بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
"تشيني".. وسلّة المطالب المرفوضة!!

يوسف الكويليت
    العراق وضِع أمام خيارين، دكتاتورية ظالمة، لكنها حارسة للأمن وإيقاف الفوضى، واحتلال ادعى تعميم الديمقراطية والحرية، والنتائج تمزق داخلي أعاد العراق مائة عام إلى الخلف، والمنطق يرفض أياً من الأسلوبين للحكم، غير أن قدَر هذا الوطن أن يقف على حافة الهاوية في مجرى التاريخ الحديث، رغم الإمكانات التي تجعله العراق السعيد..

صدام انتهى وأصبح في ذمة الزمن الماضي، وتأثيره السلبي وممارساته الدكتاتورية لو عُرضت في وقتنا الراهن على العراقيين، وطُلب منهم الخيار بين وضعهم مع الاحتلال والتمزق، أو قبول حكمه لربما جاءت النتائج لصالحه ليس لأنه مقبول، لكن لأن تقويمه وإصلاحه أسهل من واقع فرِض على العراق بقانون أن صدام يملك أسلحة دمار شامل، تهدد الأمن العالمي، وأنه يتعاون مع القاعدة، التي انتشرت كالأشعة في العالم، ومع ذلك كذّب الأمريكيون أنفسهم، بأنه لا صحة لتلك الذرائع، وبدلاً من جعل العراق جبهة تخدمهم ضد إيران، صارت الأخيرة واقعاً مرّاً يغذي هواجس الخوف من قوة صاعدة نووياً، وربما اقتصادياً ستكون أهم لاعب في مصير الخليج وآسيا الوسطى..

(ديك تشيني) نائب الرئيس الأمريكي الذي يحل ضيفاً على المنطقة، يريد مضاعفة إنتاج النفط وتخفيض أسعاره، إن أمكن، بنفس الوقت يحمل دعوة للوقوف ضد تنامي القوة الإيرانية، والبند الثالث الذي ربما يكون سرياً، هوعقد سلام مع إسرائيل باعتبارها القوة النووية التي قد تدعم العرب كثمن لهذا السلام أمام أسلحة إيران النووية..

النفط سلعة متداولة في السوق العالمي، وهو ما يحدّد السعر والاستهلاك، إذ لم يعد هناك من يتحكم بهذه النتائج أو يوقفها جرياً على زمن مضى، حين كانت الدول المنتجة خاضعة بكليّتها إلى مزاج الغرب المستهلك الأكبر، والمسعّر الأهم للنفط، وموضوع قوة إيران ليس مطروحاً لمزادات سياسية أو تحالفات جديدة تُرسم من خلال مصالح الأقوى على الأضعف، مدركين أن أي إخلال بأمن الخليج سيكون كارثة أكبر من واقع العراق الرمز الحقيقي والسيئ للخطوات الأمريكية على الأرض العربية، ومن المستحيل القبول بإملاءات تعرضنا لدمار شامل..

أما السلام مع إسرائيل فهو الخط المتعرج الذي لا تريد أمريكا أن يستقيم على اتجاه واضح لأنها المستفيد الأول من نتائج الخمسين عاماً التي مضت، والكاسب الأكبر من هذا العداء، وإلا كيف تضع نفسها خصماً للعرب والعالم الإسلامي، وحليفاً متلاحماً مع الشأن الإسرائيلي حتى لو أخرجت مخزونها النووي ودمرت به كل المنطقة، إذا كان ذلك يضمن سلامتها ومحافظتها على القوة المطلقة على دول المنطقة مجتمعة. ثم تطلب سلاماً يفرَض بواسطتها وحليفتها؟

العراق اختزل الصورة الأمريكية ليس فقط في محيط المعارك الدائرة الآن، والمنتظرة مع إيران، لأنه النموذج الذي قاد العالم للاحتجاج والرفض لأسلوب الهيمنة بالقوة، وبالتالي إذا كان العراق تخلّص من صدام، فمن يخلّصه من مأساة الاحتلال والتدخل الخارجي؟ وتلك هي الحقيقة التي لا تستطيع أمريكا خداع دول المنطقة بها، لأن التجارب القائمة هي الشاهد والدليل..

39 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ومن المستحيل القبول بإملاءات تعرضنا لدمار شامل..
نتمنى
ذلك
ولكن احمحم


الجالي
ابلاغ
04:05 صباحاً 2008/03/17

 


زياره غير...مجبورين على...الابتسامه لها..؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/03/17

 


تشيني والزياره المشؤمه التي تظهر خفايا غياهيب الجب. انه الاختلاس السياسي للعقول التي يستعصي حلها.


ابراهيم
ابلاغ
06:30 صباحاً 2008/03/17

 


الديناصور ديك تشيني(كبيرهم اللذي علمهم السحر) يتسول بين أصحاب الثروات لعه يتقاضى أتعابه ومشقة السفر وقيمة التذكرة بعد هبوط عملة الأقتصاد المهتز$ علما بأن ثمن البانزين كان على حسابه بدون فواتير حتى الأشعار الآخر يطالبه بدفع عجلة النفط الى درجة الإغراق وهذا حلم (إبليس) أما عن السلام فهو حلم يراود الأمم يدغدغ الديناصور به مشاعرهم كونه كبير السحرة عندما كان العالم يجهل فك طلاسم وشيفرات السحر المزعوم فالفرس هم من أفسدوا سحره ودول الخليج أوقفوا التعامل بالمشعوذين والسحرة بل أقاموا عليهم الحد شرعا.


الباشق
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/03/17

 


إن أرادت أمريكا السلام للعراق فعليها الأتي
1. الإطاحة بالحكومة العراقية الحالية تماما وإبعاد كل عناصرها.
2. حل كل الأحزاب السياسية.
3. حل الجيش العراقي وكافة الإجهزة الأمنية
4. تعليق العمل بالدستور
5. دعوة كبار الضباط العراقيين السابقين المشهود لهم بالوطنية والعروبة وعدم الولاء لإيران لإسناد أمر الحكم لهم من خلال إنشاء جيش عراقي من أبطاله السابقين تحت إشراف هؤلاء الضباط السابقين.
6. تكوين حكومة عسكرية برئاسة مجموعة من الضباط الوطنيين المخلصين لأمتهم ووطنهم.


الدوسري
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/03/17

 


أستاذنا العزيز يوسف الكويليت يقول المثل الشعبي في منطقة القصيم ( كلمة حرشاء عن عشر تماليس ) واذا طبق هذا المثل سيتحول ( ديك تشيني ) الى
( دجاجة تشيني ) عندما يقال له ان القادة العرب أتفقوا على تخفيض صادرات البترول الى النصف حتى يتم خروج المحتل من العراق وكذلك ايجاد حلول للقضية
الفلسطينية.
ان الامة العربية قوية اذا اتحدت لدرجة انها تستطيع ان تجعل امريكا تنهار خلال ايام
ونحن نرى ان الامريكان ينهزمون في العراق بالرغم من الدعم المتواصل لهم من
داخل العراق وخارجه.(ولكن مصائب قوم لقوم فوائد).


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/03/17

 


هكذا هم اذا قربت احدى مصائبهم ومأمراتهم علينا ارسلوا مسئوليهم ليحاول خداعنا بكلمات ووعود وترهيب وترغيب ولكن اثبتت الايام ان طرقهم هذه تمر فقط علينا يا بني يعرب واما الدول الاخرى فلا احد يلتفت لها بل يصفعونهم على وجوههم وهذه طريقة خير وسيلة للدفاع الهجوم (ولله درك يا يوسف الكويليت)


احمد بن سعد
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/03/17

 


لا فض فوك أخيالكريم : تحليل جميل وكلام منطقي عبرت به عن ما يجول في خواطرنا.


عبدالرحمن
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/03/17

 


ربما يكون من المفيد عمل حمله اعلاميه على مستوى كبير لأيضاح انا سبب ارتفاع البترول هو المضاربه وليسى ندره المعروض وتكو هذه موجه ال اوربا وامريكا عن طريق مخاطبتهم عبر وسايل اعلامهم او التحدث اليهم عبر هذه الوسايل لاعلاميه


محمد السلطان
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/03/17

 10 


إنها قرأة موضوعية لمشهد مؤلم،وهو ما يستدعي مصارحة أمريكا من قبل أصدقائها العرب بأن ما حدث و يحدث في العراق هو أمر تتحمل نتائجه أمريكا لأنها من إنساق وراء مزاعم وهمية!،بل و تحدت المجتمع الدولي الذي لم يوافق على احتلال العراق ومصارحة أمريكا لا تعني العداء معها لأن الواقع يكفينا عبء إقناع أي شخص بأن هنالك مأسة تتحملها القوة التي نفذت تمزيق العراق. وفي المواجهة مع العدو الإسرائلي أيضاً يجب مصارحة أمريكا بأن دعمها الغير محدود هو الذي يسند اسرائل في تحدى القرارات الدولية بالإنسحاب الفوري وهذا واضح!!.


احمد حمزة - جدة
ابلاغ
09:20 صباحاً 2008/03/17

 11 


إذا وقعت دول الخليج ومصر إتفاقية مع ديك تشيني لكي تكون إسرائيل (العدو الطبيعي للمسلمين) حاميا لها ضد إيران (إخوتهم في الدين والجغرافيا)، فإن هذا يعني أن قصة ملوك الطوائف التي حدثت في فردوس الأندلس قبل قرون ستتكرر بتفاصيلها المملة.
وهذا يعني أن العد التنازلي لكل دولة قد بدأ، ليس بيد عمرو، ولكن بيدها هي.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/03/17

 12 


المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين ياتشيني


عادل محمد
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/03/17

 13 


ياأستاذ يوسف.
عندما كنت في امريكا العام الماضي.. كانت وسائل الإعلام المريكية تتحدث عن ديك تشيني وتقول أنه هو الذي يدير الإدارة الأميركية الحالية من خلف الستار.
وهو الرأس المدبر.. وهو الذي يتكلم بلسانه بوش.
ويعتبره الأميركان من المتشددين وهو سبب الحروب الكثيرة التي شنتها أميركا على الشرق الأوسط.
فهو شخصية لا تظهر في وسائل الإعلام في اي حال من الأحوال..
ولكنه يدير من الخلف وفقا لمعتقداته وأفكاره.
وما بوش سوى "منفذ" لخطته.
يؤمن بالحروب للسيطرة على موارد العالم
لتكون اميركا هي القائد المنتفع


عبدالله بن محمد
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/03/17

 14 


عزيزي الكاتب: من الامور الجيدة ان نرفض السياسات الامريكية الرعناء التي يحاول الساسة الامريكيون اقناعنا بها، و لكن ألم يحن الوقت لاخذ زمام المبادرة في تنظيم علاقاتنا مع بعض دول الجوار بناء على مصالحنا ومستقبل ابنائنا بعيدا" عن الممارسات الامريكية التي تخدم المصالح الاسرائيلية في الدرجة الاولى؟ الى متى نبقى رهينة لسياسات هذه الدولة المتجبرة؟


محمد الموالي
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/03/17

 15 


اي مرفوضه يا استاذ هو احنا نقدر نقولهم لا مع ان ايران اثبتت انه لا مبرر من الخوف منهم فهم غارقين في مشاكل عويصه


احمد الحامد
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/03/17

 16 


سيدى الكاتب: شكرا على هذا المقال
اما اهداف زيارة ديك تشينى الى المنطقة والتى جاءت متزامنه مع زيارة المرشح الجمهوري جون ماكين هي وجهان لعملة واحدة.
(اولا) لدعم الحزب الجمهوري في الانتخابات حيث تشير استطلاعات الرأي في امريكا الى تدني شعبية الجمهوريين وخاصة رائسهم الحالي بعد الهزائم المتتالية في السياسة الخارجية وقيام الحروب المرتكزة على عدد من الاكاذيب والتى كانت من نتائجها سقوط عدد من الوزراء في الخارج من بلير الى رئيس الوزراء الاسترالي ناهيك عن عدد من المسؤليين الامركان.


ليلى
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/03/17

 17 


سيدى الكاتب: اضافة الى تدني مصدقية الادارة الامريكية في العالم.
(تانيا) جاءت هذه الزيارة لدق طبول الحرب في المنطقة وتأجيج الفتنة بين بلدانها مرة بتخويف العرب من ايران وتارة بفرض عقوبات من امريكا عليهم.
(ثالثا) لاحباط اي مساعي للم الشمل العربي والذى قد ينتج من انعقاد القمة العربية بدمشق وحلحلة الوضع في لبنان.
(رابعا)الذى هو اهم هدف لدعم وتقديم الخدمات المجانية لاسرائيل لكسب اللوبي الصهيوني ورسالة واضحة بانه الوصول الى القلب الامريكي يأتي من الشريان الاسرائيلى.


ليلى
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/03/17

 18 


صدام ما كان دكتاتوريا ولاكان متسلطا صدام كان عربيا مسلما ولد من رحم امه الاسلام..نعم صدام اخطا في احتلال الكويت ولكنه بقى رمزا قوميا..تكالبت عليه كل قوى الشر والظلام...العراق اليوم ليس بخير ولن يذوق طعم الامان او الاستقرار على يد اناس جائت بهم امريكا لتمزيق وتفريق وحده العراق لينسلخ عن الدفى العربي والاسلامي..هذا ما تريده امريكا واسرائيل بحتلالها للعراق..ان من يحكم العراق الان هم اهل فارس حكام قم وطهران لكن بلباس اهل البيت كما يزعمون...


اسامه محمد احمد
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/03/17

 19 


سيدى الكاتب:
تأتي الزيارة محاولة للضغظ على البلدان المصدرة للنفظ وحتها لزيادة الانتاج وخفظ الاسعار الذى بات يقلق الادارة الامريكية والمسبب للعجز والانكماش في اقتصادها.
و اخيرا هذه الزيارة ردا على الزيارة التى قام بها الرئيس الايراني للعراق والتى تعتبر تاريخية ومعلنة حيت العراق تحت الاحتلال الامريكي.بينما تكون زيارة اي مسؤل امريكي سرية ومحددة وتحيط بالكتمان وفي منطقة عسكرية محددة. شكرا لجريدتنا على وسع صدرها باستقبال التعليقات الطويلة.


ليلى
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/03/17

 20 


لا أ هلا ولا مرحبا لأعداء الاسلام الذين قتلو المسلمين وشردوهم. فقط بالأمس قتلو 20 مسلما في وزيرستان


محمد عبد القادر
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/03/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية