بحث



الأحد8 ربيع الأول 1429هـ -16مارس 2008م - العدد 14510

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في كتابه الجديد "محاكمة العلوي والخفاش":
الأنصاري يقترح إحياء بند المؤلفة قلوبهم فكرياً!

الرياض - ثقافة اليوم:
    اتهم كتاب "محاكمة العلوي والخفاش" شرائح من الجماهير بالفشل في التعبير عن حب أو كره موزون تجاه رموزها. كما انتقد نخباً، قال إنها تتبرم من الخارجين عن حياضها، حتى إذا عادوا نبذتهم، كمثل الشيطان يغري الإنسان بالغواية، ثم يتبرأ منه بعد ذلك!

جاء ذلك تمهيداً قدّم به الصحافي في جريدة "الحياة اللندنية" مصطفى الأنصاري، لكتاب جديد خصصه لنشر حوارين مطولين مع الكاتب العراقي حسن العلوي، وكتاب الساحات الشهير حسن مفتي، الملقب ب"الخفاش الأسود"، كشف عن تفاصيل جديدة من آراء الكاتبين، لم يعلنا عنها من قبل.

لكن الأنصاري قبل سرد الحوارين، ناقش ما سماه "ظاهرة العلوي والخفاش، والجماهير البهت، والنخب العاذلة والخاذلة"، في عدة محاور شكلت (ثلث الكتاب) الذي يقع في مائة وبضع عشرة صفحة، وتنشره دار "العبيكان" في معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام.

وفيما نبه الكاتب إلى أن "التوازن" في الحب أو الكره، ينقذ الأشخاص والمؤسسات والجهات من حرج كبير، لدى رغبتها في التحول، انتقد النخب في تخليها عن العائدين إلى حياضها. مسجلاً على هذا الصعيد شكوى أطراف إسلامية وليبرالية ووطنية من الخذلان بين أبناء التكتل الواحد.

واقترح الأنصاري في محور قد يثير جدلاً واسعاً، إحياء بند "المؤلفة قلوبهم" فكرياً.. إذ يعتقد أن "الشخص الذي ترك منهجاً أو فكراً غير سديد وأقبل على المجتمع أو المجموعة أو الدولة بقلبه وجسده، يحتاج إلى حضن أدفأ وعناية أكبر من تلك التي يجدها السابقون الأولون في سلامة المنهج والنيات والمقاصد". إلا أنه لفت إلى أن التأليف لا يقتصر "الورقة الزرقاء" وحدها، ولكنه متعدد الأساليب، حسب الأشخاص والمواقف.

وحول ما يتردد بأن تأليف المثقفين على وجه التحديد، يدخل في إطار "شراء الذمم" الذي تأباه الضمائر الشريفة، أجاب الأنصاري في كتابه عن هذا التساؤل بأن: "الولاء لا يشتري بالدينار والدرهم، فمن باعك ولاءه بدينار، غداً إن وجد من يشتريه منه بدينارين لم يتردد، مع أن مسلماً روى في صحيحه عن صفوان بن أمية رضي الله عنه الذي شهد حنيناً مع المسلمين غير مسلم أنه قال: "أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى صار أحب الناس إلي".

وفي نص الحوار الأول للعلوي يكشف هذا الأخير تفاصيل رسالة طلب منه الأميركيون إيصالها إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل غزو العراق 2003م، قال ان الملك انتفض على إثرها ورد عليها بحزم.. وأما "الخفاش الأسود"، فيكشف في حواره، مواقف محزنة، أكد أنها التي أقنعته بترك "الجهاد" ومنتداه "الساحة العربية" إلى غير رجعة.

يذكر ان الأنصاري صدر له عن الدار نفسها في معرض 2007م كتاب "تقارير هاربة"، بتقديم رئيس تحرير الطبعة السعودية من "الحياة" جميل الذيابي والداعية عائض القرني، وجد صدى إيجابياً بين الإعلاميين والقراء السعوديين.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية