نوه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، الرئيس الفخري للجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية بالمراحل الهامة التي تعيشها المملكة في البناء والتطوير في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهما الله.
وقال سموه: تركيز قيادتنا الغالية في هذه المرحلة ينصب على بناء الكوادر الوطنية لتستوعب النمو والبناء المتغير الذي يشهده العالم.
جاء ذلك في كلمة لسموه الافتتاحية أمس عقب رعايته المؤتمر السعودي للصحة الالكترونية والذي تنظمه الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية بالتعاون مع الشئون الصحية بالحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية خلال الفترة من 9إلى 11ربيع الأول 1429ه في فندق انتر كونتاننتال بالرياض.
وعد سموه هذا المؤتمر من المؤتمرات الكبرى والهامة التي تتبناها الجمعية بعد ما حققه المؤتمر السعودي الأول للصحة الكترونية الذي عقد عام 2006م من نجاح.
وزاد سموه: "التعاملات الكترونية تلعب دورا كبيرا في حياة الشعوب والدول حيث أصبحت اليوم هي لغة التعامل والتطور، كما نأتي لنراجع أنفسنا ونعرض ما أنجز خلال ما يقارب العامين".
وأكد سمو الأمير مقرن على أهمية ما سوف يتوصل إليه المؤتمر من توصيات ستكون عونا لمواكبة ركب التطور والتكيف مع عصر التقنية المتنامي الذي يعتمد في مسيرته على سواعد أبناء الوطن المؤهلين بالمعرفة والملمين بكافة المتغيرات المتسارعة على المستويين المحلي والدولي.
هذا وقد بدأ الحفل الخطابي بالقرآن الكريم ثم ألقى الدكتور ماجد التويجري رئيس الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية كلمة أوضح فيها أن اللجنة المنظمة للمؤتمر دعت مشاركين ينتمون الى جامعات ومؤسسات صحية عالمية يمثلون 20دولة، وقد تمت زيادة عدد المحاضرات هذا العام إلى 38محاضرة أي بزيادة 50% عن العام الماضي موزعة على 11جلسة، إضافة إلى ورش عمل متخصصة في دور قيادات القطاع الصحي في التحول إلى الصحة الكترونية.
وبيّن أن الجديد في هذا العام هو إضافة مسار علمي جديد تمثل في قيام الجمعية بتحكم الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر تحت رعاية الجمعية الدولية للمعلوماتية الصحية حيث سيتم نشر بعض الأوراق التي قبلت في هذا المؤتمر في إحدى المجالات العلمية بدعم من الجمعية الدولية.
وزف التويجري لأعضاء الجمعية خبر تدشين المقر الجديد للجمعية والذي يشمل مكاتب إدارية وقاعة تدريب واجتماعات تتسع لأكثر من 30شخصياً مجهزة بأحدث وسائل التدريب.
ثم ألقى معالي المدير العام التنفيذي للشئون الصحية، مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية الدكتور عبد الله الربيعة كلمة قال فيها: انه بالرغم من التطور الذي تعيشه القطاعات الصحية لازال هناك هاجس كبير خصوصا في أنظمة تقنية المعلومات حيث تتعدد الخطط والأنظمة مما قد يؤدي إلى تباين بين المؤسسات وقد يقود إلى ازدياد فجوة التنسيق وخدمة المواطن السعودي.
وقال: "لقد حملت جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية على عاتقها رسالة هامة وهي الاهتمام ورعاية أنظمة التعليم الالكتروني والصحة الكترونية.
وزاد: لقد ركزت خطط التنمية في بلادنا الغالية على الاهتمام بتقنية المعلومات ويأتي في مقدمتها تقنية المعلومات الصحية نظرا لأهميتها ودورها الفاعل في تطوير الخدمات الصحية والتنسيق بين القطاعات ومنع الازدواجية وتسهيل الوصول إلى المعلومة الدقيقة.
عقب ذلك القى معالي الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط كلمة ذكر فيها ان معظم نظم السجلات الصحية الكترونية نظم منغلقة الأمر الذي يجعل إدماجها مع غيرها وفكها وتركيبها في حكم المستحيل.
وقال الجزائري: "ان قضية الصحة الالكترونية الوطنية تتطلب بذل المزيد من الجهود التعاوني والمنظم والمنهجي، ولذا ندعو إلى إنشاء بنيه تنظيمية وطنية مهيمنة تعنى بأمور الصحة الالكترونية ويعززها مجلس وطني يقوم بوضع إستراتيجية وطنية للصحة الالكترونية.
اثر ذلك القى معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع كلمة اعتبر فيها الوصول إلى التطبيق الكامل للصحة الالكترونية في القطاع الصحي من حيث أنظمته وإدارته هو مطلب وطني هام، بل يعد هذا الهدف السامي نابعاً من الحرص على تنفيذ أهداف التنمية لبلادنا الغالية، وقال إن تبني تقنية المعلومات هو هدف إستراتيجي سيؤدي بكل تأكيد إلى خفض التكاليف وتطوير الأداء وتحقيق الجودة النوعية للخدمات الصحية المختلفة.
وأضاف معاليه بقوله: "إن معطيات هذا العصر الذي نعيشه تدفعنا إلى أن نسير ضمن منظومة التقدم الحضاري والثورة المعلوماتية حتى نحقق أفضل أداء، كما أن معدلات النمو السكاني في المملكة - التي تعد من أعلى النسب في العالم - تفرض علينا مضاعفة الخدمات في كافة المرافق الصحية لاستيعاب هذه الزيادة المستمرة وتأهيل الطاقات الوطنية لسد الفراغ الحاصل، ولتكون عوضا عن الاستقدام من الخارج".
وأكد وزير الصحة على أن مواكبة التطور في الثورة المعلوماتية ستؤدي إلى تعزيز الدراسات البحثية ودعمها، والبحث عن أنجح الطرق لتقويم الوضع الصحي العام..كما أننا نأمل أن هذا المؤتمر الهام ستتمخض عنه نتائج - ستعود بإذن الله - بالنفع والفائدة على كافة المنتسبين للمهمن الصحية المتعددة.
ثم ألقى معالي المهندس محمد جميل ملا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات كلمة قال فيها: إن التعاملات الصحية الإلكترونية مفهوم شمولي لا يقتصر فقط على توظيف الاتصالات وتقنية المعلومات في غرف العلميات والمختبرات، بل إنه أوسع من ذلك بكثير حيث يشمل توظيف جميع الإمكانات التي تتيحها تقنية الاتصالات والمعلومات لتطوير بيئة العمل الطبي الإدارية والفنية والاستفادة من الخبرات والكفاءات البشرية في شتى أنحاء العالم بهدف تحسين الأداء ورفع الإنتاجية.
وبين أن الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات عنيت ضمن أهدافها الإستراتيجية بتوظيف الاتصالات وتقنية المعلومات وبناء أنماء جديدة للخدمات الصحية، وقد اشتملت هذه الخطة على ثلاثة مشاريع وطنية لدعم انتشار التعاملات الصحية الإلكترونية وهي مشروع لنشر نظم إدارة المستشفيات والمراكز الصحية، ومشروع لبناء الملف الطبي الإلكتروني الموحد، ومشروع لنشر تطبيقات الطب الاتصالي.
وأكد المهندس ملا على أن الأمر يتطلب قيام جميع هذه الجهات بإيجاد آلية مناسبة هيكلية شاملة تقوم بلم شمل هذه الجهود المبعثرة تحت مظلة واحدة وتضع خدمة عمل واضحة ومفصلة لتنفيذ التعامل الصحي الإلكتروني. وفي ختام الحفل تسم سمو الأمير مقرن بن عبد العزيز عضوية الجمعية الدولية للمعلوماتية الطبية من رئيسها البروفيسور راينهولد هوكس، ثم كرم سمو راعي الحفل الجهات والمؤسسات الراعية للمؤتمر ثم افتتح المعرض المصاحب للفعاليات والذي ضم احد ما توصلت إليه تقنية الصحة الالكترونية عالمياً.
1
نؤيد سموه على انا التعامل الالكتروني هو لغة العصر ولتكن تعاملاتنا ومعاملاتنا بلغة العصر التكنولوجيا فنحن نسير ببطء بسبب موظفين نكن لهم كل الشكر والاحترام على ماقدموه في السنوات السابقه ولكن نقول جاء عصر ان كل شئ الكتروني حتى طبخ الغداء صار الكتروني فلننفض الغبار والسجلات المتراكمه وتعال لنا بكره وراجعنا بعد سنه ونعمل من اجل مصلحة الوطن والمواطن ودمتي يابلادي
07:22 صباحاً 2008/03/18
2
سمو الامير مقرن رجل التقنية الاول
11:39 صباحاً 2008/03/18
3
حتى التقنية صار فيها محسوبية
02:44 مساءً 2008/03/18
4
احب ان اشارك مع كل احترامي وتقديري للجميع ٠٠٠٠ يلزمنا استراتيجيات حقن وتنشيط في التقنية مع احترامي للخطط الموضوعة لانها تتأخر كل يوم للوصول الي هدفها يجب اقالة كل من اخفق في عمله فالمهلة انتهت منذ وضع الخطة لاستطيع ان ادرك ماهي الادارة التنفيذية و رؤيتها المستقبلية ووضعها الحالي اسآل نفسي عن المنفذين اين الانتاج واين الخدمة؟ اذآ ماهو السبب ماهو السبب ماهو السبب
السبب يكون مالي او تنفيذي او اداري او تقني او جهل ولكم الاختيار
02:51 مساءً 2008/03/18
5
ياليت نعمل كثر مانتكلم !
مع ان كلمة ليت ماتعمر بيت.
04:34 مساءً 2008/03/18
سجل معنا بالضغط هنا