الاتحاد الأوروبي ينتقد الاستيطان الإسرائيلي ويؤكد على ضرورة استمرارية عملية أنابوليس
أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أصدره أمس دعمه الكامل لاستمرارية مفاوضات أنابولس التي يجب أن تتمخض عن ولادة دولتين إسرائيلية وفلسطينية. وأكد الاتحاد أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للتوصل الى اتفاق. وليس العنف الذي يؤثر بين حين وآخر على سير العملية التفاوضية. وعبر البيان عن قلق بالغ من موجة العنف الأخيرة التي اجتاحت غزة والمناطق الجنوبية ل (إسرائيل) وسقط على اثرها ضحايا مدنيون كما دان البيان (عملية القدس) الفدائية والهجمات التي أعقبتها مع التأكيد على حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها. وطالب البيان بإيقاف عاجل وفوري للعنف بين الطرفين. ونادى البيان بتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين على أرض الواقع على نحو ينعكس ايجاباً على أمن الشعبين ورخاء معيشتهما. واستنكر في الوقت نفسه توسيع مستعمرة (غيفعات زئيف) اليهودية في الضفة الغربية مذكراً بأن الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية يعتبر غير قانوني وبالمقابل فقد طالب البيان السلطات الفلسطينية بمضاعفة جهودها في سبيل الحيلولة دون وقوع هجمات على (إسرائيل) والمدنيين فيها.
ووصف البيان الحال الإنساني في غزة بالخطر على المستويين الأمني والصحي. ودعا كافة الأطراف لتسهيل عبور المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحتاجة. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه على التزامه مشاريع إعادة الإعمار في الأراضي الفلسطينية مطالباً السلطات الإسرائيلية بالتعاون بهذا الخصوص.
وفي الشأن اللبناني أعلن البيان تأييد دول الاتحاد للحكومة اللبنانية وتقديرها للدور الذي تلعبه في سبيل المحافظة على أمن البلاد واستقلال أراضيه. كما عبر البيان عن القلق تجاه تدهور الوضع الأمني.
وأشار البيان الى تأييد دول الاتحاد للخطة التي قدمها وزراء الخارجية العرب والرامية لحل الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان، مطالبة جميع الأطراف بالقيام بمسؤولياتها تجاه البلاد.