@@ بدأ مجلس الشورى يوم الأحد الماضي.. سنته الرابعة من الدورة الرابعة منذ إعادة إنشائه وإصدار نظامه وافتتح جلسته الأولى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله منذ خمسة عشر عاماً.
@@ والمجلس في صيغته الحديثة.. هو أحد إنجازات الملك الراحل الكبيرة..
@@ حيث شهد عام 1413ه إصدار نظام الحكم.. ونظام الشورى.. ونظام المناطق..
@@ ومن حقه علينا..
@@ أن نتذكره اليوم بكل وفاء.. وبكل عرفان.. على ما قدم وأعطى لوطنه.. فنحن ننعم - في الوقت الراهن - في ظل قيادة حكيمة.. وصادقة.. ومخلصة.. لشعب يجد نفسه مشدوداً إليها.. مطمئناً الى مستقبله في كنفها.. مرتاحاً لخطوات الإصلاح الوثابة نحو غد أفضل.. وأجمل.. وأروع..
@@ إن انقضاء خمسة عشر عاماً من الممارسة البرلمانية يجعلنا أكثر توقاً الى تحقيق المزيد من التطوير لهذه الصيغة البرلمانية المهمة في حياتنا..
@@ فنحن البلد الأكبر في منطقة الخليج والجزيرة العربية..
@@ ونحن البلد الأهم.. بالنسبة لدول المنطقة والعالم..
@@ ونحن البلد الأعظم طموحاً.. وتطلعاً الى مستقبل أكثر إشراقاً..
@@ فالظرف يعتبر الأحسن.. والأفضل..
@@ والوقت يسمح باتخاذ خطوات قوية.. وواسعة في تطوير هذه الصيغة البرلمانية..
@@ والقيادة تريد.. وتعمل من أجل بناء وطن قوي.. ومتمكن لأنها تؤمن بأن الوقت قد حان لكي نخطو بقوة في كل اتجاه يحقق المزيد والمزيد من الإصلاح والتقدم والتفوق..
@@ لقد طالبنا المجلس مراراً بأن يعطينا ما هو أكثر..
@@ بأن يتصدى لهموم الوطن.. واحتياجات الناس.. وطموحات المستقبل بقوة.. وفعالية أكبر..
@@ ورجونا أعضاءه بأن يختصروا الزمن.. وان يسهموا في صناعة هذا المستقبل.. بصورة مختلفة.. بعيداً عن الاستغراق في دراسة التقارير.. وصرف كل الوقت في مناقشة ما يردهم من مجلس الوزراء.. والاستفادة من المواد التي تعطيهم حق العمل على التصدي للمشكلات والقضايا المعيقة لتقدمنا الاقتصادي.. والتعليمي.. والتربوي.. والاجتماعي.. والحقوقي..
@@ وقلنا لهم كثيراً.. إن استضافة كبار المسؤولين لا يجب أن تكون لمجرد الاستماع إليهم.. والتحاور معهم حول ما يريدون ويأملون وإنما بالتفكير المشترك.. والتخطيط المشترك والعمل المشترك كتفاً الى جانب كتف..
@@ ذلك أن المساءلة الهادفة.. كفيلة بأن توصلنا الى ماهو أحسن.. وأفضل باستمرار..
@@ واليوم.. وقد تحدث رئيس المجلس..
@@ وقد عبر أمام خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) عن آماله.. وتطلعاته.. وطموحاته للمجلس.. فقال فيما قاله.. "إن المجلس يسعى لأن يسهم ويتابع عملية التحول الحكومي نحو ثقافة مبنية على فعالية الأداء تركز على النتائج.. وتوفر ما يكفي من الحوافز لاستخدام الموارد المتاحة بشكل فاعل وذلك يتطلب قيام الوزارات والأجهزة الحكومية بتقديم ما يلزم من معلومات للمجلس للوصول الى رقابة برلمانية فعالة.. مما يسهم في تحقيق الأهداف المرسومة".
@@ وقال أيضاً:
"إن مجلس الشورى وأعضاءه ليتطلعوا في سبيل تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاح الى مزيد من الصلاحيات التي تعين المجلس على المزيد من العطاء في إطار ما أنيط به من واجبات ومهمات".
@@ قال هذا معالي الشيخ صالح بن حميد.. رئيس المجلس أمام الملك..
@@ وسمع من الملك نفسه.. ما يسر ويثلج الصدر..
@@ سمع كلاماً عن الحرية..
@@ وسمع كلاماً عن المسؤولية..
@@ وسمع كلاماً عن المواطن الصالح.. وعن الوطن الواحد..
@@ وسمع كلاماً رائعاً.. عن التطلعات الى المزيد من العمل البناء من اجل مستقبل عظيم.. ومشرق..
@@ وبالتأكيد فإن المجلس بعد عام من الآن.. سوف يشهد الكثير والكثير من الخطوات والصلاحيات التي ألمح إليها الدكتور ابن حميد.. وفتح أمامها الملك كل آلافاق..
@@ وعلى المجلس أن يحدد بصورة أكثر دقة.. ومن خلال القنوات الطبيعية.. أي صلاحيات إضافية يريد..؟ وأي رقابة برلمانية فعالة ينشد.. وكيف؟!.
@@ وعلينا أن نأمل خيراً..
@@ فالعهد الذي نعيش.. هو عهد الخير.. والعطاء.. والعمل الجاد.. والإصلاح الشامل.. ولله الحمد..
@@@
@@ ضمير مستتر:
@@ (في زمن الشفافية.. والصدق.. تصبح جميع الأبواب مشرعة أمام الكثير من الأحلام الكبيرة والمعطيات الخيّرة).
1
"انقضاء خمسة عشر عاماً من الممارسة البرلمانية"
يا دكتور هاشم، أنت وأنا والقارئ المتعلم والمواطن المخلص جميعنا نطالب بالشفافية في الطرح وتفعيل دور المجلس الرقابي والتشريعي، لكي نستطيع بكل فخر أن نتحدث عن "ممارسة برلمانية" تتجاوز الورق إلى الواقع...
عمار يا وطن!
د. سلمان العنزي - زائر
04:43 صباحاً 2008/03/19
2
رحم الله الملك فهد , وتبقى ألامال قائمة في مسيرة التحضر والنمو والخير الذي يعم الوطن , اللهم أجعل وطنا منبعا لاينضب من الخيرات , واللهم وفق مليكنا لما فيه الخير للوطن والمواطن , وشكرا لك يادكتورنا العزيز على هذا التقديم الراقي للحدث , أسعد الله صباحاتك والجميع , تحياتي...!!!
فضل الشمري - زائر
05:44 صباحاً 2008/03/19
3
ممارسة برلمانية فاعلة...بس بدون سلاح قدرات وتوجيه عابر القاعه؟!!
راى جميل تنقصه..حروف من معايير...السلطه الرابعه؟!!
( بدر اباالعلا ) - زائر
07:35 صباحاً 2008/03/19
4
دكتور/هاشم عبده هاشم حفظك الله،
مقال جميل ورائع يتكلم عن بداية حقبة تاريخية مميزة وفريد
من نوعها، وهي تجربة جديدة علينا في تاريخنا المعاصر، ولكنها
إسُتمدت من القرآن وسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم،
وإذا أردنا أن نخرج منها بفائدة كبيرة فعلى جميع معالى أعضاء
مجلس الشورى وعلى رأسهم صاحب المعالي والفضيلة الشيخ
الدكتور رئيسهم، إتباع الشورى بحذافيرها كما كان رسولنا عليه
الصلاة والسلام يقوم بها، لفتح جميع الأبواب المؤصدة، ونحقق
أحلامنا وطموحتنا كما يريدنا خادم الحرمين الشريفين أن نقوم بها.
ابو عبد الكريم1 - زائر
09:22 صباحاً 2008/03/19
5
.. الأكبر..الأهم..الأعظم.. الأحسن والأفضل..! مقال فيه من البهارات أكثر من "الملح" يوحي، ولا شك، أن الكاتب العزيز "مواطن صالح.. "لا "وغيور "بعد..لا ويحب أهل الحل والعقد.. ولكن.. و واقلباه من لكن..! هل يمكن أن يخفف قليلا من استخدام أفعل التفضيل في مقالاته القادمة حتى لا يضيع طعم "الملح" في "لذعة" التوابل..؟
عبد المأمور المقهور... - زائر
11:28 صباحاً 2008/03/19
6
الدكتور هاشم حفظه الله ورعاه
خمسة عشر عاما مرت من عمر المجلس الذي نسمع به ولانراه
برلمان النخبه اهل البشوت غالية الثمن والكراسي الوثيرة مما تؤثر علي
عدم الانتاجية والاهتمام بشئون العباد.
لو تسأل احد اعضاء الشوري عن سبب امتناعهم حضور مناسبات المواطنين
لاجابك مشغول بمراجعة مايهم المواطن.
ولاة الامر حفظهم الله علي عاتقهم تسهيل سبل العيش لمواطنيهم اما اياهم
ربما نراهم بالميكرسكوب ان وجدوا!!!
جاسم الشبلي - زائر
02:30 مساءً 2008/03/19
7
أخي في الله لا شئ يسير حياتنا دون ذبح وقتل بكل سعادة نعيش لو كنا مع البرلمان الإيماني.الذي يتمثل في الوحده ومنها تكون القوة الرأي الواحد هى الوحدة المنبثقة من تعاليم ديننا
شرعنا لو طبق على أرض الواقع
منه تتولد الرقى ويكون لنا التقى
والسعاده هى من ديننا
نعيش بأمان لا ظلم ولا غلاء ولا حتى يكون لنا شقاء
فهل يكون ؟!!
مريم عبد الكريم بخاري.جدة عروس البحر الأحمر - زائر
06:08 مساءً 2008/03/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة