بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


د. عزيزة الجوهر تشيد بطرح الكويليت وتعبّر عن تجربتها الشخصية:
فكر (آدم) السعودي فرض على الطبيبة العمل خلف الكواليس

د. عزيزة الجوهر
    قرأت مقال الأستاذ يوسف الكويليت والذي نُشر يوم الأحد الموافق 1429/3/1ه وأبدأ بالشكر لكاتبنا العزيز على هذا المقال، إذ سرني أن يسترعي اليوم العالمي للمرأة عناية منه، فمن الجميل أن ترى كاتباً سعودياً يتطرق إلى يوم المرأة بهذا المنظور في مجتمع ذكوري بحت.

حيث جاء الموضوع في وقت ما زالت المرأة السعودية تطالب بأبسط حقوقها الاجتماعية التي يطول ذكرها ولا أريد الخوض فيها، ولكني أود التطرق لوضع المرأة في المجال الصحي، وقد تكون تجربتي الشخصية جزءاً من الموضوع.

نعم هناك نقلة كبيرة، فمن زمن كانت الفتاة تمنع من دراسة الطب خوفاً من العنوسة إلى زمن أصبح الأب يطرق جميع الأبواب لتقبل ابنته في الكليات الصحية، وهنا تظهر الازدواجية الغريبة، فالرجل الذي يتمنى أن تصبح ابنته طبيبة تجده في نفس الوقت لا يستطيع تقبل أن تكون الطبيبة في منصب قيادي. وللأسف فإنه بالرغم من مرور أكثر من 25سنة على أول دفعة طبيبات تخرجن من الجامعات السعودية لم تستطع ولا طبيبة تخطي الحاجز الرجولي إلا ما ندر، وهذا لا يعني عدم وجود قدرات وطاقات نسائية بل إنها لم تعط الفرصة فحسب؛ وذلك بسبب خوف (آدم) الطبيب الإداري من امرأة قادرة على اتخاذ القرار، إذ كيف يتقبل طبيبة في منصب قيادي وهو الذي تشبع منذ الصغر بأن المرأة مخلوق ضعيف يحتاج لحمايته دائماً. آدم السعودي ما زال يعيش بفكر أبيه بغض النظر عن المستوى التعليمي الذي وصل إليه، فهو طبيب إداري ذكي يحسن الحديث ولا يستطيع التباهي بأفكار أبيه، بيد أنه حينما يأتي وقت القرار يصبح فكر أبيه جامحاً، ويجد الكثير من الأعذار لقراراته التي تمنع الطبيبة من أن تكون جزءاً فاعلاً في اتخاذ القرارات. ولنبدأ مثلاً بالهيئة السعودية للتخصصات الطبية والتي تمثل العاملات في المجال الصحي 50% من إجمالي المسجلين فيها؛ ومع ذلك لا توجد ولا طبيبة في التشكيل الإداري أو في المجلس الإداري، ألا توجد كوادر نسائية تستطيع الهيئة الاستفادة من خبراتها. وهذا التهميش لا يستثنى منه أي قطاع صحي، أو جمعية طبية، فمثلاً منذ أن تأسست الجمعية السعودية لطب الأسنان لم تعط أي طبيبة منصباً يؤثر على القرارات، وما زالت الجمعية بكل استحياء تبحث عن مخارج الحريق والأبواب الجانبية لتسمح للطبيبة حضور ندواتها. أما على مستوى المستشفيات القيادية فلا يختلف الوضع كثيراً، الطبيبة ما زالت خلف الكواليس فهي المتلقي فقط وإن وجد المتنفس لإبداء الرأي واحترام وجودها كجزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية إلا أن ثمة حاجز أسمنتي لا يمكن تخطيه. في الغرب يقال أن هناك حاجزا زجاجيا يمنع المرأة من الوصول إلى أعلى الهرم الوظيفي وقد تستطيع اجتياز هذا الحاجز في معظم الأحيان وأنا لا املك الجرأة على المقارنة بين الحاجز غير المرئي بالغرب والجدار الأسمنتي.

@ مستشفى الملك فيصل التخصصي

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


د. عزيزة الجوهر السلام عليكم.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ما افلح قوم ولو امرهم امرأه)يا دكتوره نحن نطالب الدوله باقامة مستشفيات 100% نسائيه حتى لايكزن هناك اختلاط. لانعترف باليوم العلمي للمرأه لان ايامنا للمرأه الام الاخت الزوجه الابنه العمه الخاله والمجتمع السعودي ليس مجتمع ذكوري ونسائي كما تقولين انما مجتمع مسلم محافظ على دينه وقيمه وعاداته.لانعترف بحقوق الانسان للمرأه التابع للأمم المنحده لانه يشجع المرأه المسلمه على خلع حجابها والسفوروالسفر من غير محرم لأفساد المجتمع المسلم


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/03/17

 


ما بيضيع حق المرأة غير المسميين نفسهم عيال ناس ومتعلمين في كل الاماكن الممكن تواجد المرأة فيها للعمل سواء كانت مستشفيات و اللا مدارس أو كليات أو جامعات الكل يبغى يستغلها لأنه ليس محرما لها و لا يخاف على مصلحتها و كما الذئب الذي يرعى الغنم.


عابد الزعفراني
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/03/17

 


ياليت فكرهم فرضينه فقط في الطب هادولا فارضينه منين مايرحوا هم و حريمهم وتعالي شوفي في ***** ويش مسوي المدير هو حرمته في الناس شيء يقهر
********@kau.edu.sa


تحية
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/03/17

 


شي غريب في بعض الردود، اليست هذه المرأه هي ذاتها التي كانت تقرر ماذا تأكل وتشرب وتقول ومتى تقوله، وكنت منصاع لها ولاوامرا كالألف،وعندما غزى الشعر وجهك تذكرت تفكير ابيك وما يقوله عن امك واختك وخالتك؟وهنا اعود واكرر افصلوا بين العادات والتقاليد والدين ولنا في امهات المؤمنين اسوه حسنه،ومنظمة حقوق المرأه تطالب بحقوق المرأه كجزء مهم وعامود اساسي لقيام مجتمع كامل متكامل ولا اعتقد انه يدعو للعري والسفور والتبرج، واذا كان كذلك بشكل مبطن اعتقد ان نساء المسلمين قادرات على غربلة هذه المطالب واختيار الأنسب


عبير
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/03/17

 


دكتورة/عزيزة الجوهر حفظك الله،
مقالك طال عمرك جميل وهو في الحقيقة تذمر شخصي،
وهناك محاولة لتزينه بالسلوفان، ولكن مابين السطور يقول
غير ذلك، وحق من حقوقك أن تتذمري بأي طريقة،قد تأتي
لك بمرادك، ولكن هناك مشكلة، وهي محاولة كسب التعاطف
في في زمن يعتقد الشخص أنه مناسب وهو غير كذلك، ولكن
لنحاول(لعل)تتكلمين عن الحاجز الإسمنتي، وهو في الواقع من
بنات خيالك فقط، لأنك نفيتّيه (إلا ما ندر)وهذا بحد ذاته إعتراف
منك أن الجدير بالإدارة هو من يستحق أن يتحمل عبئها، ولا دخل
للمجتمع الذكوري
بتذمرك الشخصي.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/03/17

 


مهلا يا:د.عزيزة هداك الله
1 لماذا التعميم(مجتمع ذكوري بحت).
2 لماذا الوقوف مع عدونا وترديد عباراته ضد مجتمع لولا الله ثم رعايته لك لما وصلت إلى ما أنت فيه.
3 لماذا نغالط الحقائق ونكفر نعمة الله علينا(ما زالت المرأة السعودية تطالب بأبسط حقوقها الاجتماعية!!).
4 نعم المرأة غير قادرة وهي مخلوق ضعيف وإلا لما وجدت مؤسسات وجمعيات تطالب بحقوقها.
5 لاتملكين الجرأة للمقارنة بين الزجاجي والأسمنتي لأن الأول غربي والثاني يحمل رآية التوحيد.
6 (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).


أم عمر
ابلاغ
04:55 مساءً 2008/03/17

 


جزاك الله كل خير يا أم عمر،
عبرتي فأصبتي الهدف بدقة،
طال عمرك،
يحاول البعض خلط الأورق،
ولصق كل مصائب الكون في المجتمع الذكوري،
جزاك الله كل خير مرة ثانية وجعلها في موازين حسناتك وذريتك
إلى يوم الدين، لقولك الحق، ووقوفك ضد الإرجاف والزور والبهتان.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:20 مساءً 2008/03/17

 


المرأة المسلمة في ديننا الحنيف هي عبارة عن جوهرة وضعت في داخل صدفة لتحميها من عيون المتطفلين فليس لآدم سواءً أكان سعودياً أم خلافه يداً فيم يدور على الساحة فالأمر أولاً وأخيراً لرب العزة والجلال فهو من فرض الحجاب وأمر المؤمنات بغض أبصارهن والتستر وإخفاء زينتهن إلا على محارمهن وليس لنا من الأمر من شيء فليت نسائنا السعوديات يقتنعن بأن الله يرغب في تطهيرهن والمحافظة عليهن ويتركن كل صوت ناعق بوجوب تحرير المرأة ومما يندوا بتحريرها أمن العفة والطهر والمحافظة فقن يا أخواتي وأعلمن أن مايجاك ضدكن عظيم


صالح بن غرم الله بن أحمد الفقيه الغامدي
ابلاغ
09:21 مساءً 2008/03/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية