بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
عصرٌ مترعٌ بال(بلاستيك) ..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    في ذهني تداعيات قديمة تعود لأيام الزمن الجميل أيام البساطة قبل أن تتعقّد الحياة وتتشابك العلاقات، صحيح أن هناك شُحّاً في بعض متطلباتنا الاستهلاكيّة وصعوبة في الحصول على الخدمات الضرورية آنذاك إلاّ أنه كان يطغى على فضاء تلك المرحلة النقاء والطزاجة والالتصاق بالطبيعة دون منكّهات أو مُحسّنات أو تلاعب بالهندسة الوراثيّة في اللحوم والمنتجات الزراعيّة لهذا كان للخضروات طعمها وروائحها المُميزة الفاتحة للشهيّة ومثل ذلك الفواكه والبطيخ وحتى الخُبز تعبق روائحه في أجواء الشوارع صباحاً لدرجة أن بإمكان الشخص الغريب الاستدلال على مكان الفرّان من بُعد عن طريق رائحة الخُبز الطازج واليوم أضحت مُعظم الأشياء دون طعم أو رائحة وقد تكون دون فائدة بل الخوف أن تكون بعض الأغذية سبباً رئيساً للإصابة بالأمراض، ألا يقول الأطباء إنها أمراض العصر بمعنى أنها لم تكن موجودة في الماضي ويعزون أسبابها إلى أنماط الحياة المُعاصرة بما فيها نوع وتركيب الأغذية سواء نباتيّة أو مصنّعة ؟

وبما أنني مازلتُ مشدوداً إلى (بعض) أنماط الحياة الماضية وخصوصاً تلك التي تلاشت أو كادت أن تتلاشى من مشهد أيامنا الحالية أحرص في بعض الصباحات أن أمشي إلى حيث فرّان الحيّ لجلب الخُبز وطبق الفول ولن يخلو المشوار المُترع بالحنين من المنغصات حيث تخدش أكياس البلاستيك الآمال بنقاء ونظافة البيئة فالخبّاز يحشر الأرغفة الملتهبة في أكياس النايلون التي تتكرمش جرّاء الحرارة فتلتصق مركبّاتها الكيميائيّة على سطح الخُبز ليأكله الناس بطعم البلاستيك المُسرطن لا أقول هذا الكلام جُزافاً فقد أشار إليه مراراً رئيس وحدة المُسرطنات في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي وعالم الأبحاث الطبيّة الدكتور فهد الخضيري وذكر بشكل خاص (البلاستيك المُستخدم في نقل وحفظ الأطعمة مثل الخبز والفول) وأنه قد يُسرطنها.

المطلوب بكل بساطة التشديد على منع استخدام مثل تلك الأكياس الكريهة واستبدالها بأخرى عضوية صديقة للبيئة وغير ضارة بصحّة البشر، هل هذه أيضا صعبة؟ أرجوكم تدخّلوا من أجل صحّة الناس البسطاء الذين يلوكون المرض مع طعامهم صباح مساء.أخشى من عصر البلاستيك، عصر ملوّث في معظم أبعاده عصرُ بلا طعم ولا لون ولا رائحة شاعت فيه الأمراض المستعصيّة وتصادق الناس فيه مع الموت بعد أن تعددتء أسبابه.ش

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حتى لو استبدلنا اكياسنا البلاستيكية
وأوانينا البلاستيكية
وورودنا البلاستيكية
كيف لنا ياسيدي ان نبدل مشاعرنا بعدما اصبحت هي الأخرى بلاستيكية !!! :)


مزيونة شمر
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/03/17

 


مرحبا أستاذ عبدالله , لاتوجد حسب علمي جهه على شاكلة المواصفات والمقاييس وهيئة الغذاء والدواء وحماية المستهلك يمكن أن تكون لديها دراسات علميه وأبحاث يمكن أن تنشرها للمواطن في مثل هذه القضية !!! تبقى تلك المؤسسات عالة على الوطن بكثرة مصروفاتها الغير ضروريه في هذه المرحلة !!! في الدول المجاورة ومنها قطر يمنع أستيراد ألاطباق والبلاستيك ( الفورمالدهايد) والذي تجده بكثرة في أسواقنا وتحت نظر المواصفات !!! في الهيئة الملكيه بالجبيل تمنع هذه البلاستيكات في المخابز ولكن الهيئة تملك مواصفات غير...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/03/17

 


لقد اسمعت لو ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادى
اضحى الإهتمام بالانسان في بلدنا آآآخر ما يمكن أن يلفت انتباههم بل اصبح الآدمي بلا قيمة !


ام محمد الزامل
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/03/17

 


يعني نحط الفول في أكياس ورق؟ كيف؟ تذوب !!
الأفضل استخدام (الزبدية ) أو القدر أو الصحن، من البيت، كما كان الأولون يفعلون
ولكنه الكسل وسؤ التخطيط من المستهلك
يقولون أن هناك درجات للبلاستيك فهناك ما هو صالح لإستخدامات التغذية وما هو عكس ذلك، ولكل مواصفات ومعايير دولية
ورأيي أن تكون الرقابة من المصدر وليس من المستهلك النهائي.
نحتاج إلى قوانين تحكم ذلك مع حسن التطبيق والمتابعة
ودمتم


محمد الغانمي
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/03/17

 


يامحلى الطبخ بالطواجن مصنوعة من الطين والطبيعة


احمد،لندن
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/03/17

 


* المشكلة الأخطر تكمن فى تدوير المخلفات (البلاستيكية) وإعادة تصنيعها واستعمالها !!!


مجدى شلبى
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/03/17

 


* فى (عصر مترع بالبلاستيك) أضحت العواطف والمشاعر جافة وكأن القلوب أضحت بلاستيكية بالتبعية !


مجدى شلبى
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/03/17

 


بن كعيد...الحب اليوم..أصبح سهم في مواصفات سابك بلاستيك!!
حتى الحنان والعاطفه اليوم مغلفه بشفاف بلاستيك؟!!
ماله طعم...وخطير وقت الاحتراق!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/03/17

 


استاذنا الكريم
لاحظت في الآونة الأخيرة استعمال بعض المخابز للورق
بدلا عن البلاستيك..
ان شاء الله فيه أمل ان المواطن السعودي بدأ يدرك ويعي خطورة
هذه المادة وماتسببه من امراض الله يكفينا شرها..
جزاك الله خير،،
ودمتم سالمين.


صبا نجد
ابلاغ
04:24 مساءً 2008/03/17

 10 


ياريت انت والكتاب الشرفاء تمسكون زمام الامور فى بلدنا الغالى
حيث انكم تكتبون وتبحثون وتنبهونولا من مجيبمن المسؤلين وان اجابو بعد وقوع الفاس فى الراس


ام نورة
ابلاغ
07:33 مساءً 2008/03/17

 11 


حياك الله. أبو سحر
سعادتكم منذ خمسة سنوات مضت وأنتم تحاصرون هذه الطريقة السيئة من
تعبئة الأطعمة فى أكياس بلاستيكية وكتبتم الكثير عنها وأرشدتم المستهلك مرارآ
ووضعتم علامات أستفهام من هذا الخطر المميت على المدا الطويل وإلى الأن
لم يتغير شىء أذن متى يدرك المستهلك هذا الخطر متى يعم الوعى جميع المستهلكين المهلكين على سطح الأرض..؟؟
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:11 مساءً 2008/03/17

 12 


سؤال ساذج !
* هل استخدام الورق يُعد بديلاً نظيفاً... أم أنه مجرد وسيلة أقل خطورة ؟!


مجدى شلبى
ابلاغ
11:43 مساءً 2008/03/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية