عثرت الجهات الأمنية مساء الجمعة الماضي على جثة سعودي متروكة في سيارته التي كانت متوقفة خلف السور الخارجي لإحدى المستشفيات الخاصة التابعة لجزيرة تاروت في محافظة القطيف.
وعلمت "الرياض" أن اتصالا هاتفيا قام به مجهول للمستشفى تم من خلاله اكتشاف الجثة، بيد أن متلقي المكالمة لم يظن أن المتصل يسخر به، خصوصا أن المتحدث لم يكن جادا في حديثه.
وفور خروج أحد رجال الأمن التابعين للمستشفى للتأكد من صحة المكالمة عثر على الرجل متوفى في سيارته، ما جعله يلمس زجاج السيارة، الأمر الذي ترك بصماته فيها، كما أنه فتح الباب للتأكد من الوفاة، بيد أنه لم ينزل الجثة، تاركا ذلك للهلال الأحمر الذي حضر الموقع ونقل الجثة لمستشفى القطيف المركزي.
من ناحيته أكد مسؤولون في المستشفى الخاص عدم كشفهم على المتوفى داخل المستشفى، معللين عدم الكشف ب"وفاة الرجل نتيجة شبهة تختص بها الجهات الرسمية"، كما لم يؤكد مستشفى القطيف المركزي أو ينفي احتمال وفاة الرجل نتيجة قتل، تاركا الأمر لانتهاء التحقيقات الطبية التي ستحدد طبيعة الوفاة.
وقال المتحدث الإعلامي باسم الشرطة العقيد يوسف القحطاني: "إن سبب الوفاة لم يحدد بعد"، مضيفا ل"الرياض" "إن التحقيقات ما تزال مستمرة ومن الصعب في هذه اللحظة تحديد سبب الوفاة"، مفضلا التريث حتى الغد (الاثنين).
يشار إلى أن الحادثة أعادت ما جرى قبل نحو عامين في الجزيرة ذاتها، إذ تم العثور على جثة شاب سعودي متوفى في سيارة عثر عليها قرب الجمعية، ما سبب حالة إغماء لوالده الذي جاء من دارين ليشاهد ابنه متوفى بسبب حقنة مخدرة.