• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1430 أيام

التربية وفقد الكفاءات القيادية

د.عبد الرحمن الشلاش

    في هذه الأيام تحديداً يكثر الحديث داخل أروقة وزارة التربية والتعليم عن رحيل الكفاءات إلى خارج الوزارة..سواء للجامعات- وخاصة بعد السماح لأصحاب المؤهلات بالانضمام إلى كادر أعضاء هيئة التدريس بنفس الراتب-..أولمؤسسات التعليم الأهلي..أوالقطاع الخاص..أولدوائر ومؤسسات حكومية أخرى..أما التقاعد المبكر فحدث ولا حرج فقد لاأبالغ إذا ما أكدت على أن الكثير من المشتغلين بهذه الوزارة يترجلون من مواقعهم قبل الأوان لشعورهم أن لاجديد ينتظرونه أوينتظرهم..لافرق!!

إذا ما حاولت الحصول على إجابات فإنها تأتيك مباشرة دون انتظار فالغالبية يرجعون السبب إلى عدم وجود مايحفزهم على مواصلة العمل..ومحدودية فرص الترقي..وتهميش الكفاءات وإبعادها في أركان قصيّة منزوية بعيدا عن المواقع القيادية والمجالس واللجان ومراكز صنع القرار.

الهجرة الجماعية للكفاءات كلفت الكثير وتعد من باب الهدر الذي سيكلف الوزارة والوطن الكثير في المستقبل..فإعداد هؤلاء وتدريبهم وتأهيلهم وابتعاثهم خارجيا أوتفريغهم داخلياً للدراسات العليا للحصول على درجتيء الماجستير والدكتوراه لم يكن بالأمر السهل فقد استنفدوا الوقت والمبالغ الطائلة..ولابد من الاستفادة منهم بقدر ماكلفوا وإلا فما الجدوى من تدريبهم وتأهيلهم إذا كانت الوزارة غير راغبة في الإفادة منهم..وكيف تم اختيارهم وتفريغهم للحصول على أعلى الشهادات اذا لم يكن لدى الوزارة خطة مثلى لإشغال المناصب القيادية والهيئات الاستشارية والمجالس واللجان الدائمة والمؤقتة بهم؟

الخسارة دون شك مضاعفة خاصة إذا ما علمنا أن معظم تلك الكفاءات تربوية التأهيل وفي تخصصات هي دون ريب في صميم عمل الوزارة..ومنها على سبيل المثال لا الحصر تخصصات في:الإدارة التربوية.. والتخطيط التربوي..والإشراف التربوي..والمناهج وطرق التدريس..والبحث العلمي..والإحصاء والرياضيات والعلوم..والتعليم..الخ.. فمن يتحمل مسؤولية مغادرة تلك الكفاءات لأروقة الوزارة والتفريط بها..و إتاحة الفرصة لكفاءات أقل تأهيلا وخبرة؟!

المراكز القيادية في الوزارة (الوكلاء-مديرو العموم ومساعدوهم-مديرو المناطق التعليمية..الخ) على أي أساس يتم اختيارهم وتكليفهم.. هل هناك معايير دقيقة لعملية الاختيار تركز على متطلبات رئيسية مثل المؤهل والخبرة والصفات والقدرات القيادية والفكر التربوي النير القادر على إحداث التغيير والتطوير والتجديد والإبداع بدلا من المحافظة على القديم..وتسيير العمل برتابة وروتينية مألوفة؟!

إعلان المعايير للجميع يخلق روح التنافس الشريف ويحفز الجميع على مضاعفة الجهود ويجنب الوزارة الكثير من السلبيات وحتى لايصل من لايستحق ونفاجأ بانطلاق شخص ما من مواقعه وبسرعة الصوت ليكون مديرا عاما..أوبلمح البصر ليكون وكيلا للوزارة..أوموظف مهمش ردحا من الزمن كونه لايملك المؤهلات والقدرات والإمكانات ليجد نفسه فجاة أحد وكلاء الوزارة المعتبرين!!والضحية في النهاية تعليمنا الذي نريد تطويره وتجويده وتحسين مخرجاته..فبأي أدوات بالله عليكم يمكننا تحقيق هذه الأهداف العظيمة؟

الوزارة مطالبة بوقف هذا النزف والبحث عن صيغة جديدة لحصر الكفاءات المؤهلة وتمكينها من قيادة العمل التربوي وتطويره وفق معايير علمية -لاشخصية- وبما يؤدي إلى تقديم العمل التربوي المميز فالمجتمع بأسره لازال يعلق الآمال الكبيرة على وزارة التربية لانتشال تعليمنا من كبواته المستمرة.

ashelash@alriyadh.com


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 17
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    فقدان الرقابة على الوظائف العليا
    ما أوردته في مقالكم عن التعليم صورة طبق الأصل تتكرر
    في بعض القطاعات
    دعني أشارك بتجربة حدثت لجهاز حساس له صلة بخدمة النقل
    عين للجهاز رئيس يحمل الدكتوراه و لكن للأسف لم يكن عنده
    استقرار نفسي مغرم بالسفر والسهر ولعبة القلف والفكاهة!
    كا نت تحت يده إمكانيات مالية ضخمة لتطوير الجهاز لكنه لا يعرف
    ولا يريد أن يعرف العمل الجاد المنظم لتحقيق الأهداف ليس عجزا منه
    على الفهم بل هو في مرحلة عمرية متأخرة عندما عين وكان يبحث
    عن(اللهو) والمتعة فرغ الجهاز من كل العناصر

    ناصر حماد الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:37 صباحاً 2008/03/14

  • 2

    دكتور/ عبد الرحمن الشلاش جمعة مباركة وللأهل،
    مقالك قد يكون الجواب لمقالك السابق وأسباب قتل الموهبة
    والإبداع وأسباب وتراكم العقد النفسية في الجيل الحديث، اللبنة
    الأولى هي أساس لكل شئ، رسولنا صلى الله عليه وسلم،بدء
    الرسالة بإقرأ، ومن لقنه أفضل الملائكة جبريل عليه السلام، لهذا
    يجب أن ندرس السبل التي سوف تحقق لنا الإرتقاع لمصاف الدول
    المتقدمة، المال لم يكن في يوم من الأيام هو الأساس للرقي،
    ولكنه العلم.
    من مقالك يادكتور، تبين لنا أن كل تخوفاتنا وهواجسنا حقيقة من
    أسباب إنهيار وإنحطاط التعليم.

    ابو عبد الكريم1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:04 صباحاً 2008/03/14

  • 3

    " ونفاجأ بانطلاق شخص ما من مواقعه وبسرعة الصوت ليكون مديرا عاما"
    صدقني أخي الكريم هذا مايحدث فعلا
    أصحاب الشهادات و الخبرة لايعترف بهم
    Xولاتوجد معايير سوى الواسطة و المحسوبيةX
    يتعين مدير من قريبه على علاقة بالمدير و الفشل مصيرهم فهم لايمتلكون المقومات التي تؤهلهم لادارة هذا العمل أو ذاك
    ،و القائمون على القرار لايهمهم اختيار هذا او ذاك فهم وصلوا
    بالواسطة
    فأي معايير علمية تبحث عنها الله يهداك؟؟

    د محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:18 صباحاً 2008/03/14

  • 4

    يادكتور الوزارة ليس فيها كفاءات وانا م تأكد مما أقول..واما حملة الماجستير والدكتوراة فهم من طلاب المستوى السادس فقط! ولذا عندما قبلتهم الجامعات والكليات بنفس الراتب ولّوّا مدبرين تاركين الهم الذي لاينقضي خلف ظهورهم ! الوزارة بحاجة الى زلزال بشري وليس مادي بحاجة الى وزير جرريء جدا وليس وزير ينقض ما اقامه الوزير السابق فقط ! مدارس عنصرية تسمى ( رائدة) وبرامج اشرافية متخلفة ومشرفون تربويون ومديروا مدارس بالواسطة !! وكل يغني على ليلاه ويرمي بالتبعة على غيره.. التعليم ليس بحاجة الاّ (للتغييرالجذري)

    عزوز (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:31 مساءً 2008/03/14

  • 5

    مساء الخير على الجميع وبالأخص د.عبدالرحمن لفت انتباهي ان المشاركين لحد الآن من الرجال فقط ربما لأن الموضوع يخص الوزارة وجميع العاملين فيها من الرجال ومع ذلك سوف أشارككم في هذا الموضوع باعتبارنا جزءا لا يتجزأ منكم
    فقدان الكفاءات أو بالأصح هروب الكفاءات يا دكتوري الفاضل له عدة مسببات ولقد ذكرتها في مقالك ولعل أصحاب الكفاءات يطمحون في الحصول على مناصب راقية تليق بهم وبكفاءاتهم بالأخص حين ينظرون حولهم ويجدون من هم أقل منهم متربعين بأماكن لا تمت لهم بصلة

    أم عبد العزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:01 مساءً 2008/03/14

  • 6

    يا دكتور عبدالرحمن تخصصي ادارة وتخطيط تربوي ولو عرضوا علي العمل في وزارتكم لرفضت فالداخل فيها. وأنا أسعى لأن أوظف قدراتي فيما ينفعني وينفع غيري ولعل الكلام عن الوزارة كثير وكثير ولكن لا حياة لمن تنادي..
    شكرا لك دكتوري العزيز على هذا المقال وأتمنى منك أن تكتب مقالا أخر تحكي فيه عن القيادات النسائية وعمل مقارنة بين إدارة الرجل وإدارة المرأة فكم اتمنى أن يطرح هذا الموضوع..
    ورائع كعادتك ومتميز كما عهدناك سر ياعزيزي ونحن حولك نصفق لك وكم أتمنى لو استطيع ان اكتب بربع موهبتك.

    أم عبد العزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:11 مساءً 2008/03/14

  • 7

    يا دكتور عبدالرحمن ما لقيت الا الوزارة لو كل القطاعات تتطور الا هي والواحد يدور الاصلح له فكيف تبي أصحاب الشهادات يجلسون فيها وهم عارفين ان الراتب هو الراتب والمستوى يالله يتحسن والله حالتهم حالة فالأسلم الخروج من هذه الوزارة

    بندر (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:25 مساءً 2008/03/14

  • 8

    والله أنا ما ألومهم أبد أدور رزقي بمكان ثاني أحسن لي أجلس أكرف وأكرف سنين وبالأخير محد معبرني اللي بياخذ المميزات أصحاب الواسطة أطلع من الوزارة لمكان ثاني فيه حوافز تشجعني وتنمي قدراتي وتوظفني حسب تخصصي

    نواف (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:30 مساءً 2008/03/14

  • 9

    أنا سمعت بطريقة بدأت بوادرها وهي ان الدولة تجلس تعلم بهالشخص وتصرف عليه وتبعثه للخارج لنيل الشهادات العليا وبالأخير وين تلقاه راح يتوظف؟؟
    تلقاه في أحد دول الخليج ولو تسأله ليش يقولك الراتب ما يقارن براتبي هنا والحوافز هناك مغرية طيب ليش أنا اتعب عليك وبالأخير تروح تخدم خارج بلدك ولو وجد هذا الشخص ما يشبعه ما كان هاجر كذا وان كنت لا اوئيد هذا التصرف

    سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:36 مساءً 2008/03/14

  • 10

    السلام عليكم أعزائي بمن فيهم الكاتب د/ عبدالرحمن الشلاش بين الفترة والفترة أقرأ لمقالاتك فأجدها منبعثة من فكر مثقف وواعي لابعد الحدود ورجعت لكتاباتك السابقة فاستوحيت أنك تحمل تخصص الإدارة التربوية فمثل هذه المواضيع لا يستطيع كتابتها من لا يملك عقلا مستنيرا، لو تحدثنا عن الكفاءات وخروجهم لوجدنا أن الوزارة هي السبب الأول والأخير والحل يكمن في جعبتها ولكن تتغاضى عنه وأنا لست من موظفي الوزارة ولو كنت لهربت كما يهرب الآخرين.

    المثقف_ الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:44 مساءً 2008/03/14

  • 11

    تحية طيبة وبعد :
    جال في خاطري وأنا أقرأ مقالك الرائع عدة نقاط :
    @ القيادات كأنها مخصصة لأناس محددون
    @ البحث عن العمل السهل والراتب المغري
    @لم تجعل الوزارة مستقبلاً واضحاً لأصحاب الشهادات العليا.
    فالطبيعة البشرية تبحث عن الأفضل.
    لابد من إيجاد الخطط الواضحة لاستثمار القيادات والاستفادة منهم.
    وضع الحوافز !! وليس بالضرورة أن يكون حوافز مالية.
    الكفاءات القيادية ليست خاصة بأصحاب الشهادات العليا !!
    فهناك موظفين وموظفات قياديين مهمشين.
    مع شكري وتقديري لاهتماكم على المستقبل التعليمي

    سميرة بنت علي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:00 مساءً 2008/03/14

  • 12

    الدكتور عبد الرحمن
    سلمت أناملك ولقد أشير في أحد المقالات إلى أن عدد من فقدتهم الوزارة عام 1428ه أكثر من 200 معلم ممن حصلوا على الماجستير والدكتوراة، ولكن التعليم حالياً يترنح بسبب عدم ثبات أي خطة بل عدم وجود أي رؤية.

    د. عبد الله السلمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:06 مساءً 2008/03/14

  • 13

    مساء الخير دكتوري الفاضل وجمعة مباركة واطلالة منكم في هذا اليوم على غير
    العادة,شكرا لك كاتبي المفضل على كل ماتكتب من مقالات.
    أما بخصصوص وزارة التربية فالله المستعان هذه الوزارة تتخبط وتقود التعليم الى مصير مجهول نتيجة لغياب الأستراتيجيات الواضحة وقلة الدبرة والمهم المحافظة على الكراسي لأطول فترة ممكنة أما الكفاءات فوالله أن الوزارة ماسألت فيهم لأن
    سياستها تقوم على مقالتهم الباب يوسع جمل وحنا موبحاجة حملة شهادات
    عالية لية؟عشان يخلى الجو لأصحاب المؤهلات الضعيفة.
    تقديري لشخصك وجميع القراء.

    أم محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:41 مساءً 2008/03/14

  • 14

    شكرا أخي الفاضل دكتور عبدالرحمن على كل مقالاتك التي تنبع من وطنية صادقة
    وخصوصا هذه المقالات التي تعري عمل هذه الوزارة ومسيرتها غير المظفرة وشيوع المحسوبيات ووالله اننا نعاني الأمرين ونحن نجد الأمر يسند الى غير أهله في هذه الوزارة وقد تعودنا أن من يعمل لايقدر الااذا كان يجدف مع تيار مسئولي الوزارة يادكتور سئمناومللنا من تصرفات هذه الوزارة فكيف تفرط الوزارة
    في تلك الكفاءات أنها والله طامة كبرى على التعليم اذا استمرت الأمور من سيئ
    الى أسوء ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.

    د.صالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:56 مساءً 2008/03/14

  • 15

    أسعد الله أوقاتك دكتور الروائع قبل أن تكون أحد حاملي تلك الدال، دائماً تعوض صبرنا خيراً، بمنطقية المعنى، وإنسانية الفكرة، وتداعيات الحقائق والتوضيحات الأبية، بصراحة لا أجد ما أقوله اليوم فالطالب والموظف والأكاديمي ووو الكل يشتكي حتى أصحاب تلك الكراسي، فحيرني أمر، من إذاً المستفيد؟، وبالفعل هجرة الكوادر شئ يغيض، وتأخر التعديل أعظم، وحول سؤالك عن"مراعاة الدقة في أختيار أصحاب المراكز؟" أنظر جملة الكلمات أعلاه من أول حرف بموضوعك إلى أخر كلمة في تعليق، لتتأكد من العشوائية "والحمد لله على كل حال" ^ _^

    مها العبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:52 مساءً 2008/03/14

  • 16

    أستاذي الفاضل
    ما حدا بهولاء إلى ترك الوزارة ليس البحث عن مراكز قيادية فمنهم من عرضت عليه ورفضها، وأنا أتحدث خصوصا عن مبتعثي الوزارة للخارج، فهولاء لهم رؤية للعمل لا تتفق مع عشوائية اتخاذ القرارات التي تصنع في "مجلس بين عشوين"، وغياب التقويم والمتابعة.
    التسرب خلال العامين الماضيين مرده إلى:
    غياب الرؤية المؤسساتية في صناعة القرار حاليا
    تغييب رأي المختص في القرارات المصيرية
    سيطرة عدد محدود من الأفراد على قرارات معالي الوزير وإظهار الآخرين على أنهم ضد المصلحة العامة بمجرد إبداء وجهة نظر مخالفة

    د.صالح العبدالكريم (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:49 مساءً 2008/03/14

  • 17

    أستاذي الفاضل
    ما حدا بهولاء إلى ترك الوزارة ليس البحث عن مراكز قيادية فمنهم من عرضت عليه ورفضها، وأنا أتحدث خصوصا عن مبتعثي الوزارة للخارج، فهولاء لهم رؤية للعمل لا تتفق مع عشوائية اتخاذ القرارات التي تصنع في "مجلس بين عشوين"، وغياب التقويم والمتابعة.
    التسرب خلال العامين الماضيين مرده إلى:
    غياب الرؤية المؤسساتية في صناعة القرار حاليا
    تغييب رأي المختص في القرارات المصيرية
    سيطرة عدد محدود من الأفراد على قرارات معالي الوزير وإظهار الآخرين على أنهم ضد المصلحة العامة بمجرد إبداء وجهة نظر مخالفة

    د.صالح العبدالكريم (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:50 مساءً 2008/03/14




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (291) ثم الرسالة

إعلانات