أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقادة الإسلاميين أن المملكة تنظر إلى القمة الحالية في داكار باعتبارها نقطة تحول في تاريخ الأمة الإسلامية كونها تأتي بعد القمة الاستثنائية في مكة المكرمة التي أقرت الخطة