بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
الجوال وعقول الأطفال

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"ربِّ إن من أعطيته العقل ماذا حرمته، وإن من حرمته العقل ماذا وهبته"

علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -

لأن معظم أطفالنا صاروا يقتنون أجهزة الجوال فقد أصبحوا يتلقون القيم عبر تقنية البلوتوث.

وبرأيي أنها من أخطر القيم لأنها أفكار وصور فاضحة تنطوي على قيم عبثية .

المشكلة أن الأسر التي تعطي أطفالها حرية استخدام جهاز جوال خاص تتعذر بحمايتها للطفل حينما يخرج من المنزل .

وهو مبرر برأيي غير منطقي مقارنة بالآثار السلبية التي تنعكس على الطفل الذي يمتلك جهاز جوال؛ فالأطفال بحاجة إلى سلطة ضابطة وهذا ما يغفل عنه الآباء الذين يمنحون أطفالاً يدرسون في المرحلة الابتدائية أجهزة جوال حديثة ..

الرسالة التي تصل إلى الطفل في هذا العمر تخلو من الانضباط والالتزام فهو يستخدم الجوال ولا يعرف حتى كم تكون قيمة استخداماته المالية.

شركة الاتصالات لدينا طرحت خدمة جوال الأطفال لكن فيما يبدو لم تدرس آثار أجهزة الجوال على الأطفال فقد أفاد بحث علمي أن قيام الأطفال باستخدام الهاتف المحمول لدقائق قليلة يؤدي إلى خفض وظائف العقل لديهم لمدة ساعة تقريبا.

وأظهرت نتائج اختبارات الباحث الألماني مايكل كليازين في مركز أبحاث التشخيص العصبي الأسباني أن نشاط عقل الطفل قد انخفض بشكل كبير وعلى الأخص في الجانب الذي يضع فيه الهاتف المحمول بعد دقائق قليلة من بداية المكالمة.

وأن نشاط العقل لدى الأطفال يكون أقل من الطبيعي في قطاعات كبيرة من المخ خلال 50دقيقة بعد انتهاء المحادثة الهاتفية.

هل يكفي هذا الأثر الصحي كي نتمهل فلا نعطي أطفالنا ما يؤثر في نشاط عقولهم؟!

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حتى القنوات أصبح لعقول الاطفال..مربح وأستثمار!!
كيف وألية شركات تسويق الخدمه..يا كاتبتي الفاضله؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/03/17

 


جزاك الله خير


blood
ابلاغ
08:52 صباحاً 2008/03/17

 


مرحبا
كلام معقول جدا بس من وجهة نظري ان الطفل لامانع من ان يكون له جوال ولكن بظوابط وعلى حسب المرحلة العمرية ولو مااعطى جوال يكون افضل لان الطفل مايقدر الضرر الناتج من الجوال من اشعه الصادرة منه او من خطر الناتج من المكالمات او الخطر الناتج من البلوتوثات الا اخلاقية
وشكرا


شوق
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/03/17

 


طيب ممتاز لو وقفت بس على الجوال !
ماخفي كان اعظم تسيب من الام واهمال من الاب وكل سنة انجاب طفل وهلم جرا وصارو عيال الشغالة !
لو ينجبوا ذرية صالحة كان ممكن اقول معذورين لكن الواحد تنجب وتزود التعداد من غير تربية من غير ادنى اهتمام همها الزيارات والزواجات والطلعات والروحة والجية ولادرت عن نصف دزينة اطفال في بيتها بين جوال وقنوات هابطة وانترنت مع خادمة مسيحية او بوذية او نصرانية او ملحدة وتفاخر بين صديقاتها بانها لاتزال متألقة وجميلة وشابة وانه عيالها dependent على انفسهم !
امهات آخر زمن !


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/03/17

 


اما الأب فحدثي ولاحرج، طبعا مشغول مرهق ياحرام تعبان خسران بالاسهم مضغوط بالعمل،، مش قد تربية هؤلاء النطف الملقاة على عاتق الأم المسكينة التي القتها بدورها للخادمات !
مراهقين ومراهقات يملكون جوالين وثلاثة وشرائح سوا وبدون اسم، وسيارات وسائقين ولاحسيب ولارقيب !
وخليهم يعيشوا حياتهم !!
متناسين انهم محاسبون وانهم رعاة ضيعوا رعيتهم !!
يا ناهد ليتها وقفت على الجوال !
انتظر جديدك،،
دمتي بكل الود


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/03/17

 


شركة الاتصالات تبحث عن الريال والهلالات
نحن في زمن صعب بكل المقاييس , قد امنع طفلي عن الجوال فيجده بيد طفل أخر ويشتركان في الحفلة
الحل الوحيد هو المصارحة والمكاشفة
الحديث مع الاطفال بوجود اشياء لايجب أن نراها < وقد اعجبتني امرأة مرة و هي تقول انها حين تحمم طفلتها تخبرها بمناطق لايجوز لاحد لمسها ابداً.
يجب ان نعلم الطفل كيف يكون رقيب على نفسه , صدقوني سيكبر ويكبر هذا الشعور معه دون الحاجة لقفز الحواجز.


ابو صباح
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/03/17

 


سجع جميل يا ناهد بن سعيد
لو كانت مشاكل الأطفال مختزلة فقط في قضية الجوال لخف على الآباء الأحمال ولكن هناك التلفاز والالعاب الإلكترونية الأخرى وفيها ما فيها من صور وأفلام تساهم في إيقاظ الأحلام وخيالات الجنس عند الأطفال.


طاهر
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/03/17

 


اما الأب فحدثي ولاحرج، طبعا مشغول مرهق ياحرام تعبان خسران بالاسهم مضغوط بالعمل،، مش قد تربية هؤلاء النطف الملقاة على عاتق الأم المسكينة التي القتها بدورها للخادمات !
مراهقين ومراهقات يملكون جوالين وثلاثة وشرائح سوا وبدون اسم، وسيارات وسائقين ولاحسيب ولارقيب !
وخليهم يعيشوا حياتهم !!
متناسين انهم محاسبون وانهم رعاة ضيعوا رعيتهم !!
يا ناهد ليتها وقفت على الجوال !
انتظر جديدك،،
دمتي بكل الود


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/03/17

 


أستاذة/ناهد باشطح حفظك الله والبنات ووالدهن،
مقال قرأت مشابه له قبل شهر، وأنت ماشاءالله مصممة على
شئ ما، ولكن لا حياة لمن تنادي، وليس السبب التقليل من
مقالتك الرائعة، والحِكم بالذات كأنها صواريخ جو أرض، ولكن
السبب الحقيقي الذي لا لبس فيه،
هو ماذكرتة الأستاذة/ ذات دل ٍ بختريه حفظها الله والجميع،
وهو الواقع الذي لا يريد أن يصدقه الكثير، بعدنا عن الله والجري
خلف سراب الماديات، لم يكن المال في يوم من الأيام هو سبب
السعادة، وقد يكون نقمة عندما يقع في يد جاهل بأمر صرفه،
فيجلب التعاسة لصاحبه.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:27 مساءً 2008/03/17

 10 


اطفالنا في هذا الزمن سبقوا عصرهم ومخاطبتهم من قبل الاعلام دليل علي ذلك
والعملية تسويقية ذات مردود مادي وبما ان الطفل مدلل حتي النخاع فاستغلت
هذة النقطة وحلال علي الشاطر
الدور يقع علي الاسرة ومدي حماية طفلها من هذا الغزو
والسعادة تأتي بعبادة ربها


جاسم الشبلي
ابلاغ
04:09 مساءً 2008/03/17

 11 


عزيزتي الأستاذة ناهد اسعدت مساء
قبل مانمنع اطفالنا من الجوال علينا ان
نقنعهم ان اقتناء ذلك الجهاز الصغير ليس
من الضروريات في الحياة بل من الكماليات
ونروي لهم قصص عن الأطفال المحرومين
من الأكل والتعليم والنقود التي تصرف على الجوال
سوف اعطيك هي تضعها في حصالتك حتى نسعد بها هؤلاء الأطفال
الأيتام او الفقراء. واذهبوا بهم الى المستشفيات
وعودوهم على تقديم الهدايا للمرضى من الصغار
الذين يعانون من الأمراض المستعصية
صدقوني انهم سيقتنعون وسيشعرون انهم قدموا شي للمجتمع
[ مشرفة اجتماعية ]


صبا نجد
ابلاغ
05:22 مساءً 2008/03/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية