بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هل أساءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

د. محمد عبده يماني
    هل أساء هؤلاء الناس برسومهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هل قصرنا نحن في إبلاغهم من هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولماذا تكررت هذه الأمور وهذه الرسومات، وهل تفيد انفعالاتنا وغضبنا المؤقت، وهل تؤدي ردود الفعل الوقتية إلى مكافحة مثل هذا الأمر، وهل سيتوقف أم سيتكرر وسوف تتكرر ردود فعلنا المؤقتة، وما هو الحل؟

أسئلة دقيقة ومهمة تدور في الأذهان بعد أن عادت موجة الرسوم المسيئة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتظهر من جديد في تحد سافر لمشاعر المسلمين وبشكل تنكره الفطرة ويأباه الذوق السليم لأي إنسان منصف أياً كان الدين الذي ينتمي إليه، ولكن السؤال المهم هو من يتحمل مسؤولية هذا الأمر، هل هم هؤلاء بحقدهم وجهلهم وكراهيتهم لهذا الدين؟ أم نحن الذين قصرنا في أداء واجبنا نحو الدعوة إلى الله، وهنا تبرز القضية المهمة، بخصوص أهمية توظيف الإعلام عن الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاجاً، وأنه يرتكز على مبدأ التوحيد، وهذا جوهره، ثم نقدم صوراً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتصل إلى عقول الناس وقلوبهم وأعماقهم حتى يفهموا من هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف اختاره الله وكرَّمه وأكرمه ورفع شأنه، ونثبت نقطة مهمة أنه جاء مصدقاً لما بين يديه من التوراة والإنجيل، ويدعو المسلمين إلى الإيمان بكل الرسل والأنبياء من لدن رب العالمين، وكلما سلطنا الضوء على جوانب من السيرة بلغات القوم استطعنا أن نصل إليهم فلا يتجرأون على الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الجهل بالإسلام يجعلهم صيداً سهلاً لكل مغرض وحاقد يسعى لتصوير الإسلام على أنه دين إرهاب، وأن كل ما يقوم به أي مخرب في العالم إنما هو صورة للإسلام افتراءً على الله ورسوله، وذلك بسبب تقصيرنا، فلم نصل لا إلى مدارسهم، ولا إلى مناهجهم، ولا إلى إعلامهم حتى إن بعض اللقاءات كشفت عن أن من هاجموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسومات والإساءات عندما جلس معهم بعض علماء المسلمين فوجئوا بأن بعض هؤلاء الشباب قال: كنت أظن أن محمداً هو رئيس الإرهابيين ولم أكن أعرف أي شيء عنه وأنه نبي!! فأين نحن من ثورة الإعلام وثورة الاتصال التي لم نوظفها لنشر الدين الإسلامي، ولإعلام الناس على الأقل بهذا الدين الحنيف وبرسوله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وكان على خلق عظيم ورحمة عامة حتى بغير المسلمين، ونحن على يقين بأن مثل هذه التصرفات على بشاعتها لن تستطيع النيل من قَدءر الرسول صلى الله عليه وسلم الذي خاطبه رب العزة والجلال بقوله: (ورفعنا لك ذكرك)، وهو القائل سبحانه وتعالى (والله يعصمك من الناس)، إنما هي تعبير عن إفلاس الحضارة التي ينتمي إليها من يرتكب تلك الحماقات في مجال القيم التي تحفظ لأي مجتمع توازنه وتضبط تصرفات بعض أفراده الشاذة التي تُرتكب وتبرَّر زوراً وبهتاناً بدعوى حرية التعبير.

وما أحب أن أشير إليه بهذا الصدد هو أن هذا التصرف هو عرض لأمر أبعد وأعمق ينبغي مواجهته بعيداً عن الانفعال المؤقت الذي سرعان ما تتلاشى آثاره بمجرد انتهاء موجة الغضب والاحتجاج المشروع من قبل عامة المسلمين.

وفي غمرة هذه الاندفاعة العاطفية ربما تُرتكب تصرفات طائشة تعطي المسيء سبباً للاستمرار في إساءته، وكي يكون تصدينا لهذه الهجمات فاعلاً لابد من تسليط الضوء على الأسباب التي تدفع أمثال هؤلاء إلى الإساءة إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحاولة تشويه صورته والنيل من مكانته، ومن ثم العمل على معالجة تلك الأسباب بأسلوب حضاري يعكس حقيقة هذا الدين ويفتح ثغرة في جدار سوء الفهم الذي حجب النور الذي بعثه الله رحمة للعالمين من أن يصل إلى عقول وقلوب غير المسلمين. ودعونا الآن نلقِ الضوء على أسباب هذه الحملة المغرضة وسبل مواجهتها:

1- إن هذه الإساءات نابعة عن جهلٍ لحقيقة هذا الدين وسيرة نبيه صلى الله عليه وسلم تعمق هذا الجهل في وجدان الرجل الغربي على مدى قرون عديدة نتيجة الحملات الصليبية المنظمة التي وقفت في وجه الدعوة الجديدة وللأسف فقد نجحت في رسم صورة ذهنية مشوهة وعدائية عن الإسلام وعن نبيه صلى الله عليه وسلم في العقل الغربي بقصد التنفير من هذا الدين.

وفي ذلك يقول المفكر الفرنسي موريس بوكاي:

(إن كثيراً من النصارى الذين تربوا في ظل روح عدائية صريحة للمسلمين هم مبدئياً اعداء لكل تأمل في الإسلام. ولذلك فإنهم يظلون في جهالة لحقيقة الإسلام، وبالتالي فإن مفاهيمهم عن الإسلام هي مفاهيم مغلوطة).

2- تقاعس المسلمين عن اداء واجبهم في التبليغ عنه صلى الله عليه وسلم الامر الذي ترك المجال مفتوحاً امام الحاقدين والمعاندين لهذا الدين لبث سمومهم وأحقادهم. فالدعوة الى الله وتبليغ رسالته فرضُ كفاية وفي الحال الذي نحن بصدده تصبح فرض عين بحق القادرين على القيام بواجب التبليغ والذود عن الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم والمسلمون مقصرون في هذه الناحية اشد التقصير حتى إن العديد ممن هداه الله للإسلام لا يخفي استغرابه من هذا التقصير وعتبه على المسلمين في هذا الامر.

فلابد من تضافر الجهود في هذا المجال في وضع الخطط والبرامج الهادفة التي تخاطب العقل الغربي بالاسلوب الذي يفهمه. وقد اتاحت الثورة التكنولوجية في مجال الاتصالات القيام بأداء هذا الواجب بأيسر السبل وأكثرها فاعلية في التصدي للتحديات التي يواجهها الإسلام اليوم وعرض الإسلام الصحيح عقيدة وفكراً ونظام حياة في وقت أشد ما تكون البشرية في حاجة الى هذا النور الذي نتحمل القسط الاوفر من المسؤولية عن تأخر وصوله الى الآخرين ليعلموا ان الإسلام دين رحمة فلا عنف ولا تطرف ولا غلو مع كونه دين الجهاد والحدود.

وأنه تعالى جعل رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة فهو نبي الرحمة وأرسله بالرحمة التي شملت جميع الخلق.

3- ما كان لهؤلاء الحاقدين ان يتجرأوا على الإساءة الى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم لو أن هذه الامة عرفت قدءر نبيها صلى الله عليه وسلم حق المعرفة وأبرزت للعالم تعاليمه وسنته واقعاً حياً يبرز عظمة هذا الرسول وعظمة رسالته. امتثالاً لقوله سبحانه وتعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وهنا يأتي دور الآباء والمربين في تعميق جلال السيرة المحمدية في نفوس الناشئة وتوجيه أنظارهم إلى ما فيها من مُثُل ومبادئ، وما لصاحبها صلى الله عليه وسلم من حق التعظيم والإجلال. الأمر الذي يملأ نفوسهم بمحبته وتعظيمه وتوقيره وطاعته وبالتالي حب شريعته وتعظيمها والعمل بمقتضاها على نور وبصيرة. فلا يقدمون على تصرف يسيء إلى نبيهم صلى الله عليه وسلم ويعطي الفرصة لأعداء هذا الدين لتبرير إساءاتهم.

ونحن على يقين بأن سهام الحقد التي ما فتئ أعداء الإسلام يوجهونها إلى نبينا صلى الله عليه وسلم وإلى رسالته السمحة لن تنال من مكانته صلى الله عليه وسلم ولم تستطع حجب النور الذي جاء به، بل كانت على الدوام سبباً في إيقاظ جذوة الحب لهذا النبي الكريم في قلوب أتباعه ودافعاً للكثيرين من غير المسلمين الباحثين عن الحق لدراسة سيرته صلى الله عليه وسلم والاطلاع على حقيقة الدين الذي جاء به فدخل العديد منهم في الإسلام الحق بعد دراسة عميقة انقشعت فيها الشبهات فكان إيمانهم عن علم ومعرفة ورغبة في اتباع الحق.

وإن هذه الحملة الحاقدة التي نواجهها اليوم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فالعداء للنبي صلى الله عليه وسلم بدأ منذ بزغ نور الرسالة لكنه لم ولن يؤثر في انتشارها لأن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظها وتكفل بظهور نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وعصمته من الناس، وكبءت أعدائه وارتداد سهامهم إلى نحورهم (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون).

وختاماً أسال الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا حبه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم وطاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم والسير على خطاه والالتزام بهديه، إنه سميعٌ مجيب.

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وامعتصماه,وامعتصماه,وامعتصماه؟
من يقودنا الى نصرة حبيبنا عليه الصلاة والسلام؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/03/17

 


وتبدأ من الان بتاسيس جمعية كتاب للدفاع عن رسولنا عليه السلام ( الا رسول الله) ونشره باللغات الحية وثق ان تجار وعلماء وكتاب المملكة جميعها سيقفون خلفك ويمدونك بالمال والمادة


ع الكريدا
ابلاغ
07:07 صباحاً 2008/03/17

 


هذا الكلام غير واقعي والدليل ان كفار قريش كانو يعرفون الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك أساءوا له, اذا المسألة ليست اقناع وحب خشوم وان كان مطلب لكل المسلمين الدعوة للاسلام بالحكمة كما امرنا, ولكن ليس لايقاف ألاساءة, فالاساءة لا يوقفها الى القوة المنضبطة, والدليل ان غالب الاوروبيين لا يعرفون شيئا عن المحرقة المزعومة ومع ذلك لا يتجرأ احد مناقشة الموضوع فضلا عن الاستهزاء بها, اذا اسلوب الدروشة لا ينفع لصد الباطل ولم اسمع في تاريخ البشرية عن ضلم قد ازيل باقناع الضالم!!


الاشقر
ابلاغ
07:43 صباحاً 2008/03/17

 


أسال الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا حبه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم وطاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم والسير على خطاه والالتزام بهديه، إنه سميعٌ مجيب.
مشكور على المقال الرائع


THABET
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/03/17

 


صحيح والله لقد قصرنا في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي دعوة الغرب إلى الأسلام, ونسأل الله أن يعيننا ويعين المسلمين على القيام بهذه المهمة الشريفة العظيمة


أ.سعد العبدالله- حائل
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/03/17

 


شكرا لك دكتور يماني واشاطرك الرأي ولكن ينقص المسلمين اليوم الحوارات البنائة والتي تقنع خصمك فيها وليس بالمقاطعة هذا مثل نقولة للكسول البليد يمسح السبورة وفي امتنا الاسلامية كثير امثال الشيخ احمد ديدات رحمة الله علية عندم ناضر المسيح سوقارت هل الانجيل كتاب الله نريد د/محمد ردود اسلامية مقنعة للنبي صلوات الله علية وسلم من ولادتة حتى موتة ليفهمها الحبيب والعدو وشكرا لك


عبداللطيف النصر
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/03/17

 


نعم أساءوا وقصرنا!


عادل الصقر
ابلاغ
09:29 صباحاً 2008/03/17

 


صلى الله على محمد وزوجاته وذريته وجميع آله وصحبه ومن تبعه وأحبه إلى يوم الدين، ياسمي رسول الله، تعلم ونعلم جميعا أن رسول الله حبيبنا محمد قد شرفه الله بذكر اسمه تاليا لاسم رب العزة والجلال في كل أذان يرفع وعند إقامة كل صلاة، ولابد من القول أن تصرفات المسلمين التي تراوحت بين الجفاء وفورة العاطفة الغير منضبطة لها أثر سلبي على قضية النصرة.


م / أسامه برهمين
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/03/17

 


لتذكر بأن هؤلاء المستهزئون بالرسول كفار أصلا، وبالتالي فهم يستهزؤون بمن يكفرون به أولا.
وثانيا هناك كفار كثيرون في هذه الدنيا في الشرق والجنوب والشمال، ولكنهم لا يستهزؤون بنبينا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
.
إن هذا يعني أن إستهزائهم نابع من عدائهم الشخصي لنا، فهم أولئك الصليبيين الذي دخلوا في حرب معنا منذ الف سنة وإلى يومنا هذا، فجنودهم في أفغانستان والعراق وفلسطين.
.
يجب أن نأخذ الأمر بهذه الطريقة، عداءا وليس إستهزاءا، والحل أن نكون أقوياء بحيث يهابوننا ويخافوننا.


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/03/17

 10 


النصارى في اوروبا يعرفون كل عيوبنا عندما يصيّف أكابرنا ومواطنونا في بلادهم
ويبدو أننا لم نكن نمثل الاسلام حينئذ بل أعطينا عنه تلك الصورة (النفاقية)
ولم تعمل بما نبشّر به، فأغلب دول المسلمين يستشري فيها الفساد الإداري والتخلّف العلمي والتربوي والصحي والغذائي
أصبحنا (مجتمعا عائلا على الغير لا يستحق الاحترام)،
هذا ما يراه الغرب، وهذا ما لن تستطيع (أسابيع التعريف) و(مواسم الثقافة) التي يُصرف عليها الكثير تعديله في أذهانهم
اللهم ارحمنا برحمتك، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/03/17

 11 


تعليق رقم ثلاثه اعجبني وفيه منطق اشكر الاخ اشيقر على هذا التفكير الذي فيه عزه وكرامه


محمد عبدالرحمن
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/03/17

 12 


الأخ العزيز/ بدر أباالعلا
جزاك الله خيرا ياأخي على نيتك الصادقة، وأود أن أبين لك أن لفظة ( وامعتصماه) كأن فيها استغاثة بالمخلوق الميت، ونحن نعلم أن الاستغاثة عبادة يجب صرفها لله وحده، وتجوز الاستغاثة بالمخلوق إذا توفرت ثلاثة شروط وهي :
1- أن يكون هذا المستغاث به حيا ؛ فتحرم الاستغاثة بالأموات، بل هي شرك.
2- أن يكون المستغاث به حاضرا يسمع نداء الاستغاثة.
3- أن يستغاث به في أمر يملكه ويستطيع تنفيذه، أما الأمور التي لايملكها إلا الله كالإحياء والإماتة وغيرها فإنها لاتطلب إلا من الله


عبدالله بن خالد القحطاني
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/03/17

 13 


حتى وان كانو لايعرفون نبينا صلى الله عليه وسلم فهم بلاشك يعلمون وعلى يقين انه جزء عميق من ديننا وقدسيته والا لما اهتمو بالإساءة له وتطاولو لمحاولة اغاضتنا فيجب ان يحترموه ورغما عن انوفهم الكفرة سيحترموه


مزيونة شمر
ابلاغ
02:53 مساءً 2008/03/17

 14 


هناك فروق !!
من قام بالاساءه هم طبقة الكتاب والمثقفين وناصرتهم دولهم وهؤلاء اعداء في الاصل وهم مهادنون في الوقت الراهن وهم يبررون ولاينكرون والعوده الي للاساءه اصراروعناد فماذا ننتظر من الاعداء والمخالفين
والله يقول..والله يعصمك من الناس.. ويقول.. انا كفيناك المستهزئين..
فوالله لن يضروك شيئا
هناك تقصير في الدعوه الي الله وبكل الاشكال
مثال دعوة سعد بن معاذ لم تسغرق سوي لحظات ودعوة اباجهل استمرت خمسةعشرعاما فرق بين من يريد الحق ومن يريد الباطل ويصر عليه


ابو جهاد
ابلاغ
03:41 مساءً 2008/03/17

 15 


معالي الدكتور/محمد حفظك الله،
هل أساءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
وش رأي معاليكم؟
لأول مرة أتفق مع مقال الأستاذة/ مريم إبراهيم حفظها الله، يمكن
لأنها لم تذكر(الدولار) حقيقة يا صاحب المعالي لا أدري مايرمي
إليه بعض كتابنا المحترمين، حين يحاولون قلب الحقائق.
نحن طال عمرك نعترف بجميع الأديان والأنبياء والرسل عليهم الصلاة
والسلام جميعاً، بينما هم لم يعترفون حتى الأن أن الإسلام دين سماوي
خلاص خلونا على جهلنا وأن مافعله هؤلاء الكفرة الفجرة شتيمه بحق
رسولنا صلى الله عليه وسلم،
وسنقاطع.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/03/17

 16 


بسم الله
ان شأنئك هو الا ابتر
1\5
وانك لعلى خلق عظيم
هم الذين انتكسة فطرتهم لم يعد هناك شى لم يطاله كفرهم
من كتبهم تعرف القوم
لقدتطاولوا على الذة الا الاهية
وعلى خيرة من اختارهم الله من البشر الا انبياء الا خيار
من ابراهيم
وابنائه
وجميع الرسل اتهموهم بأبشع التهم والصقوا بهم اشد العبارات التى يتحاشى
اى انسان ان يقراء تلك العبارات من العهد القديم الذى هو كتاب القوم
ليس بعد الكفر ذنب
الغاية عندهم تبرر الوسيلة
لقد تهموا مريم عليه السلام
ونوح ولوط وداود وموسى
وهارون وكل ذلك لكى


ابو مهند
ابلاغ
04:50 مساءً 2008/03/17

 17 


2\5
يستبيحوا المحرمات
ونحن المسلمون لم نقدم هذا النبى العظيم صلوات الله عليه بما يليق بمقامه
الغرب الذين روا هذا النبى بمنظار المنصف قالوا
هذا هوا
الدكتور موريس بوكاى
يقول فى كتابه با النظر الى حال المعارف فى عصر محمد صلى الله عليه وسلمفى ذلك العصر الخالى من المعارف الحديثة يقابله ان محمد صلى الله عليه وسلم رجل امى لا يعرف الكتابة
كانت تلك المعجزات العلمى فى القران
تدل على ان هذا القران اعجازا بكل ماتعنه كلمت الا اعجاز
فكيف
عرف محمد فى ذاك الزمان التى لم يكون فيها افظل وسيلة


ابو مهند
ابلاغ
05:00 مساءً 2008/03/17

 18 


2\5
تنقل سواى الجمال كيف عرف كل هذه المعلومات التى اثبت العلم الحديث
ان محمد عرفها عن طريق الوحى قبل 1429 سنه
1- كيف عرف المعلومات عن السماء وتطور عالمها
2-الشمس والقمر وحقيقتهما وعلا قتهما ببعضها ودورانها3- تعاقب اليل والنهار
3- اتساع الكون
4-غزو الفضاء ووصفالسماء ولونها عند ما تشاهد بعيدا عن الا رض وغلافها
5-دورة المياه والبحار
6-النتو الا رضى
7-الا رتفاع فى الجوى
8كهربية الجوى وكيف نزول المطر والبرد والصواعق
9-تفسير الظل
10-اصل الحياة
11-اختلاف النبات
12- تكاثر النبات


ابو مهند
ابلاغ
05:12 مساءً 2008/03/17

 19 


3\5
اختلاف الا اغذية
14- تكاثر الحيوان
15-وجود مجموعات الحيوانات
16-الا اعجاز فى حياة النحل والعناكب
17 والطيور
18-منشا مركبات الحليب الحيوانى
التكاثر البشرى
طورخلق الا انسان ومدى الا اعجاز فىدقة وصف تلك الا اطوار
طبيعة السائل الملقح
حضانة البويضه
التربية الجنسية فى القران
الزواج الزنا جماع الحائض الصوم والجنس والعدة للمطلقة اذا كانت تحيض
هل يستطيع بشر فى ذلك العصر الذى عاش فيه نبى الهدى صلى الله عليه وسلم
ان ياتى بشى من هذا الذى لا يزال العلم الحديث ع


ابو مهند
ابلاغ
05:21 مساءً 2008/03/17

 20 


صلوا على نبينا محمد.
1-كل القضيه دعوة لترك أو الحد من أنتشار الإسلام في أوربا.
2- كل مايحصل في العالم محاولة لضرب الإسلام من كل النواحي الفكريه والعسكريه والماليه.
3- عندما هجرة الكنائس وتركت من قبل الموطنين تدخل البابات والقساوسه والمنصرين في السياسه الغربيه والتاريخ يعيد نفسه.
4- كل دول الكفر والضلال مراوغه فكل دوله تعمل على حسب قدرتها.
.


محمد ناصر
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/03/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية