قال الدكتور راشد الكثيري عضو مجلس الشورى ان كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله أخذت جانبين رئيسيين، الجانب الأول تعرض للسياسة الداخلية للمملكة مشيراً إلى ان الاستقرار السياسي يعد أهم العناصر المحافظة على المجتمع وكيان الدولة.
وأضاف الكثيري ل "الرياض" ان خطاب خادم الحرمين حفظه الله يشير إلى اكتمال الأنظمة الأساسية التي حققت للمملكة البناء المؤسسي كما أنها تحقق الاستقرار في جميع الجوانب.
كما أشار حفظه الله إلى تحديث نظام القضاء ودعم مؤسساته.
لافتاً إلى ان العلاقة الوثيقة والارتباط القوي بين الحاكم والمواطن من أهم الأمور التي يوليها ويعطيها شأن ومكانة كبيرة لما تحققه من بناء الثقة بين الطرفين.
مشيراً إلى ان هذه الكلمة تمثل المصداقية والشفافية التي تلازم خادم الحرمين الشريفين في كلماته في المناسبات المتعددة ومما يؤكد هذا أننا لو تذكرنا حديث خادم الحرمين الشريفين عند تسلمه جائزة الملك الفيصل العالمية لخدمة الإسلام أشار إلى أنه تردد في قبولها، وذلك تواضعاً منه وبين أنه قبلها باسم كل مسلم يخدم الدين.
وأكد على احترام القيم والحريات وأنها حق لكل مواطن وبين الكثيري ان الجانب الآخر هو ذكر خادم الحرمين الشريفين للرجال الأوفياء الذين كافحوا مع مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز رحمه الله في هذا درس لاحترام كل من يتقن عمله ويقدم إنجازا لهذه البلاد فيه إشارة لحث المسؤولين لبذل المزيد والتضحية لهذه البلاد.