بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
ثقافة المسؤولية

د. هاشم عبده هاشم
    @@ (يشهد الله تعالى أنني ما ترددت يوماً في توجيه النقد الصادق لنفسي إلى حد القسوة المرهقة وكل ذلك خشية من أمانة أحملها هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله جل جلاله.. ولكن رحمته تعالى واسعة، فمنها أستمد العزم على رؤية نفسيتي وأعماقها..).

@@ بهذا الإيمان الخالص..

@@ وبذاك الصدق المتناهي..

@@ يزرع فينا الملك عبدالله (ثقافة المسؤولية)..

@@ ثقافة الإحساس المتعاظم بالأمانة..

@@ ثقافة الإدراك الكامل للواجب..

@@ ثقافة الخوف المسؤول من أي قصور يقع فيه الإنسان.. تجاه المسؤولية.. وتجاه الأمانة التي يتحملها..

@@ وعندما يضعنا الملك أمام أمانتنا.. أمام مسؤوليتنا.. أمام واجباتنا.. أمام حقوق وطننا علينا.. فإنه ينبهنا إلى أوجه القصور الموجودة فينا..

@@ فإذا نحن أردنا وطناً قوياً..

@@ وطناً متماسكاً..

@@ وطناً موحداً..

@@ وطناً محصناً ضد كل الأخطار.. والظواهر السلبية.. والاختلالات المدمرة..

@@ وطناً شامخاً بقيمه.. وثوابته.. وطموحات أبنائه..

@@ فإن علنيا أن نكون أمناء.. أوفياء.. صادقين معه.. مع هذا الوطن.. ومع المسؤولية التي نتقلدها.. ومع الواجب الذي يتحتم علينا الاضطلاع به على أكمل وجه..

@@ فإذا كان الملك قاسياً مع نفسه..

@@ وعنيفاً مع ذاته..

@@ فإن علينا أن نكون كذلك..

@@ نخاف الله في وطننا..

@@ في مسؤوليتنا..

@@ في واجبنا..

@@ ذلك أن شعور الملك بالحاجة إلى ترسيخ هذه الثقافة في أعماقنا.. وتحويلها إلى إحساس عام.. إلى ممارسة يومية.. إلى خوف دائم.. إنما يفرض علينا أن ندرك مدى قيمة هذا التوجيه.. حتى ننهض بوطننا.. ونرتقي بسلوكنا.. ونرتفع بطاقاتنا إلى المستوى الذي يؤهلها لأداء الواجب.. والأمانة.. والمسؤولية..

@@ إن هذه الثقافة..

@@ هي ثقافة القدوة..

@@ ثقافة غرس السلوك الرمز..

@@ ثقافة الممارسة النظيفة.. لأمانة المسؤولية بعيداً عن كل أشكال الفساد الإداري.. والمالي.. والأخلاقي.. والاجتماعي.. والنفسي..

@@ لقد أعلنها الملك.. ومن موقع مهم.. هو مجلس الشورى..

@@ أعلنها.. وأطلق معها رسالة إلى كل أبناء الشعب.. إلى أبناء الأمة.. لكي يضع كلاً منا أمام مسؤوليته.. أمام أمانته.. وأمام الله أولاً وأخيراً..

@@ فالمسؤولية تعني الرقي بالأداء..

@@ والمسؤولية تعني عفاف النفس..

@@ والمسؤولية تعني الخوف من الضمير..

@@ والمسؤولية تعني.. أن نكون.. أولا نكون (!)

@@ ونحن نقول لمن علمنا الحب.. وعلمنا الصدق.. وعلمنا الوطنية كيف تكون..

@@ نحن معك.. ومنك.. وبك..

@@ ولن نخذلك.. أو نضعف أمام أهواء النفس..

@@ ستجدنا إن شاء الله.. كما أردتنا.. أعضاء في الحكومة.. أعضاء في الشورى.. أعضاء في سلك القوات المسلحة.. أعضاء في الأجهزة الأمنية.. أعضاء في سلك التربية والتعليم.. أعضاء في كل موقع من مواقع المسؤولية.. أعضاء في المجتمع.. أمناء.. صادقين.. أوفياء.. أنقياء..

@@ فالدرس - بعد اليوم - أشد.. وأعمق.. وأعظم من أن يُنسى..

@@ فإذا نسيه خائن..

@@ أو تجاهله مأفون..

@@ فإن أحداً فينا لن يرحمه..

@@ أو أن يتستر عليه..

@@ ولن يتركه يعبث بوطن في عهد ينشد الصلاح.. ويتطلع إلى التغيير..

@@ ذلك أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. والله على ما نقول شهيد..

@@@

@@ ضمير مستتر:

@@ (إن الحرية المسؤولة حق للنفوس المحبة لمكتسبات الوطن.. ليبقى شامخاً في زمن لا مكان فيه للضعفاء والمترددين)

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


رائع جدا هذا الوصف واروع منةالتعبير الدقيق لثقافة المسؤولية
ان وصفك الجميل لقائد هذة الامة هوصحيح وكل خطاب للمك المفدى
اضافة جديدة للوطن واهل الوطن ثم اضافة كلمات جديدة لمعجم اللغة العربية
اهنئك يا دكتور هاشم على هذا السرد الممتع وشكرا


احمد مجلي
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/03/17

 


أحسنت و أكرر و أقول التعليم هو الأساس.خريجوا الجامعات ليسوا على قدر المسؤلية في بلادي في حين أن المتطلب لنقل الطفل من الصف الرابع للخامس الابتدائي في الدول المتقدمة هو تحمل المسؤلية. فأين نحن؟


Hisham
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/03/17

 


مرحبا بالدكتور هاشم , أحسنت ياسيدي بهذه الكلمات الصادقه !!! ( أن الحرية المسؤوله حق للنفوس المحبه لمكتسبات الوطن... ليبقى شامخا في زمن لامكان فيه للضعفاء والمترددين ) , ويبقى بناء الثقة هو اللبنة التي تزيد البنيان قوة ومتانه وتعطي للانسان معنى للحياة والحب والتعايش السلمي بحرية وبمنأى من سيطرة بعض الافكار الانفراديه التي لم تجدي نفعا خلال عقود مضت فيما يخص التنميه والتطور والعلم , شكرا لك يادكتور هاشم وشكرا لمن يحث الخطى لبناء الوطن بشكل متحضر ومتجدد !!! أسعد الله صباحك والجميع...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/03/17

 


يادكتور هاشم حفظه الله
ملكنا وقائد مسيرتنا وقدوتنا في كل الامور يضرب لنا مثل المواطن الصالح
ويدعونا لنسير علي خطاه تلك الخطي الشامخة العفيفة لنهضة وتطور بلدنا
(واثق الخطوة يمشي ملكا)


جاسم الشبلي
ابلاغ
07:20 صباحاً 2008/03/17

 


دكتور/هاشم عبده هاشم حفظك الله،
ماشاءلله تبارك الله لم تترك مجال لنعلق، مقال رائع من روائعك
المعتادة، ومشروح بطريقة مبسطة، يجسد كل معاني خطاب
خادم الحرمين الشريفين أيده الله
والأسس والنهج والمنهاج الذي يجب أن نسير عليه للرقي بوطننا
الذي إحتونا بكل محبة وعطاء جعل جميع سكان الكون ينظر إلينا
إما غابط أو حاسد.
لهذا يجب علينا أن نشكر الله ونحمده على هذ الخير العظيم، ونتذكر
ونذكر الحسنات والمحاسن قبل التشدق بالسيئات والمساوئ،
الإستغفار وشكر الله ثم الوطن وإصلاح أنفسنا،
هو ماسيجعل النعم تدوم.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/03/17

 


وقال رب العزة والجلالة يادكتور هاشم..
(وفي أنفسكم أفلا تبصرون)..؟؟!
ومن أقدر بنقد ذاته سوى الشخص نفسه..؟
ولو أعطى لنفسه أعذار واهية
لأنه من السهل أن يتصيد الشخص لأخطاء غيره
ولكنه من الصعب أن ينتقد الشخص نفسه
لأن النفس عادة ما تميل إلى وضع نفسها "الضحية"
وترى أن كل المشاكل هي من صنع الآخر
وهذا وهم وخيال
قال رب العزة والجلالة: (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
لقد بدأ مليكنا بنقد نفسه لأنه مؤمن ويخاف الله
فهل يتبعه من هم في مواقع مسؤولة وعليهم مسؤولية أمام الله..؟!


عبدالله محمد
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/03/17

 


أبو متعب مين قده ؟. رجل بأمه.
كم أتمنى لو يقتدي الشعب بالملك..!
حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين.. وأطال في عمره عمرا مديدا...


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/03/17

 


اللهم اصلح له البطانة
وارزقه من يعينه على أداء الأمانة وحماية الأمة من الفساد ومن جُرأة الأعداء
وبيّض وجهه يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه
(بقي أن يحذو كلنا حذوه بلا استثناء، بلا استثناء)


محمد الغانمي
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/03/17

 


الملك عبدالله.. مهما تحدثنا بابلغ العبارات فلن نفيه يكفي انه اجلس صاحب الحاجه بجانبه لسماعه مباشرة. ولنجري استطلاع بانفسنا ولو عن طريق الفضائيات الملوك والرؤساء في انحاء العالم من طبق التواضع باروع صوره؟؟ اجزم اننا لن نجد كا الملك عبد الله.اي ملك يدخل على الفقراء ويتلمس حاجاتهم ؟؟ اي ملك يخاطب شعبه انه يحاسب نفسه ويقسوا على نفسه ؟؟اللهم احفظه في كل وقت واينما كان وارزقه البطانه الصالحه التى تدله على الخير وتعينه عليه اللهم اجزل له الحسنات وارفع له الدرجات انك القادر على كل شئ.


سيف الحق
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/03/17

 10 


الأخ أحمد مجلي...
شكراً لمداخلتك..وما قلته في هذا المقال سوى بعض الحق..دمت لأخيك


د.هاشم عبده هاشم
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/03/17

 11 


دكتور هاشم حفظه الله
سنعلن العصيان علي مقالاتك انلم تحقق مطالبنا نحن المقيدون بالاسهم
أكتب عن الاسهم يابعد حي متي ندخل المجال ومتي نهرب منه
ونحن الآن بذمتك الادبية
منتظرين الرد


جاسم الشبلي
ابلاغ
03:41 مساءً 2008/03/17

 12 


نعم كلام كلام كلام افعال لالالالالا
هذا هو الحال يادكتور؟

ارجو ان نراى افعال مللنا من الكلام

تحياتي


الفريدي
ابلاغ
02:23 صباحاً 2008/03/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية