بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اضاءات تقنية
2010م حقيقة أم خيال؟

د. سليمان التركي
    اصبح مشروع الحكومة الإلكترونية هدفاً استراتيجياً للدولة حيث خصصت لهذا المشروع - كخطوة مبدئية - مبلغ ثلاثة مليارات ريال سعودي، وهذا مبلغ لا يستهان به عند البدء بمشروع كبير كهذا. وللتأكد من إنجاز المهمة على أكمل وجه تم إسناد مهمة الإشراف على هذا المشروع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، التي أسست بدورها مشروع "يسر" المعني بمشروع التعاملات الإلكترونية الحكومية، ومن أهم إنجازات "يسر" وضع أسس تطبيق التعاملات الإلكترونية. وعلى ضوء ذلك تم تحديد سنة 2010م ليتم فيها تطبيق 150خدمة حكومية إلكترونياً بمستوى رضا من المستخدمين يصل إلى 80%. وحقيقة هذا الهدف أنه ليس بسيئ على الإطلاق، آخذين بالحسبان التغييرات الإدارية الكبيرة التي سوف تطرأ على الكثير من الدوائر الحكومية. ولكن هذا المشروع يرتكز على شفافية وصراحة عاليتين جداً من قبل القائمين عليه لكي تتكون الثقة اللازمة لدى المستفيدين في الدوائر الحكومية.

ولا يزال مشروع "يسر" في موقعه الإلكتروني (http://www.yesser.gov.sa) يعلن بأنه سوف ينجز مهامه بالتاريخ المعلن نفسه، أي (عام 2010م) وهذا يتنافى مع ما هو واقعي ومنطقي. حيث إن مشروع "يسر" بعيد كل البعد من تحقيق هذا الهدف باعتراف أحد الزملاء العاملين في هذا المشروع بإحدى ورش العمل أمام مجموعة من مدراء تقنية المعلومات في عدة دوائر حكومية. وأتساءل هنا: لماذا لا يعلن القائمون على مشروع "يسر" عن المستجدات والعوائق التي تسببت في هذا التأخير؟ فلسنا نعيش بعالم وردي تسير فيه كل الخطط على ما نتمنى فهذا واقع يعرفه الجميع. أستطيع أن أجزم بأن العاملين في مجال تقنية المعلومات في الدوائرالحكومية لديهم الرغبة بمعرفة المستجدات الحقيقية في مشروع "يسر" وليست الدعائية التي تظُهر النجاحات القليلة للمشروع فقط لأن هذه الإخفاقات تساعد في التعريف بحجم مشكلة تطبيق التعاملات الإلكترونية في كل منشأة حكومية، والتي نأمل أن تستطيع كل منشأة تفاديها عن طريق تثقيف العاملين في المنشأة أو غيره من الإجراءات الممكن تطبيقها.

فهل من الممكن أن نرى من القائمين على مشروع "يسر" تغييراً في الاستراتيجية الحالية لكي تحقق طموحات المواطنين والمسئول

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


د.سليمان التركي..
في قراءه لبعض الكتب القديمه والتي فيها عدد من التنبأت باحداث المستقبل ذكر عام 2010 هو اندلاع الحروب والدمار بسبب التقنية..وذكر في اكثر من موقع ان بداية شرارة هذه الحرب تكون في منتصف عام 2008م.
وستستخدم التقنية بشتى صورها لهذا الامر..
طبعا هذا لايتعارض مع الحكومه اللالكترونية بشي لكن عندما نعود الى هذه الاساطير والتكنهات القديمه نستغرب كيف امكنهم قراءت المستقبل.
وربما الاستاذ فهد الاحمدي لديه المعلومات الاكيده حول هذا الموضوع.
شكرا د.سليمان التركي


معاذ العامر. بكين
ابلاغ
03:59 صباحاً 2008/03/17

 


لدينا مشكله وهي عدم الصراحه وذكر الاسباب الحقيقيه من الابدايه امابالنسبه لبرنامج يسر فاعتقد انه لن يستطيع ان ينجز ولا ربع هذه الخدمات والسبب بسيط
ان البرنامج في وادي واغلب الدوائر الحكوميه في وادي ثاني لم يستطيع البرنامج ان يستفيد من البرامج والمشاريع والتجارب الناجحه لدى الاخرين ويطبقها على الاالاخرين بل قام بالعمل من البداية ولم يستفيد من اخطاء الاخرين والديل انظروا ماذا لدى البرنامج من خدمات يستطيع تقديمها لك عبر النت عن افضل المواصفات لاجهزه الشبكه او في حقل افضل قواعد البيانات و الشركات


البار
ابلاغ
07:53 صباحاً 2008/03/17

 


لدينا مشكله وهي عدم الصراحه وذكر الاسباب الحقيقيه من الابدايه امابالنسبه لبرنامج يسر فاعتقد انه لن يستطيع ان ينجز ولا ربع هذه الخدمات والسبب بسيط
ان البرنامج في وادي واغلب الدوائر الحكوميه في وادي ثاني لم يستطيع البرنامج ان يستفيد من البرامج والمشاريع والتجارب الناجحه لدى الاخرين ويطبقها على الاالاخرين بل قام بالعمل من البداية ولم يستفيد من اخطاء الاخرين والديل انظروا ماذا لدى البرنامج من خدمات يستطيع تقديمها لك عبر النت عن افضل المواصفات لاجهزه الشبكه او في حقل افضل قواعد البيانات و الشركات


البار
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/03/17

 


الهيكل التنظيمي للبرنامج لم ولن يساعده على النجاح. ارجو من الاخوان في يسر قراءة الهياكل التنظيمية لبرامج الحكومة الالكترونية في نيوزيلاندا ودبي واستراليا لمعرفة وضعنا الحالي. هذا البرنامج لن يعمل كما خطط له


علي البراهيم
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/03/17

 


لازلنا بإنتظار الكثير من هذا البرنامج، والحكومة معنا تنتظر.
أتمنى من برنامج (يسر) أن لا يكون عسراً.
وأتمنى أن نسمع منهم رداً مفصلاً ليوضحون ما تم عمله وما يعكفون عليه وليس التزام الصمت المعتاد.
وأخيراً، ينبغي أن لا يأخذون موقفاً دفاعياً بحتاً بحيث يتناسون كينونتهم وهي أنهم مواطنون مثلنا وجميعنا تواق لإنجاز هذا المشروع...
تحياتي


مواطن عادي
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/03/17

 


الأمارات قبل سنه أو أقل سوو إجتماع وزعلانين أنهم تأخروا في تنفيذ الحكومة الألكترونيه عن موعدها بكم شهر فقط بعني سوو 95% وعندك في السعودية حتى 5% ما سووها


محمد
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/03/17

 


اصبح مشروع الحكومة الإلكترونية هدفاً استراتيجياً للدولة حيث خصصت لهذا المشروع !
اي مشروع النت في السعوديه تعبان وليس متوفر في كل مكان والسرعه بطيئه مره وانواع الخراب والمشاكل من ضمن نجاح هذا المشروع هو تقدم النت في السعوديه وبشكل واسع واسرع
اتمنى التفوق والنجاح لدولتنا الحبيبه ودمتم


ابو نادر
ابلاغ
01:37 مساءً 2008/03/17

 


لكي ينجح مشروع الحكومة الإلكترونية، يجب عمل الآتي :-
.
1- إعطاء الموظفين الذين سيتعاملون مع الكمبيوتر دورات في الأساسيات، والرخصة الدولية مناسبة جدا لهذا الهدف.
2- تحديد وقت متوسط لإنهاء كل خطوة من خطوات المعاملات.
3- إعطاء فرصة لجميع متصفحي موقع الحكومة الإلكترونية لمشاهدة قائمة بالمعاملات التي تجاوز وقتها ضعف الوقت المقدر، وإسم وقسم والإدارة التي يتبعها الموظف المسؤول عنها، وصورته.!
.
مما يعني أن كل موظف يعطل معاملات المواطنين والمقيمين، سيتعرض أوتوماتيكيا للتشهير في الملآ.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/03/17

 


مشروع الحكومة الإلكترونية مشروع جبّار ولكن ! هل سيتحقق على الأقل في السنوات الثلاث القادمة ؟ لا أعتقد للأسباب التالية مرتبة حسب الأهمية :
1- الثقافة الإلكترونية لدى البعض حول التقنية تكاد تكون معدومة.
2- البُنى التحتية للإنترنت ضعيفة جداً.
3- البطالة المقنّعة، حيث أن من الموظفين من لايعرف التعامل مع الحاسب.
وأسباب أخرى... أتمنى أن نتلافاها مستقبلاً.


صالح السليمي
ابلاغ
03:52 مساءً 2008/03/17

 10 


يجب ربط جميع الوزارات والهيئات وجميع مايخص المواطن مع الدوله وتفعيل البريد الالكتروني في كل وزاره وهيئه من اجل متابعة المواطن لمعاملاته ويجب وجود بريد الكتروني في كل وزاره وهيئه مختص باالشكاوي والاقتراحات والاستفسارات وتفعيل صوت المواطن دائما عن طريق الكتابه والمراسله عن طريق البريد الالكتروني مع الحكومه في كل دائره وفروعها


بعيد جدا
ابلاغ
04:08 مساءً 2008/03/17

 11 


دائما في مشاريعنا الحيويه نبدأ من الصفر وكأنه الخيار الأوحد ونعتمد على أنفسنا ومأهلاتنا...البروقراطيه والمحاباه والاتكاليه والمحسوبيه والواسطه وكل أنواع التدليس هذا هو سبب التأخير في مشاريعنا... يا أخي أنظر للحكومه الالكترونيه بالامارات وما تحقق فيها من إنجازات بوقت قياسي بكوادر إمارتأجنبيه...


صالح العنزي
ابلاغ
06:15 مساءً 2008/03/17

 12 


قبل لأنسوي حكومة الكترونية.
يجب القضاء على البيوقراطية والمركزية التي تتبعها اغلب الجهات الحكومية بالإضافة الى تكثيف الندوات التي تهدف الى توعية جميع فئات المجتمع السنية
وكذلك تبادل المعلومات بين الجهات بعضها البعض.


ابووليد
ابلاغ
02:25 صباحاً 2008/03/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية