بحث



السبت7 ربيع الأول 1429هـ -15مارس 2008م - العدد 14509

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ليلى الصلح تسلمت ميدالية خلال حفل رسمي
البابا يكرم مؤسسة الوليد الإنسانية في لبنان

    منح البابا بنيدكت السادس عشر نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان السيدة ليلى رياض الصلح الميدالية البابوية خلال حفل رسمي رفيع أقيم في الفاتيكان يوم الأربعاء 4ربيع الأول 1429ه الموافق 12مارس 2008م.

وتم منح هذه الميدالية العالمية تقديراً لجهود مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان المميزة لدعم التعايش المشترك بين جميع الطوائف اللبنانية وتشجيع الخطى المبذولة لدعم الحوار بين الأديان، ولمساهماتها الإنسانية المتنوعة التي استطاعت أن توفرها للشعب اللبناني دون تمييز طائفي.

وقد أكدت السيدة ليلى الصلح أن مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الإنسانية عنوان لكل لبناني متمسك بأرضه وجذوره، محباً لوطنه مهما اختلف انتماؤه الطائفي أو الجغرافي. وتلك هي المبادئ التي رفعها وسار على نهجها رجل الاستقلال اللبناني رئيس الوزراء الراحل رياض الصلح، قائد عمل على ترسيخ تلك المبادئ ضمن ما عرف بالميثاق الوطني. ولهذا السبب، عيّن الأمير الوليد ابنة الزعيم الراحل السيدة ليلى الصلح لتمثيل المؤسسة للحفاظ على تلك المبادئ الوطنية والإنسانية. وكانت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية قد أبصرت النور في 19يوليو 2003، واتخذت من أحد المباني المطلة على ساحة رياض الصلح مركزا لمتابعة أعمالها. وتمكنت المؤسسة في فترة زمنية قصيرة أن تحقق إنجازات كبيرة حيث استطاعت أن تخترق جميع المناطق اللبنانية رافعة شعار محاربة الفقر والحرمان بيد، ونشر الأعمال الإنمائية بيد أخرى. وقد أصبحت المؤسسة بعد سنوات معدودة مقصد كل لبناني وكل مؤسسة تعمل في إطار المجالات التربوية او الصحية او الاجتماعية على كافة الاراضي اللبنانية حيث تملك شراكة حقيقية وشبكة علاقات واسعة مع معظم القطاعات والهيئات العاملة في الإطار الإنساني والإنمائي. ويشار مراراً إلى ان المؤسسة بحجم وطن وليست مؤسسة إنسانية عادية، رغم انها تؤكد دوما أنها لا يمكن أن تحل مكان الدولة بل هي سند داعم لها. وقد كرست نفسها اليوم كأهم مؤسسة إنسانية في لبنان على الاطلاق وتكاد جميع المؤسسات الانسانية الاخرى تعمل على الإفادة من قدراتها وخبرتها في فرض نفسها في فترة أقل ما يقال عنها انها قياسية. والسيدة ليلى الصلح هي الابنة الأصغر لدولة رئيس الوزراء رياض الصلح، وتعد أول وزيرة امرأة في تاريخ لبنان عند تعيينها وزيرة الصناعة في عام 2004، وقد تم تكريمها من قبل الجامعة اللبنانية الأمريكية في عام 2006عند منحها شهادة دكتوراه فخرية في الآداب.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية