بحث



الأحد8 ربيع الأول 1429هـ -16مارس 2008م - العدد 14510

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الملك المؤمن.. الناقد لنفسه

يوسف الكويليت
    عندما يتجاوز الإنسان ذاته من أجل الآخرين، فإنه يصحح مفاهيم السلوك العام للسمو بالأخلاق في بنائها الأعلى والأشمل، وعندما يتحدث خادم الحرمين الشريفين في خطابه بمجلس الشورى ويُشهد الله أنه "لم يتردد في توجيه النقد الصادق لنفسه إلى حد القسوة المرهقة خشية من أمانة - يقول - هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله" فإنه يضعنا على قدر هائل من التواضع في شخصه، وما يُشعرنا به من اتجاه رفيع في المبادئ والقيم الصادقة..

في الخطاب كان باستطاعته مد الزمن لساعات طويلة يستعرض من خلالها الإمكانات والمشاريع، وما أنجز، وما هو في الطريق للتنفيذ، لكنه آثر أن يرينا صورتنا في شخصه وصورته في نفوسنا، وهذا التبادل الودي العميق، لا يُشترى ولا يُمنح، لأنه شعور يتلاقى ويتوالد من خلاله فيضٌ هائل من حب غير مصطنع أو مبتور العلاقة بين رجل بهذا التواضع والحجم، وبين شعب أصيل يرى فيه آماله وتطلعاته..

ثم حين يركز على الحرية وأنها "حق لكل النفوس الطاهرة" وأنه "لا مكان للضعفاء والمترددين" فإنه يعطينا بطولة جديدة غير متهورة، لأن الحرية مسؤولية لا يرقى لحملها إلا أصحابُ الإرادات العظيمة والنفوس الكبيرة، لكنه بإيمانه بالله والوطن والإنسان، وتفاؤله بالمستقبل البعيد يؤكد أن البدايات العسيرة والصعبة، هي التي تؤدي للنهايات السعيدة في مسيرة وطن يملك كل شيء، ويريد الخروج من القوقعة إلى الفضاء الرحب بقدرة قادته ومواطنيه..

منبر مجلس الشورى جزء من صورتنا العامة، حين يناقش، ويسائل ويوجّه، ويلوم، أو يعطي شهادة ما لمن يستحقها بكفاءة عمله ودوره الخاص، وحين يكون صاحب الخطاب هوخادم الحرمين الشريفين الذي أوجز وأخرجنا من فقه البلاغة، إلى الواقعية وبكلمات لها دلالاتها وقوتها، فإن المجلس يعمق الصلة بينه وبين مختلف التيارات الاجتماعية ورتم العمل الذي تسير به أجهزة الدولة وقنواتها المختلفة..

نحن شعبٌ لدينا حصيلة من التجارب، وعندنا كفاءات متطورة، وأخرى في طريقها للصعود، وتجاوُز الزمن لسد فراغات احتياجاتنا من مختلف الاختصاصات ولا يقتصر ذلك على جنس دون آخر، حين نرى الفتاة أستاذة وطبيبة ومهندسة، وقائدة سرب من المتعاملات في الشؤون العامة، وقطاعات الاقتصاد والتنمية، ومن هذا الغرس الكبير نريد أن يصبح المشتل مساحة كبيرة لنباتات مختلفة ومتفرعة..

آمال الملك عبدالله عريضة، وتفاؤله أكبر، ولديه الكثير الذي يريد أن يوسع به دائرة العمل والمكاسب، وينمي الطاقات الوطنية من خلال أحدث الجامعات والكليات والمعاهد، يكتسب هذا الفعل من ثقة بالنفس، وعطاء متواصل يعبر عن نفسه بدون خطابات وأحاديث، لأن من يعمل لا تهمه الجمل والأصوات المرفوعة، وإنما الأداء الذي تحدِّد قيمته حقيقةُ وجوده، وتلك هي فلسفة الملك الكبير في كل شيء..

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اللهم وفقه وسدد خطاه وامده العون من عند انك انت السميع المجيب.


ahmad
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/03/16

 


أستاذ/يوسف الكويليت حفظك الله،
(من تواضع لله رفعه)
والتواضع صفة قلما نجدها في زعيم أو قائد أمة، ولكنها بالتأكيد
وبكل معانيها تجسدت قولاً وفعلاً وصفةً في قائدنا وحامل هموم
الأمة الأسلامية بجانب حمله لهموم وتطلعات ورغبات شعبه الذي
هو همه الأكبر، كيف (لا) وهو الذي لم يتردد في توجيه النقد الصادق
لنفسه إلى حد القسوة المرهقة خشية من أمانة هو (لها).
ونحمد الله ونشكره أن جعل وقيض هذه المسؤولية في رجل نادر
الوجود في هذاالكون العظيم ونحن مصرين أن يكون قائدنا هو:
خادم الحرمين الشريفين أيده الله.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/03/16

 


نتمنى أن نرقى نحن المواطنين الى مستوى قياداتنا ونكون لهم عون بعد الله لما فيه حاضر ومستقبل وطننا الذي هو مصدر عزتنا وكرامتنا حفظ الله بلدنا وقيادتنا وكل شريف مخلص قي هذا الوطن


أحمد وائل
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/03/16

 


هناك غمامه على الملك
الامور ليست واضحه لديه بالنسبه لمعيشة المواطنين
من يوصل الحقيقه اليه وانا اجزم انه سيقوم باللازم


عبدالله خالد
ابلاغ
07:43 صباحاً 2008/03/16

 


الملك الإنسان لم يتردد في توجيه النقد الصادق لنفسه إلى حد القسوة المرهقة خشية من أمانة - يقول - هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله"... أعانكم الله يا خادم الحرمين الشريفين على تحمل الأمانة والمسئولية وأخذ بناصيتكم إلى الحق والعدل والخير والسلام لوطن المحبة والسلام رغما عن أنف كل الأنام... أسأل الله تعالى أن ينصركم ويسدد خطاكم ويهب لكم البطانة الصالحة التي تعينكم وتدلكم على الخير للدين والوطن والشعب الذي يحبكم بصدق وإخلاص... اللهم أطل عمره وسدد قوله وعمله وأنصره بالحق وأنصر الحق به...


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/03/16

 


هكذا حال...رجال الصفوه..؟
همه عاليه ؟
وصدق لسان ,طيب القلب؟
رساله الى كل حامل أمانه..؟
أنا خيري لشعبي وشعبي طاقتي في الحياه ؟
أمدالله في عمرك يا أنسان الوطن يا حبيبنا يا ملكنا؟
لك الطاعه بعد طاعة الله وحب رسوله عليه الصلاة والسلام؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/03/16

 


مرحبا أستاذ يوسف , كانت كلمات خادم الحرمين وملك ألانسانيه هي تاج على روؤسنا وخاصة وقد تحدث بلسان ألانسان المتواضع والذي لم تضيق نفسه بالرأي الاخر , وقد ينقد نفسه الى الحدود المرهقه !!! اللهم أحفظ مليكنا وولي عهده ألامين وأجعل هذا الوطن أمنا مستقرا يمتلىء بخيرات الارض والسماء !!! تحياتي لك أستاذنا القدير , وأسعد الله أيامك...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/03/16

 


الملك يقول هذه أخلاقي فأروني أخلاقكم يا معشر التجار المثقفين الى أخره


saad
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/03/16

 


لا جديد هذه صفة الملك المحبوب لشعبه ولمكارم الأخلاق،ولكن الشعب يريد حلول يلمسها أو أجوبه يستشف بها مستقبله وأعني البسطاء الذين يكتوون بغطرسة المسؤلين وغيابهم عن إيجاد حلول عمليه واقعيه لواقعهم لان أصواتهم ضاعت في جعجعت الوعود المنتهيه بإنسى.قدر البسطاء أن يخلقوا بسطاء في زمن الضعيف لا وجود له والحق إن الله هو من يهب الشي ونقيضه،


عايد
ابلاغ
09:59 صباحاً 2008/03/16

 10 


الكلمة من الكلمات الضافية التي يوجهه خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمر
وتقع في القلب مباشرة لأنها نابعة من القلب
ندعوا الله أن يحفظ البلاد والعباد وأن يهيىء له البطانة الصالحة


ابو عرب
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/03/16

 11 


الله يبعد عنه بطانة السؤ التي لاهم لها نفسها


ابو محمد
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/03/16

 12 


حقاإنه القائدالقدوةالذي يضع خدمةوطنه ومواطنبه فوق كل إعتبارقائديحاسب نفسه بدقةوصرامةمن اجل شعبه ووطنه قائديؤمن بأن(شعبه احرار)بكل ماتعنيه
مدلولات الحريةالشريفةالتي لاتنافي الفطرةالسليمةفالحريةتعني المسارالصحيح
لنموالوطن وتقدم المجتمع الحريةتعني الإستقرارفي كل مجالات الحياةالحرية
تعني التفرغ للبناءوالتطويرالحريةتعني عزةالوطن وسيادته الحريةتعني أن الوطن
نظيف من كل الدخلاءوالإنتهازيين اللذين لايرون إلامصالحهم الذاتيةولاتعنيهم
مصالح وطنهم وحكومتهم وقيادتهم.


ابومنظار
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/03/16

 13 


دام ابومتعب جالس علي الكرسي سفينة العطاء علي البحر ترسي
تشتد الايام والديرة سعودية


جاسم الشبلي
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/03/16

 14 


الحقيقة أن المشكلة فينا نحن وليست بولاة الامر وإني أشهد الله أنهم أدو الامانة ونصحوا ولنقول ونعترف أن (أكثرنا) من الملعم للتاجر للمراقب والكاتب و للموظف العادي وللمراسل وللممرض والطبيب والعقاري والمتسبب والمزارع أصحاب الماشية و لكل مواطن لم يعمل ولم يقم بما عليه تجاه ربه فكيف تجاه نفسه ووطنه. لنصلح أنفسنا أولا ونعين ولاة أمورنا. والرسول صلي الله عليه وسلم قال " اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله )"


محد الرواف
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/03/16

 15 


لا شك بان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز صادقا، وفيا ليس فقط مع شعبه بل مع الامة الاسلامية و ندعو دائما باالتوفيق والصحة وطول العمر


بحرالله هزاروي
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/03/16

 16 


عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله) ملك قلوبنا بصدقه، وأصبح قدوتنا في عصرنا الراهن، وأملنا منه ومن قيادته تحسين الأعمال الوزارية، واستببعاد كل النقائض الإدرية، وتطبيق مادة (فترة) كل وزير تجديدها !!!

يا خادم الحرمين،، الإعلام،، الإعلام،، الإعلام !!

يجب أن يصبح الإعلام هو العين التى ترينا هفواتنا،، والأذن التي تُسمِعنا نقائضنا،، يحفظكم الله ويسدد بالبر خطاكم.

يجب أن يُفسح المجال للإعلامي كي يكشف الأخطاء لا المحاسن.

تحياتي !!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/03/16

 17 


قلتلك ياأستاذ يوسف..
أبو متعب (فارس).. والفارس ما يهاب أحد غير إللي خلقه..
هذا أبو متعب.. هذا مليكنا.. الله يحفظه..
مؤمن.. شجاع.. حكيم.. لا تأخذه في الله لومة لائم..
يبحث عن الحق.. ويتحرى الحق.. ويستجيب للحق..
وإذا عزم.. توكل على الله.. ولا يبالي..
في إيمانه قدوة.. وفي شجاعته قدوة.. وفي إنسانيته قدوة..
فارس الفرسان.. وفي فروسيته قدوة..
سلمك الله يامليكنا وحبيبنا..
وعلى الإيمان والحق والصدق تواعدنا..
ورايتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله دليلنا ودربنا..
وبالصحة والعافية لك دعواتنا..


عبدالله بن محمد
ابلاغ
12:26 مساءً 2008/03/16

 18 


نعم.. هذه أخلاق عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.. الذي قيض الله له هذا الملك لبلد الحرمين.. فما هي أخلاقنا نحن شعبه.. من علماء و مفكرين ووزراء.. وكل من حمل مسؤلية في بلد الحرمين.. وعامة الشعب رجالا ونساء كبارا وصغارا مثقفين أو من العامة.. هل ستكونون كعبدالله بن عبدالعزيز..


صفية
ابلاغ
05:26 مساءً 2008/03/16

 19 


لايخالجنا شك بأخلاص ابا متعب, وكلام القلوب يصل الى القلوب ,نسأل الله له السداد والتوفيق ,وأن يصلح له البطانة ويجمع شمله وأخوته على المحبة والخير العميم لآنسان هذا البلد قال تعلى ,:وأعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا.. سر أبا متعب ونحن معك وبحفظ الله ورعايته


احمد الرحيلى
ابلاغ
05:28 مساءً 2008/03/16

 20 


خوفا من الله ورجاء مرضاته
يلوم المؤمن نفسه وينتقدها
فاللوم والنقد الخالص لله يطهر النفس
فتتحرر من كل القيود والاغلال
سواء كانت قيود واغلال جهل وجاهلية
او قيود الذنوب او قيود وأغلال العادات والتقاليد العتيقة,
منهجية خير وبركة يذكرنا بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله


حارث الماجد
ابلاغ
07:20 مساءً 2008/03/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية