تستعيد اليوم ولاية نيويورك هيبتها وكرامتها اللتين أهدرهما الحاكم - السابق - للولاية اليويت سيتزر الضالع في فضيحة جنسية مع فتاة ليل عبر بها خطوط الولايات الامريكية، حيث نقلها من نيويورك الى العاصمة، واشنطن، دافعا أموالا طائلة هي محل التساؤل مما قد يدفعه الى دفع ثمن غال وهو عشرون سنة في السجن على الأقل.
اليوم تنصب ولاية نيويورك حاكما جديدا يختلف في كل شيء عن الحاكم السابق - السيىء السمعة - كما يختلف عن كافة حكام الولايات المتحدة الامريكية عبر التاريخ.
حاكم ولاية نيويورك الذي سيؤدي القسم من أصل أسود كما انه كفيف النظر من الوجهة القانونية طبيا هذا الحاكم الجديد، ديفيد باترسون.
الحاكم ديفيد باترسون، يكتسب شعبية التف حولها سكان ولاية نيويورك وأيدوا توليه لمنصب الحاكم للخروج من الزلزال المهين الذي مرت به الولاية منذ اعلان الفضيحة الجنسية للحاكم السابق اليويت سيتزر - اليهودي - والغني جدا الذي قال قبل فضيحته الجنسية "انني سوف أكون اول رئيس للولايات المتحدة مستقبلا من الديانة اليهودية".
بدون شك ان العالم اليوم سيشارك ولاية نيويورك، حكومة وسكانا أفراحها بالخروج من مرحلة المهانة والاذلال التي مرت بها عبر أسبوع يتمنى سكان الولاية ان لا يعاد ثانية.
اليوم نيويورك، بمختلف تجمعاتها السياسية، من ديموقراطيين وجمهوريين تلتف حول حاكمها الجديد، ديفيد باترسون، في تظاهرة تاريخية لن يشهد لها التاريخ مثيلا لاستعادة العزة والكرامة التي أهدرها بغباء الحاكم السابق اليويت سبتزر.