الرئيسية > الرياض الاقتصادي

"التنمية المستدامة" في أرامكو حلقة وصل بين المجتمع والاقتصاد والبيئة

منذ عام 1953قامت ببناء وصيانة 139مدرسة للبنين والبنات



الظهران - سعيد السلطاني

كي تكون أكبر منتج للنفط في العالم يعني أن تحقق تميزاً غير مسبوق في مجالات الاستكشاف والتكرير والأبحاث والإدارة، بالإضافة لامتلاك حوالي 260مليار برميل من أكبر مخزون مؤكد للنفط في العالم! لكن ما الذي يجعلك حقاً الرائد الأول في دفع عجلة التقدم للمجتمع المحلي في بلادك؟

بعيداً عن صخب معامل التكرير ومنصات الحفر المتهادية مع مياه الخليج، وحتى عن تذبذب الأسواق العالمية، قدمت أرامكو السعودية خلال خمسة وسبعين عاماً دعماً لأحد أكثر القطاعات أهمية لها، فما وجدته الشركة جديراً بالاهتمام والرعاية كان المجتمع المحلي الذي نشأت من خلاله وصنعت التاريخ معه.

لم يمنع أرامكو السعودية يوماً تركيزها على نشاطاتها البترولية عن تقديم الدعم والخدمة للمجتمع المحلي، فساهمت في إرساء دعائم النهضة التعليمية والاقتصادية في المملكة، وقدمت التبرعات والتمويل للأعمال الخيرية، ونظمت مختلف البرامج التفاعلية وحملات التوعية الصحية والبيئية والأمنية. وعلى مرّ السنين، تستمر أرامكو السعودية في تنويع وتطوير برامج التفاعل مع المجتمع صانعة بذلك أحد أضخم الأمثلة على المسؤولية الاجتماعية لشركة كبرى، ليس على مستوى الشركات النفطية فحسب، بل على مستوى المؤسسات العالمية كافة. فمنذ عقود طويلة، تحدثت الشركة بلغة جديدة قِلّة من كان يحكي بها آنذاك، كان أهم مفرداتها دعم "التنمية المستدامة" في البلاد والتي تشكل مركز الوصل بين المجتمع والاقتصاد والبيئة. والتي بالرغم من تعدد تعريفاتها ومناهجها تتمركز أهم محاورها على: الاستثمار في بناء المجتمع، الحفاظ على صحة البيئة، صناعة الأيدي العاملة محلياً، بناء شبكات التوريد المحلي، الترويج للممارسات الفضلى في العمل ونشر ثقافة النزاهة والمسؤولية، ودعم المساهمات والإجراءات التي تروج للنماء والاستقرار الاقتصادي... وأرامكو السعودية نشطت على كافة هذه الأصعدة، وأكثر!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    ولكنها للأسف بدأت تتخلى شيئا فشيئا عن هذا النهج !

    ناصر العتيبي_ الظهران - زائر

    08:00 صباحاً 2008/03/15


  • 2
    مازالت أرامكو تتعامل باستعلاء مع دورها الاجتماعي ولم تقم ببناء مدارسها الا في المنطقة الشرقية ولم يعم عملها الاجتماعي جميع مناطق المملكة

    علي البراهيم - زائر

    09:29 صباحاً 2008/03/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة