/03/19
10
سبب انتشار ظاهرة التسول ضعف دور مكافحة التسول وهؤلاء المتسولين من اعتقادي انهم خطر على الوطن والمواطن السعودي واتمنى من اخواني السعوديين عدم اعطائهم اي مبلغ ومن يريد الخير هناك جمعيات احق بالمال من المتسولين الاجانب
10:16 صباحاً 2008/03/19
11
نعم.. المتسولون خطر..
ولا يتواجدوا فقط في الشوارع..
بل ايضا في المستشفيات الكبيرة.. والعيادات الكبيرة..
كنت زائرا لمريض في إحدى المستشفيات الخاصة الكبيرة..
إقتربت مني سيدة.. وتحدثت معي
سمت نفسها بأم محمد.. ولهجتها شامية..
وطلبت مني التبرع لها بمال لأنها محتاجة
فشككت في أمرها
فإعتذرت منها بلطف
وطلبت منها ان تتجه إلى إحدى الجميعات الخيرية النسائية لأنهم المتخصصين
فقالت لي إنها ذهبت ولم تفلح
فقلت لو تستحقي كانوا ساعدوك
وقابلت غيرها في إحدى العيادات الإستشارية
ونفس القصة
أرجوا الحذر..!
11:06 صباحاً 2008/03/19
12
والله لا حلف حلف انهم منهم هالارهابين ولا وش معنى انتشارهم بها الطريقه هاذى بعدين مكافحه التسول المتهم الاول بمساعده الارهاب (ولا موضفينهم كلهم عميان مايشوفون)الله لا يعمينا
12:29 مساءً 2008/03/19
13
والله اني من زمان اقول واحذر منهم ترا ها الملايين الي ياخذونها المتسولين ماتروح عبث والله انها هي المبالغ نفسها الي تضبط مع الارهابيين خمسات وعشرات و,
يعني تتوقعون هاالجيوش من المتسولين والمبالغ الي يدخلونها وين تروح؟؟؟
والي مسئول عنهم تتوقعون انه يسافر سياحه بها ؟؟!
والمواطن قلبه ضعيف على طول يدفع!
01:26 مساءً 2008/03/19
14
انا من رايي ان يلغون مكافحة التسول لانهم ماسوو اي شي غير استقبال الخادمات الهاربات.ويشتغلون بس في رمضان واول يوم بس خ
01:33 مساءً 2008/03/19
15
التسول هي عدد من الشركات والمؤسسات الناجحة هذه الأيام خاصه عدم وجود لجهة رسمية يقال عنها مكافحة التسول.؟؟؟ (1) لماذا لاتوجد وطنية لدينا ياشارع ياسعودي كل واحد يشوف خط ء يقول مشغلي أيضآ الجهاة الرسميه نفس الشيْء مافي تعاون مافي تكاتف ( الشرطة &المرور &الجوازات& وغيرهم ) يأخوان يد وحدى ماتصفق التعاون التعاون والله الشوارع تنظف ؟؟ لو كنتم تبغو تنظفوا الشوارع حتنظف في أيام معدودة والله على مأقول شهيد.أبووليد.
02:55 مساءً 2008/03/19
16
شكر للقائمين على جريدة الرياض لجهودهم المبذوله ومتابعتهم لكل مافيه مصلحة الوطن والبحث عن المواضيع بكل جدا واجتهاد ونشاط ونأمل منهم المزيد كما نناشد المسؤالين وجهات الاختصاص ومن يهمها الامر في هذه القضيه البحث مع هؤالا ء لانهم فعلا يشكل خطرا لواجود جميع الفأت ومن وراء هؤالاء لان مثلهم معومين بقوه وتخطيط بكل فن واحتراف
ومن هو المستفيد؟؟
11:27 مساءً 2008/03/19
سجل معنا بالضغط هنا