فاصلة :
"ربِّ إن من أعطيته العقل ماذا حرمته، وإن من حرمته العقل ماذا وهبته"
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
لأن معظم أطفالنا صاروا يقتنون أجهزة الجوال فقد أصبحوا يتلقون القيم عبر تقنية البلوتوث.
وبرأيي أنها من أخطر القيم لأنها أفكار وصور فاضحة تنطوي على قيم عبثية .
المشكلة أن الأسر التي تعطي أطفالها حرية استخدام جهاز جوال خاص تتعذر بحمايتها للطفل حينما يخرج من المنزل .
وهو مبرر برأيي غير منطقي مقارنة بالآثار السلبية التي تنعكس على الطفل الذي يمتلك جهاز جوال؛ فالأطفال بحاجة إلى سلطة ضابطة وهذا ما يغفل عنه الآباء الذين يمنحون أطفالاً يدرسون في المرحلة الابتدائية أجهزة جوال حديثة ..
الرسالة التي تصل إلى الطفل في هذا العمر تخلو من الانضباط والالتزام فهو يستخدم الجوال ولا يعرف حتى كم تكون قيمة استخداماته المالية.
شركة الاتصالات لدينا طرحت خدمة جوال الأطفال لكن فيما يبدو لم تدرس آثار أجهزة الجوال على الأطفال فقد أفاد بحث علمي أن قيام الأطفال باستخدام الهاتف المحمول لدقائق قليلة يؤدي إلى خفض وظائف العقل لديهم لمدة ساعة تقريبا.
وأظهرت نتائج اختبارات الباحث الألماني مايكل كليازين في مركز أبحاث التشخيص العصبي الأسباني أن نشاط عقل الطفل قد انخفض بشكل كبير وعلى الأخص في الجانب الذي يضع فيه الهاتف المحمول بعد دقائق قليلة من بداية المكالمة.
وأن نشاط العقل لدى الأطفال يكون أقل من الطبيعي في قطاعات كبيرة من المخ خلال 50دقيقة بعد انتهاء المحادثة الهاتفية.
هل يكفي هذا الأثر الصحي كي نتمهل فلا نعطي أطفالنا ما يؤثر في نشاط عقولهم؟!