بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
نادي الشرقية بين السينما والأفلام القصيرة

محمد بازيد
    مع إعلان مسابقة الأفلام القصيرة في المنطقة الشرقية، والتي ستقام خلال الأشهر القليلة القادمة، يكون نادي المنطقة الشرقية الأدبي قد خطا أكثر الخطوات اتساعاً في مجال دعم صناعة الأفلام القصيرة السعودية منذ أن بدأ بتقديم عروض أسبوعية منتظمة لأفلام سينمائية عالمية أو أفلام سعودية وخليجية قصيرة يعقد لها ندوات نقدية وحلقات نقاش، وصولاً إلى إعلان المسابقة الآنفة الذكر.

وإنني إذ أقدر كل خطوات النادي الصادقة في دعم السينما كثقافة، والأفلام السعودية القصيرة كصناعة، إلا أنني أعتقد أن من الظلم لهذه التجارب إطلاق مسمى "السينما" عليها. وأن مجرد كسر التابوه حول تسمية "السينما" لا يكفي أن يكون دافعاً لإقحامها بقضها وقضيضها على محاولات شبابية تحمل ربما نفساً سينمائياً. لا أقول هذا الكلام من باب تقليل قدر التجربة، ولكن لأن مصطلح الأفلام القصيرة أكثر دقة وتوصيفاً لواقع الحال، وهو الشائع استخدامه في جميع مهرجانات العالم التي تعنى بالفيلم القصير دون الحاجة لإقحام السينما.

الأمر الآخر فيما يخص دعم السينما كثقافة مشاهدة، أعتقد أن الوقت قد حان للانتقال لخطوة أخرى، خصوصاً ونحن نشهد ضعفاً بيّناً في التجارب الشابة المقدمة على نطاق الأفلام القصيرة. هذه الخطوة تتمثل في صقل الذائقة.

إن امتلاك القدرة على حمل الكاميرا وفهم دقائقها والعمل على برامج المونتاج لم يعد صعباً على أية حال، ولكن امتلاك العقل النقدي الواعي الذي يختزن مئات التجارب الفنية والسينمائية الراقية هو العملة النادرة والمفقودة في التجارب الشابة. لذا فإن العمل على تنمية هذه العقول الجميلة وتمرير التجارب الراقية إليها بشكل مرتب ومركز ومتعمد هو الأكثر جدوى في اعتقادي على المدى القريب والبعيد. أتمنى صادقاً أن تثمر المسابقة أو المهرجان القادم عن تجارب جميلة ترقى لمستوى المشاهدة، وأن يواصل النادي نشاطه الرائد عسى أن يثير شيئاً من الغيرة لدى بقية نوادي المملكة.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ومامن كاتب إلا يفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
قال صلى الله عليه وسلم ( الجنة أقرب الى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك)


احمد العياف
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/03/17

 


سينما مين والناس نايميين..
مصر لها اكثر من 100 عام على بداية السينما عندهم..
وحنا تونا نبدأ بأفلام قصيره.. لا وبدون دور عرض..
اقوول وش رايكم نطلع للشميسي نطق لنا كم فلم جديد ونطلع نتفرج عليه..؟


B3NDR
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/03/17

 


هذه البلاد قامة على الإسلام، وأهلها متدينون فطرتا، والعالم من حولنا يعج بجميع أنواع الأفلام والعروض السينمائية، وعامة هذا الشعب الكريم يرفضون أن يكون هذا في بلادهم مهما كان صغر البدايات ؛ لأننا نعلم علم اليقين أنها خطوة سوف تتبعها خطوات، وقد عبر الكاتب عن هذا بقوله: (أعتقد أن الوقت قد حان للانتقال لخطوة أخرى). والله عز وجل يقول:{ ولاتتبعوا خطوات الشيطان}
وأخيرا أقول : ياعزيزي الكاتب، ماذا جنت البلاد العربية من حولنا من هذه الأفلام ودور السينما غير. اتق الله، فإنك سوف تسأل.


عبدالله بن خالد القحطاني
ابلاغ
03:04 مساءً 2008/03/17

 


يا هلا بالإنتاج الفني الخالي من المنكرات
ومنها كشف المرأة لشعرها أمام الأجانب
المجمع على تحريمه دون أدنى خلاف
في جميع المذاهب
يا هلا بالإنتاج الفني النقي
المنضبط انضباطا تاما
بأحكام الشريعة الإسلامية
التي قامت وتسير عليها
مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
التي شرفها الله باحتضان وخدمة الحرمين الشريفين
أدام عليها نعمة الإيمان والأمن والأمان والرخاء
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
أيدهم الله وأدام عزهم وحفظهم ورعاهم.


njwaabdullah
ابلاغ
12:13 صباحاً 2008/03/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية