بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خبر وتعليق
حسين الأحمد نجم إرهاب أكاديمي!

بعد اعتزاله
بعد اعتزاله

عبدالمحسن الضبعان
    الخبر:

"المطرب الكويتي الشاب ونجم ستار أكاديمي حسين الأحمد أعلن اعتزاله، وتوجه إلى أفغانستان، لينضم إلى القاعدة ويشارك في العمليات القتالية ضد "القوات الأجنبية" هناك!"

التعليق:

بداية عزيزي القارئ هذا الخبر غير مفخخ، وليس عنواناً لمجرد الإثارة والبهرجة الإعلامية حيث يأتي بعدها أن الفنان حسين الأحمد يستعد للعب دور إرهابي يذهب إلى أفغانستان للجهاد في مسلسل خليجي جديد سيعرض في رمضان القادم!.

لا إطلاقاً، الخبر الوارد أعلاه صحيح، وتواردته وكالات الأنباء هذا الأسبوع، وسببّ صدمة وسابقة غريبة تشهدها الساحة الفنية العربية المليئة بقصص خيالية هي أشبه بقصص السندباد ومغامراته في عالم الجن!! حيث لا ننتهي من انتقادنا لهذا الفنان لانحلاله وسوء أخلاقه أو لتلك الفنانة للبسها غير المحتشم أو لظهورها العاري حتى تظهر لنا حالة غريبة وجديدة وهي تحول فنان شاب كان في الأمس القريب يجتمع مع أخوانه وأخواته الفنانين والفنانات ينامون ويأكلون ويرقصون في سقف واحد في عاصمة "فن هز الوسط" وملتقى الشباب والصبايا العرب، وفجأة يأتي هذا التحول الخطير من مطرب إلى إرهابي!.

وحتى تتضح الصورة لنا لنبدأ في سرد الأحداث منذ البداية، يقول حسين الأحمد في لقاء تلفزيوني سابق مع قناة "الراي" الكويتية إن سبب عزوفه عن الفن كان رؤيا كان قد رآها في المنام من لحظة الاحتضار وانقباض الروح حتى مرحلة دخوله وحسابه في القبر على حد تعبيره!.

وبعد أن أفاق من النوم في تلك الليلة التي غيرت مجرى حياته كلياً جاءت لحظة الهداية واعتزال الفن أو اعتزاله "للوسط المظلم الكريه" حسب قوله، لاحظوا أن الأمور حتى هذه اللحظة عادية وتحصل غالباً في الوسط الفني. لكن ما هو غير عادي أو غير سوي هو هذا التغير الذي طرأ على تفكيره بأن يتحول من شاب

عاص غافل بنظر البعض إلى مجرم وقاتل باسم الإسلام!! ويا للأسف! بصراحة، لا أدري لماذا كتب علينا نحن المسلمين أن نعيش بين مطرقة الانحلال وسندان التطرف؟ لماذا نحن هكذا؟ لماذا لا يفكر شبابنا إلا في الغلو هنا في أحضان المجون أو هناك في أحضان الدماء وأشلاء الأبرياء؟!. ألا يوجد للوسطية أحضان؟!.

47 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الرجل ذهب الى ايران لمساعدة اهل السنه كما أكد أهله,


خالد ناصر
ابلاغ
04:16 صباحاً 2008/03/17

 


انسان كان فاشل في الوسط الفني ثم حب يغير اللون لانه يبي يثير الناس وهدا تصرف لا شعوري منه.لكني ضحكت على العباره ( هي أشبه بقصص السندباد ومغامراته في عالم الجن!! ) اللهم لك الحمد على النعمه اللهم لا شماته


بياع القلوب
ابلاغ
04:28 صباحاً 2008/03/17

 


أول مره أسمع فيه أكيد ماكان في ستار أكاديمي لأني أتابع البرنامج منذ بدايته ولمدة خمس سنوات
ولم أتذكر أنني رأيت هذا الشخص
الذي كان بستار أكاديمي هو أحمد حسين والذي شارك في هلا فبراير العام الماضي وشارك في الجزء الأول من برنامج حيلهم بينهم وهو أبن الفنان الكبير حسين الجاسم
ربما الشخص المذكور في الخبر هو من برنامج آخر غير ستار أكاديمي
أرجو التأكد من الخبر


حقاني
ابلاغ
04:29 صباحاً 2008/03/17

 


هه عجباً لنا..
نعم إلى متى نعيش بين مطرقة الانحلال وسندان التطرف؟
وخصوصاً المواطن الخليجي.. إلى متى هذا التخلف واللامنطقية التي يعيش بها الخليجي.. جهل إلى أبعد الحدود.. قصر في النظر.. تحليل الأمور حسب مايناسبه هو وهو فقط.. ودائما مبدأه إن لم تكن معي فأنت ضدي.
أنا هنا لأريد أنا أخصص هذه الحالة الغريبة والعجيبة ولكن أتكلم على وجه العموم.. فسمعة المواطن الخليجي مع الآسف أصبحت في انحدار..
متى نصل لمرحلة الوسطية ؟
ولو أن لدي الكثير من الشكوك في أننا سوف نصل لها..
شكراً عزيزي عبدالمحسن..


خالد بن حمود - St.John's, Canada -
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/03/17

 


* اجمل شيء هو الاعتدال الوسطيه، اللهم احفظ شباب المسلمين من الافكار الهدامه.


هلا
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/03/17

 


وتقدر تعمم الوضع بين مطرقة الانحلال وسندان التطرف على كل التفاصيل في حياتنا للاسف
لدرجة اني استبشر عندما ارى اناس طبيبعيون وعلى الفطره !


الجازي الدوسري
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/03/17

 


يا ناس يا بشر كافي بث وكلام مافي منه اي فايده *اتمني من الله الكل لا يشهر باي خبر كاذب حسن الاحمد يعالج اسنانه فيه طهران فقط لاغير


محمد الاحمد (اخ حسين
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/03/17

 


انا فرحت لاعتزاله
بس ياليته جلس بديرته
وياليته استشار شيوخ اعلم منه وجلس وتفقه بالدين اكثر
وللمعلوميه هو مش نجم لستار اكاديمي
اصلا ماشارك فيه


العنود
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/03/17

 


السلام عليكم
كان من المفترض التأكد من صحة الخبر!
الراجل في ايران لظروف صحية وفي اعمال خيرية للاقلية السنة هناك
وذلك حسب قناة الرأي وجريدة السبق


ابو جوري
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/03/17

 10 


اولا الاخ العزيز كاتب الخبر.. الفنان حسين الأحمد لم يشارك في ستار أكاديمي وانما أحمد حسين وهما مختلفين كليا وان تشابهت الاسماء.. اتوقع ان التطرف الشديد هو ان الفنان يعاني من حالة نفسية حادة واندفاع شديد لاثبات الذات لم يوجه توجيه سليم.. رغم ان الفنان استضيف في برنامج ساعة صراحة مع الشيخ العوضي وكنت اتمنى ان يجد رفقة صالحة تعينه على الوسطية بدل التطرف في الغلو او الانحلال.. وياليته كان مطرب لكانت العلاقة بينه وبين الله.. بدلا من ارهابي قد تختلط يده بدماء الابرياء وحقوق البشر فمن يعتقه منها..


ابو حميد - بريطانيا
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/03/17

 11 


أخي عبدالمحسن
لا أملك من الكلمات الا ان اقول لك شكرا على هذه المقالة الرائعة جدا
تقبل تحياتي


منير
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/03/17

 12 


نفت عائلة حسين الأحمد بأن يكون قد غادر إلى أفغانستان للانضمام إلى تنظيم القاعدة، وأكدت أنه يوجد حاليا في ايران للعلاج وللقيام بأعمال خيرية في مناطق يقطنها الفقراء المسلمون السنة، وسيعود لوطنه خلال أيام قليلة.
وذكر موقع "العربية. نت" أن ابن عمته أحمد الكندري أوضح أن خبر سفره إلى أفغانستان للانضمام إلى تنظيم القاعدة عار من الصحة تماما، وقد فوجئت به أوساط عائلته وسبب لهم صدمة شديدة خصوصا والده ووالدته.


نحن هنا
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/03/17

 13 


الرجل اهله صرحوا انه حاليا في ايران لمهمة مساعدةالاسر المحتاجه وراجع


حامد
ابلاغ
07:53 صباحاً 2008/03/17

 14 


الوسطيه ليست مجرد كلام او دعايه بل نمط من التفكير مبني على فهم عميق للاسلام ومبادءه اللتي هي ظاهره في القران الكريم


عبدالله الصادق
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/03/17

 15 


السبب في ذلك برأيي،، هو محاولة طمس الماضي بكل ما احتواه من معاصي بأعظم شعيرة وهي الجهاد في سبيل،، بذلك يُكفّرون عن ذنوبهم التي إقترفوها،، جلد الذات والإحساس بالخطيئة هما الدافع لهذا التحول المتطرف (إن صحت تسميتة)،، هي فقط محاولة لتبييض صفحاتهم السوداء الملطخة بالرذيلة،، بأعظم فضيلة وهي الجهاد في سبيل الله،، لكن السؤال هنا ليس لماذا هم يفعلون ذلك،، السؤال الحقيقي،، هل فعلا المشاركة في القتال الدائر في أفغانستان يعد جهادا في سبيل الله ؟ ولماذا افغانستان وليست فلسطين أو العراق؟!!


MRREET MEEN HONA
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/03/17

 16 


الله يهديه يارب...


علي فهد
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/03/17

 17 


اشعر أن هناك شيء غير طبيعي في القصة بكاملها
فعادة ماتأخذ التحولات الفكرية لدى الفرد فترات طويلة حتى تتحول إلى سلوك على أرض الواقع , ليس من السهل ابداً الانعطاف 180 درجة بين ليلة وضحاها إلا إذا كان الفرد لديه استعداد مسبق أو مخاض طويل , وفي حالة هذا الرجل ربما أنه كان يعاني حتى وهو في قمة (تألقه) دون أن نعلم بدليل الحلم الذي أفزعه والذي ماهو إلا تراكم للذنب في اللاشعور وتصور ذهني مسبق خرج في اثناء النوم.
عموماً هي حرية شخصية علينا ان نحترمها مالم تتحول الى سلوك عدواني
وقد يكون مجرد دمية


ابو صباح
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/03/17

 18 


الله يثبته على طاعته...
بس انه يتجه لأفغانستان هاذي صعبه شوي..
وانا بصراحه ما أويده على هذا القرار..
تحياتي...


ب N در...
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/03/17

 19 


كلمات أعجبتني
بصراحة، لا أدري لماذا كتب علينا نحن المسلمين أن نعيش بين مطرقة الانحلال وسندان التطرف؟
الله الهادي إلى سواء السبيل..


موسى مكي
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/03/17

 20 


اللهم اهده واعصمه من الارهاب وشباب المسلمين
امييين 000


خجل الورد
ابلاغ
08:49 صباحاً 2008/03/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية