لاشيء يسعد الكاتب والصحفي قدر تجاوب الجهات المعنية مع ما يكتبه وينشره، لذلك من حق كل من يتجاوب أن نشيد بموقفه، ولو بكلمة شكر صغيرة، نمدها كجسر تواصل بيننا وبينه آملين أن يستمر التعاضد خدمةً لهذا الوطن الغالي.
@ فشكراً .. أقولها لمعالي وزير العمل، على خطاب الشكر الذي شرّفني به تعليقاً منه على مقالتي "قلوبنا معك .. وعليك"، وبيني وبينكم كنت أعتقد أن معاليه غاضب من كتاباتي التي تخص وزارته وقراراته، لكنه أثبت أنه أعقل من أن يغضب من النقد البناء .. وهذا هو "عشمنا" فيه .
@ وشكراً .. أقولها لصندوق الموارد البشرية الذي اتصل بي معقباً على مقالتي السابقة "حوار الوطن ينتظر ثماره"، وأبدى اهتمامه بما كتبته فيها، وطلب مني نسخة من الدراسة التي نوهتُ عنها في مقالتي "حول إمكانية تطبيق أسلوب العمل عن بعد للمساهمة في إيجاد فرص وظيفية للمرأة السعودية العاملة" ليستفيدوا منها في مساعيهم الحالية حول تطبيق هذا المجال .. وأعطيتهم ما أرادوا .
@ وشكراً .. أقولها للجهات الأهلية الأربع التي اتصلت بي فور نشري لموضوع المرأة السعودية التي تبحث عن عمل يناسب مؤهلها منذ ثماني سنوات، رغم أنها تحمل ماجستيراً في إدارة الأعمال من بوسطن .. والجهات أبدت رغبتها الفورية في توظيفها وفقاً لمؤهلها العلمي !
والحقيقة أن ما حدث يجعلنا نتساءل عن الحلقة المفقودة بين جهات العمل وطالبي الوظائف .. كيف نستطيع إيجاد هذه الحلقة؟ وكيف نردم هذه الهوة؟
معاناة المرأة في طلب الوظيفة لاشك تتضاعف مرات أمام معاناة الرجال، فإعلانات العمل التي تنشر أحياناً نكتشف أنها "ملغومة" تتصيد المرأة المحتاجة، ومكاتب التوظيف الخاصة "إذا ثبتت مشروعيتها" فإنها تشترط عمولة من الراتب ليست بالقليلة !
فلماذا لا يكون هناك موقع حكومي موحد، معتَمد ومُعلن، يقوم بدور الوسيط، يجمع الشتات ويستقبل طلبات التوظيف مجاناً من أصحاب العمل، بجميع مستوياتها، ومن كل مناطق المملكة، على أن تحمل جهة معينة مسؤولية التأكد من صحة الوظائف المطروحة ومشروعيتها وملاءمتها للمرأة ؟
بهذه الحالة يمكن لراغبات وراغبي العمل أن يتقدموا إليها وهم على ثقة تامة فيها .
1
أستاذة/ هيام المفلح جمعة مباركة وللأهل،
الله يعينك سيخرج من يقول هذا تطبيل،
مع أن الكلام الطيب يحقق الفائدة المرجوة،
والكلام السخيف، يجعل الضعيف يعاند قبل القوي،
فما بالك إذا كانت الإشادة لمسئول نرى نتائج أعماله
المفيدة للبلاد والعباد واقع ملموس،
(وإن كانت هناك ملاحظات على البطالة المرتفعة)
وتبرير معاليه الغير مقنع للجميع، وما أستغربه لماذا
نحن بد عن العالم كله مختلفين، في جميع أنحاء
العالم، رب العمل هو الذي يدفع عمولة جلب العامل،
حتى الكلام البعض يعتقد أنه المقصود والحقيقة غير ذلك:)
ابو عبد الكريم1 - زائر
09:33 صباحاً 2008/03/14
2
يدي على يدك
وقلبي على قلبك
وهمي على همك
الوطن واحد والمواطن واحد
ولا يعيق هذي المسيرة شيء مثل الواسطة والوجاهة
لك شكري وتقديري
القحطاني - زائر
10:53 صباحاً 2008/03/14
3
ياليت وزارة العمل تتبنى المسؤولية عن تكاليف رواتب الفترة التجريبية للموظفين وتتحملها من خلال صندوق الموارد البشرية وماذا اذا اثبت الموظف تحت التجربة جدارته يمكن للوزارة استعادة هذه المبالغ فخوف القطاع الخاص التدبيسه بموظف غير ملتزم بالعمل وليس الخوف من عدم التأهيل فهذا ممكن تجاوزه من خلال التدريب على رأس العمل.
Hamad Alsebey - زائر
04:48 مساءً 2008/03/14
4
شكراً أستاذة هيام ليس على كلمات اليوم بل على كل وقفة، تصب في مصلحة وصالح الإنسانية والوطن والمواطن، وما فرحتنا بالتجاوب إلا تفاؤل في أن يكون أول الغيث -إن شاء الله-، وكلنا إنتظار وترقب وأمل للتجاوب مع مقالك اليوم بالأفعال والأقوال، فالفكرة برمتها رائعة، ودمتِ بخير
مها العبدالرحمن - زائر
09:04 مساءً 2008/03/14
5
أستادتي
لابد أن نشكرك أيضا
فأنت أيضا ممن يستحقون الاشادة
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
هالة - زائر
10:05 مساءً 2008/03/14
6
فكرتك جميلة لو تحققت فرجت هم الكثيرين
ولكن من يقرأ؟ ومن يسمع؟
علياء - زائر
10:18 مساءً 2008/03/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة