بحث



الأحد8 ربيع الأول 1429هـ -16مارس 2008م - العدد 14510

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
المرأة السعودية

د. محمد عبدالله الخازم
    يوم السبت الفائت ( 8مارس) كنت أتوقع أن تمتلئ الصحف بالتحقيقات المتعلقة بقضايا المرأة في بلادنا وأن أجد مقالات الكتاب الاجتماعيين وبالذات مقالات الكاتبات تتركز حول هموم المرأة، لسبب بسيط وهو أن اليوم المشار إليه هو يوم المرأة العالمي. طبعاً لا أعفي نفسي من المسؤولية وإن كنت أدافع بأن تركيزي في الكتابة بعيداً عن هذا المحور وهناك من هو أجدر مني بطرحها ولأنني مثل غيري لم أعرف عن ذلك اليوم سوى بعد أن احتفل به العالم.

الأمين العام للمنظمة الدولية (بان كي مون) أشار إلى وجود فارق واضح ما بين النوايا الرسمية، والممارسة الفعلية على صعيد تشجيع استقلالية المرأة والمساواة بين الجنسين، بل ركز على أن "النقص في الموارد والميزانيات الموجهة نحو المرأة يؤشر بشكل فاضح إلى غياب الإرادة لدى كثير من الدول"، وتابع: "لقد ثبت لنا بشكل لا يقبل النقض أن الاستثمار في النساء والفتيات يزيد الإنتاج وفاعلية الاقتصاد ونموه المستديم".

في المملكة يلاحظ زيادة نسبة التعليم بالنسبة للفتيات حيث وصلت إلى 98% لكن الإشكالية الكبرى تتمثل في نسبة العاملات، حيث تزداد نسبة البطالة بشكل كبير بالنسبة للنساء. وصلت البطالة بالنسبة للنساء ما نسبته 26.6% مقارنة بنسبة بطالة 8% فقط بالنسبة للذكور، بل تصل إلى ما نسبته 45% بالنسبة للفئات العمرية النسوية من 25إلى 29سنة. هذا الأمر يتعارض مع شعار يوم المرأة لهذا العام الداعي إلى تعزيز فرص عمل المرأة وزيادة مواردها التي تتيح لها المساهمة في زيادة الناتج الاقتصادي لها ولأسرتها وللوطن، وبالتالي تعزيز قدرتها على الحصول على استقلاليتها المادية وحقوقها التي تستحقها.

على الصعيد الاجتماعي، الحالة مرتبكة مع المرأة حيث تغيب الشفافية في التعامل مع قضاياها وتتعدد فروض الوصاية عليها ويتحول التعامل معها في حالات كثيرة إلى مجرد المنفعة التي يجنيها الرجل منها سواء بخدمتها لأسرتها أو بعملها أو بتعليمها، الخ. المرأة تجد نفسها في حالات كثيرة غير قادرة على الاختيار، والتعامل معها في بعض الأمور يبدو وكأنه تحكمه مجرد المنفعة التي يجنيها الرجل منها، من عملها، من بقاءئها في البيت، من تربيتها لأطفالها، الخ. في كل مرة يشار إلى بعض مطالب المرأة تأتي الإجابة جاهزة: المجتمع لا يقبل أو المجتمع غير جاهز، وكأن ذلك المجتمع يتم استشارته في قضايا الذكور! حتى في التعليم وهو الأساس لا يوجد اعتبار لبعض حقوق المرأة، فلا تمارس المرأة أية نشاط جسدي أو صحي.

نحيي المرأة ونشدد على أن أمامنا شوط طويل ونحن نعمل لتحسين وتعزيز أوضاعها.. في الإطار المتاح.

33 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اول شئ نعالج بطالة الرجال والتي انعكست على امن المجتمع من كثرة السرقات والجرائم والمخدرات بعد حلها والانتهاء منها يلتفت الى بطاله النساء!! وانا ارى ان المراه اخذ حقوقها وزيادة ولم يبقى لها الا قيادة السياره!! وكم قرأنا في الصحف المحليه بعض النساء يدخن المعسل بالمقاهي وتمشى بالاسواق لوحدها وتركب مع الليمون لوحدها وتستطيع ان تسكن بالفندق لوحدها !! ماذا ترويدون بعد؟؟ قولوا ولا تخجلوا فهذا حقكم ومن حقكم ان تطلبوا ماتشاؤون؟؟


abudallah
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/03/16

 


لقد صدمت ببعض العبارات في هذا المقال وان كان الكاتب برر ذلك بأن هذا ليس "بمحوره" فكان الاولى الابتعاد عنه.
هل نحن بحاجة الى يوم الامم المتحدة وتعليماتها لكي نهتم بقضايا المرأة. ثم ان موضوع المساواة بين الجنسين موضوع اثري لم تأخذ به حتى المجتمعات الغربية.
لدينا قضايا هامة تتعلق بالمرأة منها مثلا ظاهرة هروب الفتيات، وادمانهن المخدرات والتدخين، وايجاد مراكز في الاحياء تقدم خدمات الارشاد والمساندة لهن، وزيادة ثقافتهن ووعيهن بما يبث لهن من اعلام هابط يصور التطور وكأنه التفسخ من القيم والملابس الخ


المراقب
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/03/16

 


الطريق الاسهل للشهرة الحديث عن المراة فهل البطالة محصورة في المراة ؟ بقاء المراة في بيتها في ظل وجود من يتولى الانفاق عليها ليس بطالة البطالة الحقيقية هي في اعداد الشباب المتسكعين والذين تحولهم البطالة الى مجرمين ومدمنين اما العلاقات النفعية التي تتحدثون عنها فليس لها وجود الا في مخيلاتكم المهووسة بتقسيم المجتمع وتحويلةه الى حلبة صراع بين المراة والرجل المراة السعودية معززة مكرمة بدينها وحجابها والاسلام ونظامة الانساني يرعاها من المهد الى اللحد اما يومكم المزعوم فهو يوم كأي يوم


ام الاء
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/03/16

 


من قال أن المرأة التي تعمل في بيتها وفي تربية أطفالها تعمل لمنفعة (الرجل)؟ ما هذا المنطق؟
ديننا الذي أعطى المرأة احترما لم يعطيها إياه أحد من الشرق أو الغرب هو الذي أمرها بالتستر والحجاب وعدم ابداء الزينة ورغبها بالقرار في بيتها.
ونصيحتي لك ولإمثالك بأن تستقوا دينكم من كتاب الله وسنة رسوله، لا من سواهما.


ابو خالد
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/03/16

 


المطلوب من المرأء ان تنتظر قليلا وسترى كثيرا في القريب


سعيد بديه
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/03/16

 


(بان كي مون) أشار إلى وجود فارق واضح ما بين النوايا الرسمية، والممارسة الفعلية على صعيد تشجيع استقلالية المرأة والمساواة بين الجنسين، بل ركز على أن -نحو المرأة يؤشر بشكل فاضح إلى غياب الإرادة لدى كثير من الدول"، وتابع: "لقد ثبت لنا بشكل لا يقبل النقض أن الاستثمار في النساء والفتيات يزيد الإنتاج -ونموه المستديم". )
ما بقي إلا أن تقول : بان كي مون رضي الله عنه.
يكفي المرأة شرفا وفخرا أن تُعامل بموجب الشرع
بلا إفراط ولا تفريط
اللهم سلّم سلم


محمد الغانمي
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/03/16

 


عندما يتعلق الموضوع بالمرأة ينبري طوال الشوارب في الذود عنها واختلاق مشاكل لحلها لهن. عالج بطالة الرجال أولا فهم مسئولين عن النفقة وليست المرأة، ثم عالج مشاكل النساء الكمالية.
هل سبق وأن تعاملت مع إمرأة عاملة؟ 90% منهن لا هم لهن إلا الشكاوى وطلبات النقل والمطالبات والاجازات، أي أن الواحدة منهن ترهق الدائرة التي تعمل بها بكثرة المعاملات...
على فكرة نسبة بسيطة منهن يصرفن على بيوت فلا تتعلل بهذا السبب أما البقية فتريد الوظيفة لشراء الملابس والمكياج. أسأل من حولك من النساء وسوف تعلم الحقيقة.


محمد فخرالدين الهاجري
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/03/16

 


مشاكل المرأة السعودية هي أيضا مجرد عرض لمرض أكبر نعاني منه، ومن الأجدى لو تركنا الإنشغال بعلاج الأعراض، وتفرغنا لعلاج المرض نفسه.
.
مرضنا الرئيسي هو التالي:-
.
عندما يتم توجيه سؤال لأي مفتي، فإنه يجيب مشكورا على السؤال، ولكنه يهمل أركانا مهمة في الفتوى لا يبينها للسائل، وهي:-
.
1- يجيب برأيه فقط، ولا ينور السائل بأراء بقية الفقهاء.
2- أن رأيه غير ملزم وغير مقدس.
3- أن السائل يوسعه سؤال مفتى آخر وإعتماد فتواه، ولا حرج عليه.
.
أي أننا بحاجة لتعددية وشفافية في الفتوى.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/03/16

 


حتى الجنين عند الولادة يصرخ خوفا وفزعا من الضجيج والأنوار وكذلك حال المرأة السعودية تخشى أمن المطالبة فيغضب أبو شنب عليها فيوسعها ضربا إذا تفوهة بكلمة فالمرأة من وجهة نظري تصنف إلى صنفين مثل الدجاج الصنف الأول لاحم للأكل والصنف الآخر بياض للبيض.
المقال جميل يا دكتور محمد
فالطيور المتميز تغرد خارج السرب أحيانا.


طاهر
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/03/16

 10 


لم أجد أن الكاتب أورد مخالفة شرعيه وإنما طالب بتعزيز وجود المرأه إقتصادياً وضرورة النظر لها كشريك وليس مجرد خادم أو عامل ينتفع به الرجل..لم يقل بالإختلاط الذي تخافونه ولم يقل بتبرجها وإنما طالب بتعزيز فرصها العملية والنظر إليها من منظور يتجاوز مجرد المنفعه البحته التي نجنيها من وراءها..
نعم نريد أن يكون لدينا حرية الإختيار في العمل، في القياده، في الزواج، في الرياضه في السفر ولا نعترض على الضوابط الشرعيه


بنت نجران
ابلاغ
12:26 مساءً 2008/03/16

 11 


نعم يادكتور محمد.. وأنا معك..
وأزيدك من الشعر بيت.. والذي يريدون إخفاؤه وهو واقع..
بأن بعض النساء اليوم أصبحن مسؤولات عن (الإنفاق على الرجل)..
وهذه حقيقة..
وعندما يذكر أحد الكتاب ومن ضمنهم انت ياأستاذي أي شيء يخص حقوق المرأة..
ترى الردود المتصدرة للرد هي (أصوات رجال) تنفي وتعترض وتتصدى لمن يطالب لها بحقوقها التي شرعها الدين..!!
وهذا إن دل على شيء فهو يدل عن أن (المرأة مغيبة حتى في ذكر حقوقها)..!!
ونتملق أمام من يهاجمنا عن حقوق المرأة ونقول (الدين أعطاها حقها)..؟؟!!
فأين هي.؟!


عبدالله محمد
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/03/16

 12 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ عبد الله محمد
ما أحد قال بأن النفقة على المرأة ,, لا كن الله لا يبلانا بما أبتلي به غيرنا
ماذا تريد من المرأة أن تفعل لو أجبرت على النفقة.. من ينصفها تروح لمين !!
إذا كان زوجها ما عنده مروءة ومعتمد عليها وما لها غيره بعد الله !!
وش تسوي تتمرمط في المحاكم ولا تصبر على مابلاها !!
فيه نساء كثير يعانون بس وش حيلتهم !!
إذا أنت قلبك حي غيرك العكس
طال عمرك..


فاطمة عبد الرحمن
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/03/16

 13 


المرأة السعودية!!
د. محمد عبدالله الخازم..الله يحفظ لك ذريتك؟
كلمة مرأة لدينا..كثير كبيره في حروف المقالات..؟
كيف في حضوة..مجتمع لا يعرف غير..يا هيش يا حرمه!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/03/16

 14 


الذين ينبرون بالصياح والرفض كلما كتب بالحديث عن تحسين وضع المرأة وفرص عملها أن دل على شيء فهو يدل على اصرارهم على تغيبها ليتمكنوا من سلبها حقوقها وسلبها إرادتها لكي يسهل عليهم طويها طوع بنانهم وجعل بعضاً منهن يكن معاونات لهم على بنات جنسهن فيصيدون بذلك عصافير بحجر وليس عصفورين.


امجاد
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/03/16

 15 


يا هلا بالتعامل مع المرأة بما يوافق الوحيين
وما لا، فلا.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
يا هلا بعمل المراة والتعامل معها
وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية
الشريعة التي قامت وتسير عليها مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
أدام الله عليها نعمة الإيمان والمن والرخاء
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
أيدهم الله وأدام عزهم وحفظهم ورعاهم.


njwaabdullah
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/03/16

 16 


أختي الفاضلة (فاطمة عبد الرحمن)
سلمك الله..
تفضلتي شاكرة بإقرار ما كنت أحاول أن أرفع الستار عنه.. ويحاول أن يخفيه البعض.
ياأختي الكريمة..
ولقد سمعت وذكر لي هذا الموضوع بكثرة ومما تعانيه صاحبات هذا الحمل (والمصيبة)..
وكنت (أخجل) وأنا أسمع هذه القصص..
ويدل على إن المرأة بنت رجال..
وعلى الرجال.. الذين يحاولون إخفاء هذه الحقيقة لمصلحتهم الخاصة.. أن يتوبوا إلى الله.. ويتقوا الله في النساء.. كما امر الله عز وجل ونبيه محمد (صلى الله عليه وسلم)..
وهذه هي (القوامة) ياسادة التي تحملها المرأة الآن بدل الرجل..!!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/03/16

 17 


دكتور/محمد الخازم حفظك الله،
لانستطيع أن نعمل أي شئ للمرأة، الحقوق تُنتزع و لاتُعطى
حقوق المرأة معروفة ويقرها الشرع الحنيف، هي من يجب
أن تعرف حقوقها، وأن الذمم المالية منفصلة في الإسلام،
ولكنها إذا سكتت عن حقوقها لن يطالب بدلاً عنها، المال هو
القوة، مادامت هي تصرف فهي القوية، ونعم أنا أعرف حالات
كثيرة المرأة تصرف على البيت، والرجل يعمل ولايصرف.
وأكثر النساء العاملات هن اللاتي يصرفن على بيوتهن،هذه
الحقائق كلنا نعرفها،
لماذا نخفيها؟
هذا ليس أسمه كذب،
هذا إسمه إستهبال.
نعم تُلزم بالصرف.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:06 مساءً 2008/03/16

 18 


المرأه السعوديه الجوهره المصونه الالماس المطهر من الشوائب القذاره؟؟
المرأه السعوديه كل مانعطيها من تشجيع في المجتمع تعطيناا عملا جميلا وشجاعه تفوق نساء المجتمعات الاخرى؟؟؟
نتحدث عن المراه السعوديه ولا نوفي حقها من الكلام هذه الصراحه؟؟؟
نسائنا من لنا غيركم نرتقي بهذا الوطن أنتن نصف المجتمع؟؟؟
العالم تحدث عن هذه المرأة ولكن الحساد والمنافقيت لم يتركوا المرأه السعوديه بحالها ولكن نحن موجودين وببسالة وعقلية المرأه السعوديه تسكت هؤلاء الحاسدين
الى الامام يانسااءنااا السعودياات ؟؟؟


صمت الجنون
ابلاغ
05:03 مساءً 2008/03/16

 19 


هناك وظيفة مهمة للمرأة وهي أن تكون ربة منزل
نعم وظيفة وإلا لماذا يتم توظيف (الشغالات) من كل البلاد لدينا؟


عبدالله الحمدان
ابلاغ
07:41 مساءً 2008/03/16

 20 


في أي مكان في العالم نجد الشكوى
في التفريق بين الرجل والمرأة ! وليس
فقط في السعودية.. حتى في أمريكا
وأوروبا.. يعني وش الجديد؟
لا يمكن المساواة بين الرجل والمرأة؟
ولكن يجب أن يعطى كل حقه بما شرعه
الله تعالى.


Candel
ابلاغ
08:07 مساءً 2008/03/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية