@ واضح جداً أن الحراسة في الأندية تحتاج إلى إعادة نظر بدليل تلك الأخطاء الفادحة التي يرتكبها من نراهم الأبرز والسبب ندرة المدربين الأكفاء من جهة ووجود المنافس القوي للحارس الأساسي من جهة أخرى!
@ وضعت الجماهير النصراوية يدها على قلبها بعد الأداء السيئ الذي قدمه الفريق (أمس الأول) أمام نجران في الدوري وأصبحت أكثر قلقاً خاصة أن نفس التشكيلة تقريباً هي من سوف تمثله في مربع كأس الأمير فيصل بن فهد!
@ أمر مؤسف أن يمر نادي القادسية بهذه الظروف التي قربته خطوات كبيرة إلى دوري الأولى بعدما كان ينافس خارجياً ويسمى بنادي الملايين فيا ترى من المسؤول عن هذا التدهور؟
@ باستثناء ناصر الأحمد فإن المتابع الرياضي للمباريات خلف الشاشة يشتكي من تواضع أداء وثقافة بعض المعلقين الذين يظنون أن التعليق صراخ وخروج عن جو المباراة بمعلومات مكررة!!
@ الذين تحفظوا على تشكيل اللجنة السداسية لتقصي أسباب الأزمة المالية التي يمر بها نادي الاتحاد هم من باركوا تخطبات الإدارة السابقة ووقفوا ضد أشخاص وأعضاء شرف كان هدفهم خدمة العميد بغض النظر عمن يرأسه وتأكيداتهم بأن الوضع المالي غير مزعج ما هو إلا دفاع مستميت ليس له مبرر عمن كان السبب في أن تصل الأوضاع الاتحادية إلى هذا الحد؟
@ لأنه اعتذر للهلاليين لا زال المسؤولون بنادي النصر يشنون الحملة تلو الأخرى على الحكم الدولي سعد الكثيري وما تصريحاتهم بعد الخسارة أمام نجران إلا تأكيد على ذلك رغم أن الكثيري لم يرتكب أخطاء مؤثرة والخسارة يتحملها دفاع وحراسة النصر..