تشارك فيه للمرة الخامسة راعياً ماسياً وينطلق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ..
يدشن في الخامس والعشرين من شهر مارس الجاري المعرض الخامس للتطوير العقاري والبناء، مركز الدار للمعارض والمؤتمرات في المدينة المنورة، والذي يستمر حتى 29من الشهر نفسه.
وتشارك هذا العام وللمرة الخامسة شركة دار الأركان للتطوير العقاري، كراعٍ ماسي، حيث تعرض أكبر مدينة سكنية تطورها الشركة في المدينة المنورة، وهي مشروع التلال السكني.
وتأتي رعاية شركة دار الأركان للمعرض ضمن إستراتيجية الشركة في دعم كافة الفعاليات والأنشطة المحفزة للنشاط العقاري على مستوى المملكة، وحرصا على تبادل المعارف والخبرات بما يساهم في رفع الثروة المعرفية لدى العاملين في القطاع العقاري.
وقال المهندس سعود القصير مدير عام الشركة إن دار الأركان تسعى من خلال المشاركة بتلك الأنشطة الاتصالية المباشرة مع جمهور الشركة إلى عرض فكر الشركة فيما يتعلق بتطوير السوق الإسكانية لاكتمال وتعزيز قوى عناصرها من شركات تطوير وتمويل وتقييم وإدارة أملاك وأسواق مالية أولية وثانوية وجهات منظمة ومرخصة، لتلعب هذه السوق دورها في توفير المساكن الملائمة عالية الجودة متعاظمة القيمة للمواطنين بالوقت المناسب من حياتهم بما يرفع من مستوى جودة حياتهم ويحقق لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي، وبما يساهم في تعزيز اقتصاد البلاد وتحقيق الأمن ويحافظ على البيئة وصحة السكان وخصوصيتهم.
وأشار المهندس القصير لمشروع التلال الذي بدأت الشركة في تسويق أول مرحلة منه والتي تشتمل على 500فيلا سكنية قائلا بأن المشروع نموذج ناجح للتعبير عن دور القطاع الخاص في تنمية السوق الإسكانية في كافة مناطق المملكة العربية السعودية، حيث تبين للشركة الفجوة في السوق الإسكانية في المدينة المنورة مما حدا بها للاستثمار في تلك المنطقة بتطبيق فلسفة التطوير الشامل حيث قامت الشركة بتطوير البنيتين التحتية والعلوية والطرق المؤدية للمشروع ومن ثم شرعت في تطوير الأبنية على مراحل بما يتناسب وحاجة السوق وقدرة المواطنين الشرائية في ظل آليات التمويل الإسكاني المتزايدة.
يشار إلى أن شركة دار الأركان للتطوير العقاري، تعمل على توفير الوحدات السكنية المتعاظمة القيمة للمواطنين، من خلال تبنيها لفلسفة التطوير الشامل والمؤسساتي للأحياء السكنية، وقد قامت بتنفيذ مشروع التلال جنوب المدينة المنورة وفقاً للتكامل بين القطاعين العام والخاص في التصدي للقضية الإسكانية، وتحقيق الأهداف التنموية، حيث طورت الشركة كامل البنيتين التحتية والعلوية للمشروع على مساحة 2.2مليون متر.
تقع فيلات مشروع التلال في الجزء الجنوبي للمدينة المنورة، ويحدها من جهة الجنوب شارع الحارث بن محمد بعرض 32متراً، ويحد المشروع من جهة الغرب حي بني بياضه وجبل عير أما من جهة الشمال الشرقي فيحد المشروع مخطط الحارثي ويخترق الموقع طريق الأمير سلطان بعرض 64متراً.ويتميز مشروع التلال بمايلي:
- يبعد مشروع التلال السكني عدة دقائق عن المسجد النبوي الشريف.
- تتكون المرحلة الأولى من 15بلوكاً، 11منها صممت على النموذج العربي و 4بلوكات صممت على النموذج التقليدي بمساحات مختلفة لكل نموذج.
- يبلغ إجمالي عدد النماذج التصميمية المختلفة 10نماذج لتناسب أذواق ومتطلبات مختلف العملاء.
- تم بناء نماذج المساكن على نوعين، الطراز العربي، و الطراز التقليدي المطور.
مزايا النموذج العربي
يستهدف النموذج العربي المحافظة على النمط العمراني المحلي بأسلوب يستغل المساحات بشكل أمثل من أجل إيجاد فراغات داخلية تحقق متطلبات المشروع. كما تم تهيئة فراغات خارجية خضراء مرتبطة بساحات ترفيهية مع فناء خارجي تساعد على إيجاد بيئة صحية واجتماعية ومن ثم ربطها بالفراغات الداخلية بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق النوافذ الكبيرة بالطابق الأرضي مع مراعاة الخصوصية لنمط العائلة السعودية المحافظ. لقد تم تصميم المبنى بشكل مصمت من جانب، ومن الجانب الآخر توجد الفتحات للتهوية والإضاءة من جهة الحديقة لتحقيق الخصوصية. كما تم مراعاة الخصوصية الداخلية حيث تم فصل مدخل الرجال عن مدخل الأسرة، تبلغ المساحة الإجمالية المبنية للفيلا 317مترا مربعا، وعدد الفلل المتوفرة من هذا النموذج 80فيلا.
مزايا النموذج التقليدي المطور:
يتميز هذا النموذج بأنة يعكس النمط العمراني الحديث باستخدام التصاميم الكلاسيكية في بناء المساكن الحديثة التي تتسم بالواجهات الزجاجية والحجرية وتوزيع المساحات الخارجية والداخلية بما يمليه التطوير الحديث في نظام المساكن التي تحولت من مكان للإقامة إلى مكان للترفيه العائلي.