بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤول أمريكي: الممارسات الإسرائيلية تقوي موقف (حماس)
ضغوط أمريكية على (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية لتحقيق تقدم في المفاوضات قبل زيارة بوش في مايو

تل ابيب - وكالات الأنباء:
    من المتوقع ان تزيد الإدارة الأمريكية ضغوطها على كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية لإحداث تقدم جوهري على المسار السياسي قبل الزيارة الجديدة التي من المقرر ان يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش في شهر مايو (ايار) المقبل. كما يتوقع ان تعود وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى المنطقة بعد حوالي اسبوع ونصف في زيارة ثانية وستحث الجانبين خلال زيارتها هذه على تنفيذ التزاماتهم حسب خطة "خارطة الطريق" ودفع مفاوضات الوضع النهائي قدماً. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أمريكي رفيع قوله إن "زيارة الرئيس المقررة في مايو (ايار) المقبل تهدف الى تحقيق نتائج ملموسة ولذلك فإن الإدارة الأمريكية معنية برؤية أي تقدم في الشأن الفلسطيني". ويبحث مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية مجموعة من الأفكار المطروحة للقيام بتحركات تؤدي الى حدوث هذا التقدم المطلوب. وأعربت الإدارة الأمريكية عن املها في ان تبدأ عملية اخلاء المستعمرات العشوائية في الفترة التي تسبق زيارة الرئيس بوش لأن خطوة كهذه تعتبر مهمة جداً بالنسبة للرئيس الأمريكي، مع ذلك يسود الإدارة الأمريكية شعور بخيبة الأمل من عدم حدوث أي تقدم في المحادثات مع وزير الحرب ايهود باراك وطاقمه وتمسك الإسرائيليين بالاجابة المعهودة "الاتصالات جارية مع المستوطنين". والموضوع الآخر الذي سيعتبره الأمريكيون خطوة مهمة هو تشريع قانون "الاخلاء - التعويض" فيما يتعلق بالمستعمرين في الضفة الغربية. وذكر مصدر أمريكي رفيع أن الولايات المتحدة لا ترغب في التدخل في هذا الشأن ولكنها ترى فيه مؤشراً على جدية اسرائيل في التوصل الى حل "الدولتين"، وأضاف المصدر ان هناك اموراً كثيرة يجب ان تتم حتى نستطيع أن نقول بأن هناك تغيراً جوهرياً على الأرض، وقال "لا نريد أن نفرض على إسرائيل اتخاذ خطوات معينة بل يجب ان تقرر بنفسها ما الذي تستطيع ان تفعله". من جانبها انتقدت وزيرة الخارجية رايس بشدة اسرائيل والسلطة الفلسطينية ورأت أن الوضع "صعب" في المنطقة. وقالت "ان الجانبين لم يقوما بما ينبغي القيام به ويظهر انهما مدركان لخطورة الوضع" وشددت رايس مجدداً على ضرورة تغيير الوضع في الضفة.

وذكر المصدر الامريكي ان "تصرفات اسرائيل الحالية إزاء حياة الفلسطينيين اليومية تقوي موقف حماس في غزة" وعلى حد قوله فإن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً كبيرة لتنفيذ المطالب الأمنية الإسرائيلية ولكن لكي نتقدم يجب على اسرائيل ان تتحرك".

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إن الاحداث الاخيرة التى حدثت فى الاراضى المحتلة لا تبشر بالخير، وان مسار السلام قد تعرقل واصابه الكثير من تلك المصاعب التى ان دلت على شئ فإنما تدل على ان اسرائيل لا تريد السلام، وانها فى ارتكابها بالتدمير والقتل للفلسطينين فى غزة وغير غزة كيف يمكن بان يتم عقد صلح، وهنى لم تلتزم باتفاقيات السلام الموقعة وان على الفلسطينين بان يعيشوا امنين مطمئنين فى اراضيهم.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/03/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية