بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"الأمان" يدشن السجل الوطني لحالات العنف الأسري وإساءة معاملة الأطفال

الرياض - شريفة الأسمري
    كشفت د. مها بنت عبدالله المنيف المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني للرياض عن بدء العمل بالسجل الوطني لحالات العنف الاسري وإساءة معاملة الأطفال التابع لبرنامج الأمان الاسري الوطني.

وفي تصريحها ل(الرياض) ذكرت د. المنيف أنه في يوم السبت قبل الماضي 1429/2/30ه تم البدء بالتسجيل الفعلي للحالات التي تم رصدها خلال شهري محرم وصفر من عام 1429ه وذلك بعد أن تم توفير كافة المعدات وأجهزة الحاسب الآلي واعدادها كقاعدة بيانات للسجل الوطني وذلك بمقر مركز الابحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي.

واضافت د. المنيف ان انشاء هذا السجل هو من اهم استراتيجيات البرنامج المرحلية، حيث يمكننا فعليا من رصد حالات العنف الاسري واساءة معاملة الاطفال بأنواعها المختلفة ومدى انتشارها في كافة مناطق المملكة والاجراءات المتخذة بشأنها، حيث تسهم هذه المعلومات في اعداد برامج التوعية والوقاية بمنهجية علمية، وكذلك زيادة فاعلية آليات التبليغ والتدخل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة . الجدير بالذكر ان مشروع السجل الوطني لحالات العنف الاسري واساءة معاملة الاطفال يعكس حرص البرنامج على التعاون المشترك مع القطاعات المختلفة الحكومية والاهلية، حيث يشارك مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث البرنامج باحتضان مقر السجل وتقديم الدعم الفني له، كما يكرس دور برنامج الامان الاسري الوطني تجاه ضحايا العنف الاسري واساءة معاملة الاطفال.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إن العاملين في مستشفيات وزارة الصحة هم من يُواجه و يكتشف حالات العنف ضد الأطفال، فأهلية العلاج مفتوحة للجميع.
أما المستشفيات مثل التخصصي او الحرس الوطني فهي مستشفيات تخدم شريحة صغيرة من المجتمع و مغلقة أمام بقية شرائح المجتمع.
.
المقصود أن المستشفيات التي تواجه هذه الحالات و تتعامل معها باستمرار و بكثافة (أي مستشفيات وزارة الصحة) هي من يجب أن يكون فيها السجل الوطني لحالات العنف الأسري و ليس في المستشفيات المغلقة.


عادل السلمان
ابلاغ
07:13 صباحاً 2008/03/17

 


ما أعرفه أن د. مها هي المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري في الحرس الوطني و لا أعلم بأنه تم إصدار تكليف لها لتكون المدير التنفيذي الوطني !!.
..

؟!!


سالم
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/03/17

 


ما هذه الإزدواجية... هنالك لجنة الحماية بالشئون الإجتماعية و تتألف من قاضي (فئة أ)، و عضو من الشرطة ( ضابط مقدم)، و عضو من الشئون الإجتماعية، و عضو من وزارة الصحة، و عضو من الإمارة، و أعضاء آخرين.. و هذه اللجنة تعمل منذ 5 سنوات و معترف بها في إدارات الدولة و في الإمارة.. و قد باشرت عدة حالات من العنف الاسري و العنف ضد الأطفال..
.
فلماذا هذه الإزدواجية و لماذا تسليط الأضواء على غير اللجنة الرسمية ؟!!!
؟
.


محمد العنقري
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/03/17

 


ما هي مؤهلات د. مها المنيف العلمية و العملية ؟!!
.
هي طبيبة أطفال و أمراض معدية،، هذه هي مؤهلاتها العلمية، أما العملية فليس لها تدريب أو خبرة في مجال التعامل مع العنف الأسري..
فالأفضل لها أن تعمل في مجالها العلمي و أن تُباشر مرضاها الذين لا يرونها.. أما العنف الأسري فهو (كما هو متعارف عليه عالمياً) من تخصصات الخدمة الإجتماعية.
.
العالم يتجه نحو التخصص و نحن ها هنا بتاع كله /// طبيب و متخصص إجتماعي و متخصص إداري في شخص واحد... يا سلام.
.


عبدالعزيز مفلح الإبراهيم
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/03/17

 


يسرني ان اكون اول من يعلق على هذا الموضوع الهام
بداية دعوني اشيد بدور برنامج الامان الاسري الوطني وبالتفاعل المشرف لسعادة الدكتورة مها المنيف فهي بحق رائدة العمل في هذا المجال
اعتقد ان هذا السجل سيكون لبنة في العمل المشترك للحد من حالات الايذاء في المجتمع على كافة اشكالة
ان الوقت قد حان لان يتولى برنامج الامان الاسري ملف العنف في المملكة فهو الانشط والاقدر على العمل على تنفيذ كافة البرامج الكفيلة بالحد من حالات العنف
كل الشكر للعاملين في البرنامج واخص زميلي د. ماجد العيسى


د.عبدالرحمن عبدالله الصبيحي
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/03/17

 


استغرب هذه الحملة المغرضة على الدكتورة مها المنيف , وكيف انها تعمل وتكدح لصالح ابناء الوطن ثم ياتي من يلمز ويغمز بكلام لايخدم قضيتنا
لقد تعرفت عن قرب لجهودها ودورها في برنامج الامان الاسري وتولدت لدي قناعة بانها الاجدر والاصلح لتولي مثل هذا المكان، ومن يجد لدية القدرة في ذلك فليتقدم ويتطوع للعمل في البرنامج
اما الحديث بغير علم وباغراض مشبوهه فانه سبيل الفاشلين
مع احترامي لكل الاراء
كل الشكر للدكتوره مها وطاقمها على جهودهم المخلصة


د.عبدالرحمن عبدالله الصبيحي
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/03/17

 


وفق الله الدكتورة مها وامثالها الرحماء لكل الخير ونفع بها أطفالا ابرياء..المجتمع بحاجة لكل انسان يساهم لانقاذ الأبرياء من بطش أسرهم قبل وقوع مالا تحمد عقباه.. فكلنا مسؤول تحت قيادة تحثنا على العمل الصالح بعيدا عن المحبطين المتفهيقين!!


زكية_اعلام
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/03/17

 


اضم صوتي إلى الأخ محمد (رد رقم 3)، فقد عالجت قبل فترة حالة من حالات إساءة معاملة الأطفال و عند بحثي عن كيفية رفع تقرير بهذه الحالة إكتشفت بأن هنالك لجنة رسمية إسمها لجنة الحماية بالشئون الإجتماعية. فقمت بالإتصال بممثل هذه اللجنة فقام مشكورا بالحضور لمعاينة الحالة بنفسه في ذات اليوم ثم جاء في اليوم الذي بعده بالخدمة الإجتماعية لكتابة تقرير حالة.
/
مما أثار إعجابي أنني لم أكن أعلم بأن هذه اللجنة موجودة و تعمل بصمت دون ضجيج إعلامي و لديها صلاحيات قانونية و مراكز إيواء متعددة.
/


د. عبدالرحمن السيف
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/03/17

 


فقط تصحيحاً لمعلومة مغلوطة ذُكرت أعلاه، أحب أن أُذكر بأن الدكتورة / هدى قطان من المستشفى التخصصي هي الرائدة في العمل في هذا المجال. فهي و منذ أكثر من 15 سنة أخذت على عاتقها رفع هذا الموضوع أمام المسؤولين و في المؤتمرات الطبية و قامت بالتوضيح و التنبيه لهذا الخطر على الأطفال.
،
لهذا وجب التنويه، حتى لا يُنسى لأهل الفضل فضلهم و حتى لا يتم القفز على إنجازاتهم.


د/ عبدالله محمد الفضلي
ابلاغ
03:35 مساءً 2008/03/17

 10 


سعادة الدكتور عبدالله الفضلي اتفق مع ان الدكتورة هدى قطان من الرائدة في هذا المجال لكن هذا لايجعلنا نغفل الدور الرائع والمميز للدكتوره مها المنيف فقد قامت بادوار رائعة في الاونة الاخيرة ولها نشاطات في مجال الحماية
بالنسبة لمن يخلط بين دور الادارة العامة للحمايةالاجتماعية ودور برنامج الامان فاقول ياليت يرجع لاهداف ومهام كلا منهما وسيعرف ان كلا منهم يقوم بدور مكمل للاخر ممايخدم في النهاية افراد المجتمع
تحياتي


د.عبدالرحمن بن عبدالله الصبيحي
ابلاغ
04:25 مساءً 2008/03/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية