بحث



الاربعاء 11 ربيع الأول 1429هـ -19 مارس 2008م - العدد 14513

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سمو وزير الخارجية وصل إلى الجزائر في زيارة رسمية
الأمير سعود الفيصل: نأمل حل القضية اللبنانية في قمة دمشق

الجزائر - واس:
    استقبل دولة رئيس الحكومة الجزائرية عبدالعزيز بلخادم أمس الثلاثاء بالجزائر صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزيرالخارجية.

وحضر الاستقبال وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي وسفير المملكة لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبدالله الصالح.

هذا وأكد سمو وزير الخارجية حرص المملكة والجزائر على تطويرعلاقاتهما الثنائية في مجالاتها السياسية والاقتصادية والامنية.

وقال سموه في تصريح صحفي عقب استقبال فخامة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة له "بقدر ما نحن سعداء بوجود علاقات ثنائية طيبة بين الجزائر والمملكة العربية السعودية الا أن الطموحات أكبر بكثير من ذلك" مشيرا الى ان رؤى البلدين حول القضايا الاسلامية والعربية متقاربة.

وكان الأمير سعود الفيصل وزيرالخارجية وصل أمس الثلاثاء إلى الجزائر في اطار زيارة رسمية. وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواريبومدين الدولي وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبدالله الصالح. وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عن أمله في أن تكون القمة العربية المقبلة في العاصمة السورية دمشق قمة لحل القضية اللبنانية. وأكد سموه في تصريح صحافي لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين أن موضوع الازمة السياسية التي يعيشها لبنان دون اتخاذ قرار رسمي نهائي حول مشاركته في القمة العربية المزمع انعقادها يومي 29و 30مارس بالعاصمة السورية يشكل موضوع الساعة.. مضيفا أن سبب بقاء هذه المشكلة قائمة إلى هذا الوقت يظل غير مفهوم. وأضاف سموه أنه بالرغم من أن هناك عدة محاولات وخاصة من الجامعة العربية لتقديم حلول عادلة لهذه المشكلة ألا أنها ما زالت تراوح مكانها و تهدد بالتأثير السلبي على وحدة لبنان.

هذا ووقعت المملكة والجزائر امس مذكرة تفاهم حول انشاء آلية للتشاور السياسي والتنسيق بين وزارتي خارجية البلدين.

وقع المذكرة في العاصمة الجزائرية امس سمو وزيرالخارجية ومعالي وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي.

وأفاد سموه في تصريح صحفي أن المذكرة تنص على تنسيق التعاون بين الوزارتين في مضامين تتعلق بتنظيم لقاءات بين المسؤولين في البلدين على المستوى الوزاري والمعاونين تتعرض لمختلف القضايا السياسية التي تهم الدول العربية والاسلامية مؤكدا الحاجة الى هذا النوع من التعاون خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من أوضاع. وحول سؤال عن موضوع مكافحة الارهاب أوضح سموه أن التعاون قائم في هذا المجال بين البلدين وأنه تحدث مع معالي وزير خارجية الجزائر عن بعض الافكار حول كيفية تعزيز هذا التعاون المهم جدا للبلدين من أجل مكافحة هذا الوباء الذي ابتليت به بلداننا.

واكد سموه أنه سينقل رسالة شفهية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى الرئيس الجزائري.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كان الله في عونك.. جد ما اقدر اتخيل كيف تقدر تنام وكل مشاكل هالامة المحيطة تسبب أرق. حفظك الله في حلك وترحالك... ويا سمو الأمير أثبت أنك كبير من خلال هذا التصريح... وأتمنى من كل قلبي لك التوفيق في محاولة إقناع الفرقاء في دمشق


سعودي وأفتخر!
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/03/19

 


اللهم وفق ولاة أمورنا لكل خير...


أبو فارس2008
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/03/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية