التعامل بين الصحفي والفنان ينتابه شيء من الغموض بل يحتاج الى جولات ميدانية تستمر أحيانا لسنوات طويلة ريثما يتم ذلك التواصل بين الشقين، حاليا تنطبق هذه الحالة على العديد من الإعلاميين والفنانين، لكن القليل يتجاوز ذلك بأسلوب دنيء بمعنى (الشحاذة)، هؤلاء نعرفهم في الساحة الإعلامية.
ما أثار حفيظتي الاتصال الذي تم بيني وبين المنولوجيست سعد التمامي وكذلك الفنان الشامل عبدالعزيز الحماد، هؤلاء من أثروا الساحة الفنية في حقبة زمنية ماضية ومازالوا في عز نشاطهم الفني، لكن عندما طلبت منهم أن يكون هناك لقاء لهم في مساحة زمنية، قالوا ليس لدينا جديد ثم شرحت لهم كيف سيكون ذلك اللقاء، المهم الجيل الماضي يتمتع بروح فطرية متوازية مع التواصل الاجتماعي مع الجميع، علاقتي مع الجيل السابق والجيل الحالي أفرزت أن هناك فرقاً بينهما في الوصل، البعض من الفنانين الحاليين لا يتصل إلا إذا كان لديه خبر وتعليق فقط لكنه لا يتصل لأجل التواصل، بينما هناك من الفنانين العرب والإعلاميين تجدهم متواصلين مع الإعلاميين الحاليين وما اتصال ماجد المهندس وفضل شاكر إلا دليل على أنهم من سلالة الفن الكلاسيكي (الرهيب).
@ حمد الطيار وعبدالله بن نصار كل منهم يعاني الأمرين من الأمراض والعجز المالي، ولكن لا حياة لمن تنادي.؟ الأول داهمة السرطان والآخر جلطة في قاع المخ، لكن لا احد يعلم بهم، هم في المستشفى في طور المعالجة، وكنا سابقا في حاجتهم والآن هم في حاجتنا فهل نرد الجميل لهؤلاء الذين اثروا الساحة الفنية وقدموا التاريخ الغنائي من كل جنباته واظهروا قدرات رائعة تبين أن الفن يرتبط بالروح والحس، فهل لدينا حس لاحتضانهما.