بحث



السبت7 ربيع الأول 1429هـ -15مارس 2008م - العدد 14509

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شركة "أرامكو فيما وراء البحار" تبلغ شريكها فيبترون رغبتها بيع حصتها البالغ قدرها 40%

مكتب "الرياض":
    أبلغت شركة أرامكو فيما وراء البحار التابعة لأرامكو السعودية شريكها في شركة "بترون كوربوريشن" بالفلبين، وهي شركة الزيت الوطنية الفلبينية (بينوك) برغبتها رسمياً في بيع حصتها من شركة مشروعهما المشترك البالغ قدرها 40% وأبلغتها ذلك بالعرض الذي قدمته شركة أشمور (إنرجي إنترناشيونال) لشراء تلك الحصة.

وتعود شراكة شركة "أرامكو فيما وراء البحار" في شركة بترون إلى العام 1994م عندما كانت مشروعا مملوكاً بالكامل لشركة الزيت الوطنية الفلبينية، بطاقة تكريرية تصل إلى 180ألف برميل في اليوم، حيث تقوم بترون بتسويق منتجاتها عبر أكثر من 1000منفذ للبيع بالتجزئة.

ومن المعروف أن أرامكو السعودية تتبع مؤخراً نهجاً استراتيجياً محدداً فيما يتعلق بمجموعة أعمال التكرير والتسويق العائدة لها في الخارج، ويقضي هذا النهج بالتركيز على المشاركة في الأسواق الكبيرة الرئيسة ومصافي وشبكات التكرير ذات الطاقة الأعلى والإنتاج الأكثر وفرة، والتي لديها إمكانيات أكبر للتوسع للوفاء بالزيادات الملموسة في الطلب المستقبلي على المنتجات المكررة.

كما تعتزم الشركة تركيز المزيد من جهودها في مشاريع محلية عملاقة ذات صبغة عالمية، تسهم في معالجة وتخفيف آثار أزمة التكرير العالمية، ومن ذلك توقيع مذكرتي تفاهم لإنشاء مشروعين كبيرين لمصفاتي تصدير عملاقين، وآخرين لإنتاج البتروكيماويات على ساحلي المملكة الشرقي والغربي.

وعلى ذلك سوف تساعد صفقة البيع هذه على تحقيق أهداف أرامكو السعودية الاستراتيجية بعيدة المدى في قطاع التكرير والتسويق، كما أنها لا تعني نهاية العلاقة الوثيقة ذات النفع المتبادل مع بترون كوربوريشن أو السوق الفلبينية، بحيث إن العلاقة ستمتد عبر تموين بترون بحاجتها من الزيت العربي ضمن منظومة الأسواق العالمية التي تعد أرامكو السعودية مصدراً موثقاً ومستقراً لإمدادها بكل ما تحتاج إليه من الطاقة البترولية. وتنشط أعمال شركة أرامكو فيما وراء البحار باعتبارها إحدى الشركات التابعة لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، ومقرها ليدن بهولندا، في أوروبا والشرق الأقصى، حيث تدير محفظتها الاستثمارية في تلك الأسواق في مجال التكرير والتسويق في الخارج على نحو فعّال.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أربعة عشر عاما من الخسائر المتوالية
ترى كم بلغت خسائر أرامكو على هذا المشروع ؟
هل يمكن ان يأتي يوم و تعلن أرقام هذه الخسائر ؟


صريح و مباشر
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/03/15

 


ما الفقر اخشى عليكم
الله زدنا من المال الحلال
لاشك ان مشاريع ارمكو الخارجية لها تاثير كبير على اقتصاديات الدول التى تؤسس فيها تلك المشاريع
السؤال ياليت ارامكوا تركز على الدول الاسلامية
حتى نحقق التكامل المطلوب بين الدول الاسلامية والذى ينادى به سعود الفيصل واباه وخادم الحرمين


يوسف عبدالله
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/03/15

 


شي جيد وتفكير مستنير انشاء ارامكو لماوراء البحار (فيلا)
لكن لماذا تباع االشراكه مع الفلبين ؟؟
ولماذا لا تشتريها شركه سعوديه ولو بخساره لارامكو ولكن ليكون رأس المال السعودي متحكما في أكثر من سوق عالمي !


ناصر العتيبي_ الظهران
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/03/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية