بحث



الأثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م - العدد 14511

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
أصبح القضاء قضاءً مع النفاذ

عابد خزندار
    تتجه وزارة العدل - فيما نشرته صحيفة الرياض في عددها بتاريخ 15مارس / 2008- إلى إنشاء محاكم للتنفيذ في المدن الرئيسية، وذلك وفقاً لنظامٍ للتنفيذ يصدر لأول مرة في تاريخ السعودية بعد أن كان التنفيذ عائما أو مناطا بجهات أخرى ليست لها أية فعالية، وبالتالي لم يكن فعالا مما تسبب في ضياع الحقوق واستشراء المماطلين وتهربهم حتى بلغ الأمر ببعض البنوك إلى إصدار شيكات مصدقة بدون رصيد، وأدى أيضا إلى عزوف المستثمرين عن الاستثمار في بناء المساكن نتيجة لعدم وجود آلية توقف مماطلة المستأجرين وتقسرهم على الدفع، بل أوشك الاقتصاد بأسره أن يصاب بالشلل، أما الآن وبعد هذا النظام فقد أصبح القضاء قضاء مشمولا بالنفاذ، أي أصبحت له مخالب وأنياب، وبموجب هذا النظام يحق للقاضي أن يحجز على أموال المواطنين ويمنعهم من السفر، وبالطبع يصفي أموالهم لمصلحة أصحاب الحقوق.. الخ وهذا لن يدع المجال للتهرب من أحكام القضاء والمماطلة في تنفيذها، وحبذا لو أعطيت لقضاة التنفيذ صلاحية تنفيذ نظام الأوراق المالية بدون اللجوء إلى لجنة في وزارة التجارة كما هو معمول به الآن، وهذا إن حدث فسيشجع المستثمرين في الداخل والخارج على استثمار أموالهم وهم آمنون مطمئنون .. ولعلي أشرت إلى ذلك آنفاً، والعدل أساس الملك.
19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يجعلها غيث..يحل به ربي كثير من أمور..عالقه ونائمة وممرضه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/03/17

 


مرحبا بالاستاذ عابد , فعلا نحن أستبشرنا خيرا حينما قرأنا هذا الخبر بجريدة الرياض , ونتمنى أن تكون ألاصلاحات التي تققرت للقضاء في بلادنا على شاكلة هذا القرار المنصف !!! لطالما كان القضاء في بلادنا مجرد محطة عبور وخاصة في مسألة الحقوق الماديه , حيث لم يكن هناك أليه للتنفيذ ولم تكن هناك صلاحيات للقاضي في التنفيذ الفوري للاحكام وكل ما هنالك هو أضافة بعض ألاوراق على المعاملات تمهيدا لتحويلها لجهه أخرى وبهذا تحصل الكثير من الثغرات الحقوقيه !!! نتمنى النجاح لهذه الخطوة وخطوات أخر , ولك التحيه...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/03/17

 


المصيبه سيدي الكريم ان القضاء لدينا هو قاضي
وليس الشرع انما مدي معرفه القاضي بالشرع
حيث المعيار هنا تزكيه من مجلس القضاء في حاله كان اباه رجل دين
وكيف نقاضي قاضي.


احمد
ابلاغ
06:20 صباحاً 2008/03/17

 


المملكة العربية السعودية ذات تخطيط بعيد المدي وهو مشهودلها بذلك
لحكمة ولاة الامر ولنباهة المسئولين
وما لادارات التنفيذ من اهمية لذلك تم دراسة عمل هذه الادارات
لتعتمد وتري النور قريبا
وكل يوم لبنه علي لبنه وسيكتمل المبني


جاسم الشبلي
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/03/17

 


أجزت فأجدت، كعادتك بارك الله فيك...


نورة
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/03/17

 


أسمع كلامك يعجبني. أشوف الأفعال أستعجب "مثل مصري ينطبق على الوضع الحالي"


سالم
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/03/17

 


مع التحية والتقدير للأستاذ الفاضل/عابد خزندار الذي يظهر كعادته متألقاً من خلال مواضيعه التي تلامس الواقع وتحكي معاناة المواطن في كثير من الأحيان، إلا أنه لفت انتباهي ما أشار إليه عند الحديث عن اقتراح التوسع في صلاحيات قاضي التنفيذ ليشمل تنفيذ نظام الأوراق المالية، وحيث أشار الكاتب إلى وزارة التجارة بعد ذلك وهي المناط بها إصدار الأحكام فتبين قصد الكاتب وهو(نظام الأوراق التجارية) وليس الأوراق المالية حيث أنيطت بلجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية بهيئة السوق المالية. .


نايف بن محمد
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/03/17

 


اي والله العدل أساس الملك


عابد الزعفراني
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/03/17

 


المشكلة ليست في النظام بل في البطئ بتفعيل التوصيات المقترحة من قبل مجلس الشوري او من قبل بعض المسؤولين الذين يلدون بتوصياتهم ولكن دون فائدة
العدل اساس الملك نعم ولكن ايضا على المسؤولين التحرك بالحلول ومحاربة التضخم والفساد الاداري ام الهدف من انشاء هذه المحاكم لتطبيق القانون فقط على المواطن الضعيف؟
وهل يمكن لتلك المحاكم ان تطبق على البنوك حكمها؟
اعتقد انك تحلم يا سيدي الكاتب


ابو حزام
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/03/17

 10 


لحد الأن هى قرارت فقط لكن متى تصبح موضع التنفيذ ؟ كم من قرارت أكبر من هذا أتخذت فى الماضى لكنا لم نرى لها أثر على ارض الواقع. أرجوك يأستاذ عابد لا تستعجل فنحن سمعنا كما سمعت عن القرار لكن ننتضر النتيجه.
أنا أكتب هذا لإننى قاسية كثيرا من عدم الحصول على حقوقى بعد حكم المحكمه لصالحى.


أبو حسام
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/03/17

 11 


إن هذا النوع من المحاكم يحتاج إلى قضاة مدربون ومتمرسون فنرجو من وزارة العدل تأهيل كوادر هذا النوع من المحاكم تأهيلا عاليا فهي تختلف عن بقية المحاكم من حيث طبيعتها التنفيذية والاجرائية.


وطني
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/03/17

 12 


والله كلام مرضي جدا
ليس لنا من ينصرنا لأخذ حقوقنا من المماطلين ولسنوات للاسف..
أنا الان اظع يدي على خدي لحوالي 3 سنوات كها بسبب المماطله وظعف تنفيذ الأجكام للأسف...ياليت يكون مايقال سينفذ بشكل سريع وعاجل..
حقوقنا ضائعه بيد المتلاعبين ياناس
شكرا خزندار.


الصعيدي
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/03/17

 13 


أتمنى أن لا يحوي النظام ثقوبا يستغلّها من يستطيع ذلك من المتنفّذين وأصحاب الحجة في الكلام.
فنعود كما كنّا ولكن مع إشكال جديد.
وشرط نجاحه هو النزاهة المطلقة للقضاة مع المراقبة الصارمة، و وجود نظام جزائي يدان فيه القاضي عند إخفاقه لإحقاق الحق بنيةٍ أو بدون قصد حتى نتفادى الإضرار بالضعيف جراء أعمال من تسوّل له نفسه بسؤ.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/03/17

 14 


أستاذ/عابد خزندار حفظك الله،
لقد تعلمنا من أخطاء الماضي،ولن نحتاج محاكم التنفيذ مستقبلاً،
وجملة(ماعندي وطفران)أفضل من تجري في المحاكم لسنين طويلة،
وتحصل على الحكم، ولاتستطيع تنفيذه، لدي 5 أحكم لم أستطيع أن
أنفذ أي منها، فوكلت أمري إلى الله، فعوضني بأضعاف مضاعفة وخسف
بهم وبأموالهم في سوق الأسهم، اللهم لا شماته،
ولكن
(وما ابرىء نفسي ان النفس لاماره بالسوء).
طال عمرك لماذا يتعمد بعض الكتّاب إعطائنا معلومات مغلوطة؟؟
وهي:
((*بلغ الأمر ببعض البنوك إلى إصدار شيكات مصدقة بدون رصيد*))
كيف؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/03/17

 15 


التفاؤل مطلوب ولكن الكثير من أنظمتنا وخصوصا فيما يتعلق بالقضاء بحاجة ماسة الى غربلة ومراجعة وتقنين بما في ذلك تأهيل القضاة وتقييم ادائهم..آلاف القضايا تملأ مكاتبهم وكثير من الحقوق تضيع او على الاقل يتأخر البت فيها سنين وهذه لها آثار اقتصادية سلبية كثيرة..ولذلك لاأظن أن هذا النظام أو ذاك سيغير في الحال من شيء..الشق أكبر من الرقعة كما يقال! وللموضوعية فان هذا لايقتصر فقط على انظمة واداء وزارة العدل والقضاء بشكل خاص..لاأظن أن هناك عدم ادراك من المسؤولين لذلك ولكن ربما لديهم حكمة لانعلمها...


ابو تمام
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/03/17

 16 


يتطلب أولاً وضع آليه جديده لأختيار القضاة ومن ثم منحهم الصلاحيه
أما الوضع الحالي مزر...القاضي مايداوم الا الساعه 11 هذا اذا تكرم وجا المحكمه ومصالح الناس مو مهم تتعطل تتأجل عادي...خرجت عن الموضوع لكن مجرد ما قرأت " وحبذا لو أعطيت لقضاة التنفيذ صلاحية,,," انفعلت
استاذنا الكبير تقبل تحياتي


داي(خالد)م
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/03/17

 17 


لم يصبح بعد... ولكن قل سيصبح؟ وإنا لمنتظرون. الثقة في القضاء هي اساس الاستقرار. الادبيات الاسلامية تقول العدل اساس الملك وجوهر العدل واساسه تنفيد الاحكام القضائية المتعلقة بالمعاملات بين الناس وألا تضيع بين حانا ومانا.


هاتي بياني
ابلاغ
02:53 مساءً 2008/03/17

 18 


فك الشفره
وهي العلاقه بين دائرة التنفيذ والاماره والشرطه التي هي آلية التنفيذ وهي الحلقه الاخيره في الدائره نحتاج الي آليه واضحه فالتجارب تثبت ان قنوات الهروب كثيره
التفائل موجود والبرهان لانملكه بعد
كلام ابو متعب في مجلس الشوري تدل علي انه رجل عظيم يريد ان يبني دوله عظيمه


ابو جهاد
ابلاغ
03:10 مساءً 2008/03/17

 19 


القضاء عندنا متاخر جدا وعدد القضاء قليل نسبه الى عدد القضايا ولست اعلم لماذا يرتبط القضاء برجل دين الا ينفع قاضى غير متدين هيه مواد مكتوبه وتطبق والصح لا تخضع لاجتهادات شخصا ما سواء كان غير متدين او لا
كثير من القضاء بحكم التدين تجدة منغلق وليس له معرفه او اطلاع كافى على احوال الحياة ولا ينظر للمتغيرات وبعضهم يقبل بالنظر بقضايا ليس من اختصاصه
مثل القضايا الماليه الى تحتاج متخصص
اغلب احكام القضاء لدينا تخضع لمزاج القاضى
وليس للمواطن الحق بطلب تغير القاضى او حتى مناقشته
مناقشته قد تزيد الحكم


مراقب
ابلاغ
05:17 مساءً 2008/03/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية