بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار لـ "الرياض":
المسلمون والأمريكيون ضحايا مؤامرة صهيونية ودعاء الجمعة يحرجنا في حوارنا مع الأديان الأخرى

جدة - حسين القحطاني:
    قال رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي: ان المسلمين وأمريكا هم ضحايا للتآمر الصهيوني الذي يعمل لخلق الفتن في العالم، مبدياً قلقه من سعي الصهاينة أيضاً الى خلق فتنة جديدة بين أوروبا والعالم الإسلامي من خلال قضايا جديدة تطفح على السطح ومنها توجهات دينية او انتماء مذهبي وإنما هناك عمل منظم بدعم غير ظاهر على السطح هدفه خلق لغط وفتنة جديدة لأوروبا مع العالم الإسلامي والتي هي الأقرب لنا بصفتها الدول المحاذية لنا على البحر الأبيض المتوسط، مضيفاً انه يرفض مبدأ المقاطعة كونها لا تخدم العمل الحواري، وتساهم في الاضرار بكثير من رجال الاعمال المسلمين والذين يمكن الاستفادة منهم في دعم برامج ثقافية وتعريفية لقضيتنا مع هذه الدول.

وأضاف ان من حق أمريكا ان تتأثر وان تغضب لما أصابها من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ولها ان تحدث نفسها بالثأر ممن انتهك سيادتها وهز أركان أمنها ودمر رمزية عظمتها الا ان الامم العظيمة من شأنها الا تخرجها الأحداث الجسيمة عن توازنها الثقافي ولا تعطل الكوارث والمصائب قيمها ومثلها الحضارية ولا تدع العدوان مهما كبر وعظم ان يحبسها او يحجزها عن ممارسة أخلاقيات رسالتها الحضارية في الحياة فهي ان وقعت في ذلك فقد أعطت للعدوان فرصة تحقيق أهم الأهداف.

وفيما يخص دور المنتدى بين ل"الرياض" أن المنتدى تم إنشاؤه بعد أن أصبح الحوار بين الحضارات ظاهرة عالمية ومطلباً ملحاً تمارسه جهات كثيرة رغبة في تحقيق التعايش الآمن ولتفادي الحروب والكوارث والأزمات ومعالجة آثارها على الأمن والمجتمعات وكرامة الإنسان وسلامة البيئة.. ومن أجل ذلك قرر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة تشكيل المنتدى الإسلامي العالمي للحوار للنهوض بمهمة الحوار وتأصيل مفاهيمه ووضع الضوابط والآليات وتحديد الوسائل اللازمة لتحقيق الأهداف البناءة للحوار وللتنسيق بين المنظمات الإسلامية في هذا الميدان.

وهو اليوم يلعب دوراً مهماً في الحوار بين الإسلام والديانات الأخرى وقد شكل منعطفاً مهماً في هذا الجانب وكون علاقات واتفاقيات مهمة مع مجتمعات العالم.. مشيراً إلى أن من أهم المبادئ التي يقوم عليها المنتدى هي التعريف الشامل بالإسلام ومبادئه وقيمه العالمية باعتباره الرسالة الربانية لترشيد مسيرة الإنسان في الحياة بما يحقق سعادته في الدنيا والآخرة.. وكذلك التأكيد على وحدة الأسرة البشرية وتحقيق التعارف بين الناس من أجل تفعيل القيم الإيمانية باعتبارها المصدر الأساس لضمان كرامة الإنسان وتحقيق التعايش البشري الآمن وفق إرادة الله تعالى والعمل على إيجاد تعاون بين الناس لمقاومة التيارات الإلحادية والانحرافات الخلقية ولإزالة كل أسباب التفكك الأسري والتفسخ الاجتماعي بالاضافة الى التأكيد على أهمية المحافظة على سلامة البيئة والعمل على مقاومة كل أسباب إفسادها وتلوثها لتبقى سكناً آمناً للناس جميعاً.

ويركز المنتدى على عدد من الوسائل والآليات التي ينطلق من خلالها تتمحور في: عقد ندوات ومؤتمرات بين المهتمين بالحوار من المنظمات الإسلامية في العالم، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العالمية المعنية بالحوار بما يحقق أهداف المنتدى في الحوار ويخدم مصالح الأمة الإسلامية، كما يسعى المنتدى لتفعيل وسائل الإعلام والمعرفة المشروعة لتنمية ثقافة الحوار ومقاصده الإسلامية، وتنشيط وتطوير وسائل الاتصال بين المنظمات الأعضاء بما يحقق أهداف التنسيق، وتبادل المعلومات والخبرات بينها في مجال الحوار، ويعطي المنتدى الحق لكل منظمة عضو في المنتدى الإسلامي العالمي للحوار أن تمارس الحوار مباشرة في نطاق التنسيق ووفق الخطة الموحدة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

وعبر الرفاعي عن إشكاليات مهمة تواجه الحوار حالياً خاصة مع المسيحية هي الفتوى الاجتهادية والدعاء الذي يتناول هدم وسحق الديانات خاصة في خطب الجمعة كون هذا الموضوع هو أول ما يواجهنا عند الحوار مع الديانات الأخرى (الفتيكان) وعادة ما نجدهم قد اعدوا ملفات بهذه المواضيع ويحاجوننا بها بأننا غير منطقيين في مبادئنا تجاه الحوار.

مشدداً انه لم يثبت ان الرسول الكريم دعا على هدم أو فناء امة رغم كل مالاقاه من ويلات من المشركين وموضع دعوته لأهل الطائف اكبر دليل على ذلك.. مشدداً على عدم نفي الآخر واعتباره لا يمثل شيئاً وان دماره وهلاكه هو الحل ولابد ان نتعايش مع الآخر ونتحاور معه بكل السبل.. واعتبر الرفاعي ان بقاء الحضارات الغربية هو امر مهم للانساية.

وقدم رئيس المنتدى الإسلامي للحوار أسفه الشديد للإعلام المحلي والإسلامي لعدم اهتمامه بهذا المنتدى كون الكثير من المنظمات العالمية ومراكز الدين في شتى أنحاء العالم تقوم بالاتصال الدائم بالمنتدى، بل ان موقع المنتدى على الانترنت يستقبل في اليوم أكثر من مليوني زائر من أنحاء العالم بينما لم نجد أياً من الجهات الإسلامية الأخرى تتجه نحو المنتدى أو حتى تسأل عن نشاطه.

وفيما يخص الجدل حول العمليات الانتحارية التي تنفذ في العالم الإسلامي بين الرفاعي أننا عشنا فترة طويلة نتحدث عن الموت وعلينا اليوم أن نتحدث عن الحياة.. مضيفاً ان الحياة في سبيل الله هي السبيل الى الله وليس العكس.. واعتبر أن من يدعو إلى غير ذلك في السابق أصبح الآن يأخذ بنظرية الحياة كهدف لخدمة الإسلام ونيل الآخرة.

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وقال الرفاعي بأنه ضد المقاطعة وبأن المنتدى يهدف لتوضيح كرامة الإنسان وبأن الدعاء لايخدم المصلحة العامة.يعني الحين يسبون رسولنا ولا تبينا حضرتك نقاطعهم؟ وين كرامة الرسول في منتداك؟ وأقل شي نسوية للتعبير عن غضبنا هو الدعاء عليهم , حتى هذي حضرتك تبي تحرمنا منها؟؟ *رجاء ياجريدة الرياض أنشروا ردي وخلوا حرية الراي رسالتكم ولكم كل الشكر والتقدير


أبو فيصل
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/03/17

 


من حقها أن تغضب. أمم عظيمة. دعاء الجمعة يحرجنا.
ونحن ألا يحق لنا أن نغضب لما يجري لنا منذ عشرات السنين على يد هذه الأمة العظيمة !!


عبد الله الشهري
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/03/17

 


يجب ان يكون لنا في الدول الغربيه والاروبيه والاسياويه مكاتب اعلاميه توضح لهم ان العالم الاسلامي عالم يريد السلام والتعايش مع العالم وحمايه العالم من الارهاب ومحاربه الجريمه والتطور وحمايه البيئه من التدهور الحاصل لها وفضح اي مخطط للمساس بالعالم الاسلامي


ناصر الدغيثر
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/03/17

 


كلام صحيح.
=
لكن. أين توجد و تفرخ مجموعات الإرهاب الصهيونية العالمية
و أين توجد مكاتبها السرية العالمية التي لا يدري عنها إلا (( عشرة ))
أشخاص في العالم. من شدة السرية ! ؟
-
الجواب : اكتب بحث في قوقل بالجمله التالية :
(( بروتوكولات حكماء صهيون ))
لتعرف أن أمريكا وراء كل المهازل التي تحدث في العالم


أحمد الربيعان
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/03/17

 


الاسلام دين سلام لكل المجتمعات والاديان السابقه ففي ظل الاسلام عاشت جميع الاديان والطوائف لان الاسلام دين تسامح ومحبة فلكم دينكم ولي دين ولكن فعلا هناك من يبث السموم في المجتمعات وذلك لزرع الفتنة وكلما اوقدوا نارا للحرب اطفئها الله والحمد لله على نعمة الاسلام والامن والامان


خفايا الليل-أبوعبدالعزيز-الرياض
ابلاغ
07:04 صباحاً 2008/03/17

 


مهما قلت فلن تقنعني أن الحوار وسيلة يمكن أن تغير واقعنا مع الغرب المتعصب.
الذين تتحاور معهم أفراد لا يملكون أي تأثير في سياسة بلدانهم فلم تضيع وقت غيرك ووقتك
اسمع قول الشاعر
من يهن يسهل الهوان عليه---ما لجرح بميت إيلام


Sami
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/03/17

 


لقد كان النبي يدعو ويقول كما جاء في الصحيحين: (( اللهم عليك بقريش )) ثم سمى فقال: ( اللهم عليك بأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة.. ) وسمى سبعة، قال الرواي: رأيتهم صرعى بعد ذلك في قليب بدر.
والخطباء أكثرهم يقول : اللهم عليك بأعداء الدين من اليهود والنصارى المعتدين
فلا يعتدوا علينا ولا ندعو عليهم.. هذا هو الجواب.


مجمد
ابلاغ
07:44 صباحاً 2008/03/17

 


"... ان من حق أمريكا ان تتأثر وان تغضب لما أصابها من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ولها ان تحدث نفسها بالثأر.."
.
"... مضيفاً انه يرفض مبدأ المقاطعة كونها لا تخدم العمل الحواري"
.
يا سلام يا رفاعي،، أمريكا لها الحق أن تحدث نفسها بالثأر و هي من جلبت هذا الأمر على نفسها بجبروتها و ظلمها، أما نحن فبرأيك ليس لنا الحق بأن نُمسك أموالنا عمن أساء لمن هو أعز علينا من أنفسنا و آبائنا ؟!.
.


فهد م.
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/03/17

 


تقول يا سعادة الدكتور بأن المقاطعة تساهم في الاضرار بكثير من رجال الاعمال المسلمين. هلا تفضلت علينا و بينت لنا كيف تساهم المقاطعة في الإضرار برجال الأعمال المسلمين ؟!!
.
فأغلب (إن لم يكن كل) تجارنا مستوردون،، فإذا عزت عليهم سلعة في غرب الأرض إستوردوها من شرق الأرض.. فمثلا تجارنا مستوردي الأجبان إذا عزت عليهم هذه السلعة من الغرب وجدوا بديلها في الشرق، و إن عزت في الغرب و الشرق إزدهرت صناعتها في بلداننا و إكتفينا عمن يسيء لنا.
.


عمر الأحمد
ابلاغ
08:10 صباحاً 2008/03/17

 10 


يا شيخ وهل بقي غير الدعاء في المساجد شئ، لا يجدي الحوار لعدم وجود قواسم مشتركة اصلا ( هم يحاربون العالم السلامي كله مقابل دعوة بان فئة ما تحاربهم ) حتي المقاطعة ضدها.. سبحان الله...كيف تحاورهم وقلوبهم شتي!!!


زوبعة في فنجان
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/03/17

 11 


" وعبر الرفاعي عن إشكاليات مهمة هي الفتوى الاجتهادية والدعاء الذي يتناول هدم وسحق الديانات خاصة في خطب الجمعة "
!
يا أخ حامد لا تطلب من المظلوم أن يتوقف عن الدعاء على الظالم المستبد،، بل أطلب من الظالم أن يتوقف عن ظلمه و إجرامه.. عندها يتوقف المظلوم عن الدعاء على من ظلمه..
/


السالم
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/03/17

 12 


يا دكتور في كلامك خلط كثير،، نعم الإسلام لم يُلغ الآخر و لم يتعد عليه بل حاوره و ضمن له حريته و ديانته، و أكبر دليل الملايين من النصارى العرب و كنائسهم في قلب العالم الإسلامي، بل أباح لهم الإسلام التحاكم إلى شريعتهم في أمورهم الخاصة.
.
لكن كيف تُحاور من يتعدى عليك و يظلمك و يُجرم في حقك و هو مصر على ذلك ؟!!,
.
أما إستشهادك بالرسول صلى الله عليه وسلم فأُذكّرك بأنه عليه الصلاة و السلام قنت شهراً كاملاً يدعو على قبيلتي عُضل والقارة عندما غدروا و قتلوا الصحابة القراء.
.


المسلم سلم لأخيه
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/03/17

 13 


بارك الله فيكم وجعل هذا المنتدى لنصرة الاسلام والمسلمين...
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه


نايف
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/03/17

 14 


أتفق معك كثير على ماذكرت وأتفق معك تماماً على أنها مؤامرة صهيونية دنيئة تستهدف الاسلام في كل مكان وخاصة في أمريكة وأوروبا..

بس عاد ماهو لدرجة هذه وبحجة حوارنا مع الديانات الأخرى تنازل عن كثير من مبادئنا وكرامتنا..؟


*غازي*
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/03/17

 15 


ياليت من يعلم أغلب أئمة الجوامع لدينا اللي أكبر همهم الدعاء على أهل الكتاب والشيعه واليهود رغم عدم ورود شي من السنه النبوية الطاهره يؤيد ذلك..
الله يهديهم بس.. إذا دخلت جامع لقيت فيه 20 مكبر للصوت كأنك داخل... يبدو أن عندهم قناعه أن أداء الخطبة بالصراخ والزعيق هو أقرب لعقول الشباب...
ياليتهم يركزون على مخاطبة العقول وليس العواطف... وإتقان العمل والعلم لان الله سبحانه خلقنا لعمرة الارض والنهوض بالحضارة الاسلامية مثل السلف...


Naif AL Qahtani
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/03/17

 16 


سيدي.. إذا واجهوك بملفات الأقوال يُدعى بها على المنابر فواجههم بملفات الأفعال التي بسببها ارتفعت الدعوات من الحناجر.
أرى - بكل تواضع أنه من المناسب تركيز الحوار على الأساس وهي قضية التوحيد ولا تضع وقتك في الجزئيات قبل تصحيح عقيدة التوحيد الذي من بعده تنفرط باقي القضايا كالعقد إن شاء الله ولا يستدرجونك في الرد على شبه لديهم ويضيعون في الحوار حولها السنين والأعمار وهم لا يعترفون أصلا بأن الإسلام دين سماوي ويصنفونه مع البوذية والهندوسية وليس مع اليهودية والنصرانية فأي أساس مشترك للحوار؟


نور
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/03/17

 17 


وهل عيب يا الرفاعي الدفاع عن نبينا الكريم وندع الغرب يهينون ثوابتنا ومعتقداتنا من اجل عيون النصارى. هزلت والله.ان مثل هذا هم من يؤجج المتطرفين ضد الدولة والشعب السعودي من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون.


مواطن
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/03/17

 18 


يا أخ رفاعي ينطبق عليك المثل القائل " جاء يصيد صادوه"
.
أنت ذهبت إليهم لتعرض عليهم الإسلام و سماحته فرجعت إلينا محملاً بشُبههم و مبشراً بآرائهم.


الوافي
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/03/17

 19 


ببساطة, حوار الأديان والحضارات هو شيء مهم ونرجوا أن نستفيد منه كمسلمين مع أن الفائدة غير مضمونه وخصوصاً في ضل الضعف الذي نعانيه والذي لن يجعل الطرف الآخر متحمس للحوار بطريقة عادلة.
أما الدعاء فنتائجه مضمونة لو كان لدينا ثقة بأن الله سيستجيب لدعاءنا ولن يخيب رجاءنا.
ولا أعتقد أن موضوع دعاء الجمعة هي قضية مهمة ولو كان لدينا القدرة على إدارة الحوار بشكل أفضل فسنستطيع أن نحول النقاش إلى أمور أهم. كما أننا نستطيع أن نذكر الأسباب التي تجعلنا ندعوا على المسيحيين وهي واضحة جداً.


أبوخالد
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/03/17

 20 


اتمنى ان يولى هذا الموضوع اهتمام وتغطيه اعلاميه كما تغطى الإجتماعات الدوليه مثل اجتماع (الأوبك)..وان يفرغ للحوار علماء مختصين ودعاة مخلصين لوجه الله تعالى للتثقيف والتوعيه الدينيه الاسلاميه الحقيقيه(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) لان غير هذه المواضيع لليهود والنصارى ايدي كثيره لتشويه سمعت الاسلام والمسلمين...

والله ان هذا الموضوع مهم وخطير للغايه...
والله يحفظ لنا نعمة الاسلام


نايف
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/03/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية