الرئيسية > محليات

سباق "الموضة".. وحب "الفشخرة" يعيقان "التواصل الاجتماعي" ..

الفساتين والاكسوارات الجديدة تعيق النساء عن حضور المناسبات العائلية



تحقيق - أسماء أحمد

تزايدت في الآونة الأخيرة اعتذار كثير من الفتيات عن الحضور الى المناسبات الاجتماعية، بسبب عدم توفرالملابس الجديدة لديهن او حتى والاكسسوارات المناسبة.. فالفتاة افضل لها أن تعتذر بطريقة لبقة ومناسبة من أن تحضر هذه المناسبة وهي غير مستعدة بالملابس او الاكسسوارات.

اجابات مختلفة

"الرياض" طرحت تساؤلها على مجموعة من الفتيات وسألتهن باحثة عن الاجابة عن حقيقة مايقال إن البعض من الفتيات يعتذرن عن الحضور لبعض المناسبات العائلية والاجتماعية نظرا لعدم امتلاكهن ملابس او فساتين او إكسسوارات تليق بالمناسبة.. وبعد تردد كانت هذه الاجابات التي تشكل في مجموعها هذا التحقيق الذي لايخلو من الطرافة.

تقول بدريه سعد طالبه جامعية: نعم كثيرة هي المناسبات الاجتماعية والعائلية التي ادعى لها ولكنني ورغم شوقي الكبير للمشاركة بالحضور اعتذر بحجج واهية مثل كوني مريضة او لدي واجب دراسي، ولكن الحقيقة غير ذلك فليس لدي ملابس جديدة تليق بالمناسبة، خصوصاً وان الكثيرات من فتيات وسيدات الاسرة تجدينهن يخسرن كثيرا على ملابسهن وفساتينهن، فهناك ملابس بالآلاف بل ان بعض حقائبهن من موديلات جديدة (ماركات)، وانا وبحكم ان والدي متوفى وظروفي اقل من متوسطة فكيف استطيع الحضور بفستان سبق وان شاهدنه عليَّ قبل ذلك وفي اكثر من مناسبة.

واضافت: نحن في زمن تغيرت فيه المفاهيم ولاأحد يقدر ظروفك وكيف هي حالتك انما يريدون ان يروك بصورة متجددة دائما ولايهمهم من اين تستطيع ان تجاريهم.

وقالت لقد اضطررت الى تأجير فستان إحدى معارف زميلتي بالكلية لحضور مناسبة لم استطع الاعتذار عنها، حيث خسرت 120ريالاً تأجير الفستان رغم حاجتى لهذا المبلغ لسداد فاتورة جوالي، ولا اخفيك انني احيانا اشتري بعض الملابس المستعملة من الاسواق الشعبية واعيد ترتيبها واضافة بعض الاشياء عليها لتكون بشكل جديد حتى اواكب الموضه ولكن باشياء مستعملة، وحتى الاكسسوارات فهناك في الاسواق اكسسوارات تقليدية اسعارها مناسبة وانا استعملها، وعندما تسألني احداهن لماذا لاترتدين اكسسوارات ماركات اجيبها بأنني احب البساطة وأكره المبالغة مع أن الواقع والحقيقة غير ذلك.. فانا وبصراحة مثل أي فتاة تحب كل جديد وثمين ولكن منين ياحسره.. منين..؟ لذلك افضل الاعتذار عن حضور بعض المناسبات.

استعارة فستان

وتقول عفاف خالد طالبة جامعية انها تعتذر عن حضور بعض المناسبات اذا لم تتوفر لديها الملابس المناسبة او الاكسسوارات، ولكنها تضطر في الكثير من المناسبات الى استعارة فساتين بعض الزميلات وصديقاتها.

وتضيف باسمة :مرة استعرت فستاناً من صديقة لحضور مناسبة خطوبة لإحدى الفتيات "من المعارف" وفوجئت بإحداهن تقول سبحان الله فستانك يشبه فستان (سعاد)، فقلت يبدو انها أشترته من نفس البوتيك فقاطعتني بس سعاد تقول انها قامت بتفصيله في مشغل (...)، عندها شعرت بحرج لكنني بسرعة تخلصت من الموقف بسؤالها عن حقيبتها الثمينة وهل هي أصلية أم تقليد فاجابت ممتعضة أنا اشتري تقليد هذه ماركة مشهورة.. وهكذا نجد ان البعض من الفتيات صرن أسيرات الموضة والسباق نحو "موجة المظهرية" التي باتت تكتسح مجتمعاتنا العربية والخليجية بشكل كبير.

اناقة وجمال

وتقول حصة فهد طالبة: لاشك ان المناسبات الاجتماعية والعائلية التي تدعى لها المرأة اكانت سيدة او فتاة كثيرة وهي مناسبات تتجدد مع اشراقة كل يوم وبالطبع ليس كل المناسبات احضرها لانها في الواقع تتطلب ان تبدو فيها المدعوة بكامل اناقتها وجمالها، لذلك أنا اعتذر عن بعض المناسبات التي لا استطيع عنها الاعتذار، مثل مناسبات الاهل والصديقات.

وتضيف المشكلة هي ظاهرة المحاكاة.. وان الفتاة لابد ان ترتدي في كل مناسبة شيئا جديداً يشكل عبئا كبيرا على ميزانية كل فتاة، خصوصا وان دور الازياء وشركات انتاج الملابس والفساتين وحتى المشاغل يقدمون دائما اشياء جديدة تغري النساء بالشراء مواكبة للموضة، وبما يتناسب مع موسم الشتاء او الصيف او الربيع والخريف.

واشارت الى ان النساء في سباق مع الموضة ولاتستطيع الفتيات اللحاق بالموضة مهما كانت امكاناتها المادية، وانا ومن خلال تجربتي أن تكون الفتاة عقلانية في حسن اختيار ملابسها، بحيث تسطيع تغييرها بصورة متجددة مثل أن تكون هناك اكثر من "تنورة" وعشرات "البلوزات" او البنطلونات التي من خلالها ان تستطيع تغيير البلوزة مع هذه التنوره، والتنورة مع تلك البلوزه، وهكذا.. اما الفساتين فهي تحد من حرية التغيير وسرعان ماتتعود العيون على رؤيتها بين فترة واخرى وانا ارى ان التنورة والبنطلون اكثر عملية وتتيح التغيير والتجديد باستمرار.. اما الاكسسوارات فبالامكان حلها لوجود العديد من الخيارات فكثير من نساء العالم اتجهن الى المجوهرات والاكسسوارات التقليدية بدلا من الاشياء الثمينة.

ازرار وفصوص

عائشه سالم طالبة وزوجة، تقول: الحمد لله ظروفي لابأس بها، ولكنني لاأحب التبذير فاذا كانت المناسبة مهمة احضرها اما اذا كانت المناسبة ليست مهمة بالنسبة لي فانا اعتذر توفيرا عن شراء او تفصيل فستان لهذه المناسبة، وانا دائما احرص على ان تكون ملابسي عملية، وبالإمكان تجديدها، فانا لدي المام بالخياطة والتصميم وربما اذا اتيحت لي الفرصة افتتحت مشغلا للخياطة.

وأضافت انا ضد ان لاتستفيد الفتاة من ملابسها السابقة فبالامكان تطويرها وتجديدها بإضافة لمسات أوكلف أوحتى "أزرار أو فصوص"، وهي كثيرة ومتوفرة في الأسواق.

وتقول لقد شاهدت مرة في احدى القنوات العالمية تقريراً عن كيفية استفادة الفتيات في بعض الدول من ملابس "البالات المستوردة" من اوربا وكيف تتفنن فتيات هذه الدول في تجديدها وتطويرها بصورة مدهشة.

واشارت الى ان الفتاة في بلادنا لاتفكر في كيفية الاستفادة من مالديها من ملابس ولاتحسن اختيار الاشياء والاكسسوارا التي تفيدها في المستقبل، من خلال اضافة او تغييرشيء فيها، ونحن وللاسف فتيات استهلاك ليس الا، وحال وجود مناسبة لدينا نحتار كيف نتصرف، فليس كل الفتيات لديهن المال الذي بسرعة ينهي مشكلة فستان السهرة او حفلة الخطوبه.

وتقول: مرة قرأت اعلاناً في احدى الصحف، يشير الى تأجير فساتين، والحق أنه اعلان طيب ومفيد لمن لاتملك قيمة شراء فستان جديد، خاصة وان بعض الفساتين والملابس الخاصة بالتأجير لابأس بها بل أنها تعتبر جديدة جدا..

سيدات العالم.. والبساطة

واستكمالاً لرأي هؤلاء الفتيات التقت "الرياض" بالاستاذة ضحى يوسف اخصائية اجتماعية فقالت عن هذه الظاهرة: بانها ظاهرة معاشة، وتعاني منها البعض من نساء وفتيات المجتمعات خصوصا العالم العربي والخليجي، فالمظهرية والرغبة في الظهور بصورة مثالية وانها الافضل والاحسن تدفع بالسيدة او الفتاة المبالغة في الاعتقاد او التصور ان قيمتهاوتقديرها لايتحقق الا من خلال الملابس او الفساتين، فلو نظرنا مثلا الى السيدة الاولى في المانيا (ميركل) فملابسها عادية جداً، وبعيدة عن "الفشخرة" بل انها ملابس تتسم بالبساطة وحتى الجمال ومايقال عن ميركل يقال عن وزيرة الخارجية الامريكية، فليس بالملابس يقدرك البعض أنما بشخصيتك وببساطتك وتميزك..!!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 77

  • 1
    لا يا جماعة مو لهالدرجة أنا شخصيا مستعدة أروح لأي مناسبة بلباس عادي ناعم ومن غير أكسسوار وخرابيط معتمدة على جمالي وثقتي بنفسي، وعلى العموم هي مسألة ذوق مو موضة وفلوس وفشخرة.

    ريمية دلوعة - زائر

    04:23 صباحاً 2008/03/14


  • 2
    تقول بدريه سعد طالبه جامعية
    لقد اضطررت الى تأجير فستان إحدى معارف زميلتي بالكلية لحضور مناسبة لم استطع الاعتذار عنها، حيث خسرت 120ريالاً تأجير الفستان رغم حاجتى لهذا المبلغ لسداد فاتورة جوالي، ولا اخفيك انني احيانا اشتري بعض الملابس المستعملة
    وانا وبحكم ان والدي متوفى وظروفي اقل من متوسطة فكيف استطيع الحضور بفستان سبق وان شاهدنه عليَّ قبل ذلك وفي اكثر من مناسبة.
    ما أقول الا لاحول ولا قوة الا بالله
    أصبرن ولكم الجنة أن شاء الله
    بصراحة تأثرت كثير على الاخت الطالبة الجامعية وهي بحاجة 120

    ام محمد الرياض... - زائر

    04:47 صباحاً 2008/03/14


  • 3
    من الكبائر ان تحضر الفتاة او المرأه زواجين بنفس الفستان
    الله يعوض
    والله المستعان

    عبدالله الكبيري - زائر

    05:01 صباحاً 2008/03/14


  • 4
    سبحان الله فيه ناس ماتلقى وش تلبس من الفقر والجوع وناس تلبس البس مره أومرتين من أجل مواكبة الموضه. اللهم عافنا ولاتبتلينا

    الكادي - زائر

    05:22 صباحاً 2008/03/14


  • 5
    الحمد الله على كل حال فابالحمد تدوم النعم نعم هذا الي حاصل الان في مجتمعنا والمجتمعات الاخري ولكن نحن نختلف عنهم ان جيننا الاسلامي لم يدع لاصغيره ولا كبيره حتي بينها لنا
    ولكن ولضعف الوازع الديني بدات تنتشر بعض من تقاليد الغرب على المجتمع
    فالانسنه عندماتحضر في تلبي دعوة وليس لتقديم عرض موضه هناء بدات المفهيم والقيم باتحول
    ولو كان هناك تفكير وادراك وعقل لم يكن هذا ليحدث يجب ان يكون هناك نصح وارشاد وتوجيه الي هذه الفئة من المجتمع التي تتفاخر وتتباها من خلال المنابر الاعلاميه

    الركابي - زائر

    05:25 صباحاً 2008/03/14


  • 6
    سبحان الله ناس ميته جوع..
    وناس تتدلع ماتبي تلبس فساتين سبق أن لبست..
    بيجيكم يوم تدورن كسرة الخبزة.. تأكلونها بماء مو حليب..
    الله لا يعاقبنا بس على ها الفسق !!

    يوسف - زائر

    05:37 صباحاً 2008/03/14


  • 7
    اللهم صلي على محمد واله وصحبه وسلم.
    موضوع قوي ونعيشه بشكل كبير في مجتمعنا. لا وازيدك من الشعر بيت البنات يطلعون من الزواج ميتين من الجوع!! ليش؟ لانهم لو اكلوا صارته ريحتهم اكل والفل ميكياج راح يخرب او اللبس لايتماشا مع الجلسه السعوديه للاكل او لضروف خاصة. (البنت تستمتع بمظهرها ولا تستمتع بالمناسبه= مشكله نفسيه) انا مع كل من يحب يلبس حلو وجديد وثمين, بس مشكله بناتنا انهم يفكرون ان اللبس كل ما كان عاري وخالع كل ما كان جذاب وخلا الناس يتكلمون عنه بزين ولا شين. اما بالنسبه لميركل وكويحه ترا ماركات

    ابو سعود الامريكي --- بنسلفينيا - زائر

    05:50 صباحاً 2008/03/14


  • 8
    فكيف استطيع الحضور بفستان سبق وان شاهدنه عليَّ قبل ذلك وفي اكثر من مناسبة فانا وبصراحة مثل أي فتاة تحب كل جديد وثمين (( وهذا أكبردليل على العنوسه))
    والله المصاريف غالية وراتب مايكفي والزوجه ماترحم
    لاتلومون الي مايتزوج من السعوديات ويفضل الزواج من الخارج

    هذا الموت - زائر

    05:52 صباحاً 2008/03/14


  • 9
    الله يعين اللي يبي يتزوج من هؤلاء
    راتب شهر ياالله يجيب فستان والزياده ياالله تجيب أكسسوار له

    فهد الهديب - زائر

    06:04 صباحاً 2008/03/14


  • 10
    المشكله ان بعض المتملقين ياخذون المراة سلم للحديث بالسنتهن وبالنيابة عنهن تدرون ليش (( باب النجار مخلوع )) واذا تم علاج كل حالة من الحالات على حده وبواقعية وبالتواصل الاجتماعي وبغرس التواضع في نفوسنا وابنائنا وان المظهر الخارجي لايمثل الا بريق قد يكون خادعا في احيان كثيرة وانما بالجوهر والايمان والاخلاق الرفيعة والله ثم الوطن واعراضنا وامهاتنا واخواتنا من وراء القصد وشكرا.

    غريب الشهراني - زائر

    06:11 صباحاً 2008/03/14


  • 11
    مااقول الا يازين الثوب البس وامش زي موحد بالنسبه لنا الرجال ثوب وشماغ وعقال كلنا واحد قلب واحد واطن واحد ثوب واحد ثو ب الدفه
    وبالنسبه للاكسسوارات قلم في الجيب العلوي +كبك+سبحه ونصير كلها طقم واحد ونصير كاشخيين
    واذا مالقينا قلم رسمي نشتري قلم ستدلر من اقرب بقاله اونحط غطاءقلم ماحد يدري عنا وهذي هي كشختنا

    وليدf - زائر

    06:24 صباحاً 2008/03/14


  • 12
    والله مصيبة الله يغفر لوالدتي ويجزاه الجنه أكثر من سته أعياد شايفها بثوب واحد
    أنا ما يقهرني لامن قالت زوجتي ماعندي فستان ولاشفت الدالوب إلا وهو مليان
    ولاقلت لها وهاذولي وشي قالت قد شافوه علي إنهبلت وكله والله مهوب بخل
    ولاشافوه عاد وش صار وطربقت الدنيا على راسي وراسها هاذا تراه سبب
    رئيسي من أسباب الطلاق وهو ماحصل معي إني هددتها لوأسمعها تقلد
    هالق.لأوديها بيت أهلها وتنحرم عاد زوجها ولدها وبنتها بسبب الكبر والتقليد

    ابوفيصل و نوف - زائر

    06:32 صباحاً 2008/03/14


  • 13
    بإختصار لاتلمون الشباب لاطلق بعض الحريم ماتقدر مالها إلا أهلها
    الشاب راتبه 2800وهي بتشتري فستان ب 200أو1500 وبتلبسه مراه واحده
    بيموت قهر يطلقها اللي بتخليه كل شهر يتسلف الله لايرده ويتزوج مسيار
    وياكثرهم اللي يدورونه وخلها تقعد بيت أهلها لازوج ولا فستان وتستاهل
    المكابر وشوله كل هالفشخرة يالله لك الحمد

    ابوفيصل و نوف - زائر

    06:40 صباحاً 2008/03/14


  • 14
    في هذا الوقت بالتحديد اصبحت الكشخة هي الأهم...
    والله اللحين في المناسبات اللي تكون كاشخة وعلى الموضه هي المحضوضة ليش؟؟؟
    لان اللي تدور لأبنها الان اهم شي تكون البنت كشخة واهلها كشخة بعد
    على قولتهم كاش...
    انا سمعت وحده من الامهات تقول لبنتها عن زواج بانهم كشخة وتخيلوا قالت الام للبنت يالله البسي الفستان الفلاني وروحي للكوافير صلحي شكلك وأدهري...
    لان هذه الحقيقه اللي تكون كشخة هي اللي راح تنخطب من الولد الفلاني
    كاش×كاش
    كشخة×كشخة

    أم عبدالعزيز - زائر

    06:46 صباحاً 2008/03/14


  • 15
    أو ان أوضح أن المراءة العربية والخليجية بصفة خاصة تصرف الكثير من المال على أناقتها ولكن السؤال يمكن على الفتيات الاتي لا يستطيعن الشراء، لا بد من وقفة مشرفة من فتيات المجتمع من عدم الإنجراف خلف هذه الضاهرة السيئة فلابد منهن أن يحضرن كذا دعوة بنفس الباس وسوف تكون بعد ذلك موضة جديدة لأن المجتمع غريب في هذه التصرفات فهنالك بعض الفتيات يبيعون الغالي من أجل الحضور إلى المناسبات بملابس جديدة وعلى الموضة، نصيحتي إلى النساء بشكل عام أن جمالهن في أخلاقهن وتعليمهم وحفاظهم على سمعتهم

    عبد الفتاج إمام - زائر

    07:11 صباحاً 2008/03/14


  • 16
    لهذا السبب تكثر لدينا العنوسه.
    بهذه الشكليات التي ما انزل الله بها من سلطان يصعب طريق الحلا ل ويسهل طريق الحرام. كثير من الشباب يرغبون بالزواج من الخارج لعدم استطا عتهم تلبية هذه الشكليات. والله ان قيمة الفتاه بعقلها وثقافتها لالبسها ومظهرها المزيف وكذلك الشباب. اصحو ياشباب الامه وعدتها.

    taban - زائر

    07:32 صباحاً 2008/03/14


  • 17
    احس ان الكلام كثير وانا اري اللي معه يشري واللي ما معه لا يذهب الي اي مناسبة

    ابو مشهور - زائر

    07:42 صباحاً 2008/03/14


  • 18
    الله يعين مع هالغلا الحين معاد نشوف في المناسبات زحمة زي اول خصوصا اللي عندها درزن بنات

    سلطانه - زائر

    07:46 صباحاً 2008/03/14


  • 19
    ياكبر همهم والله من النعمه الزايده عليهم
    الله يهديهم ويهدينا ويجعل همهم في طاعة الله سبحانه

    al3mrawy - زائر

    08:21 صباحاً 2008/03/14


  • 20
    بالعكس عادي جداً
    احضر مناسبه بلباس لبسته من قبل اهم شي الثقه بالنفس:)
    وهذي النره تختلف من بنت لبنت

    reema - زائر

    09:13 صباحاً 2008/03/14


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة