بحث



الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ -12مارس 2008م - العدد 14506

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضمن البرنامج الثقافي لمعرض الكتاب
البابطين والعذل والمناعي وحديث حول المال والثقافة

الرياض - ثقافة اليوم:
    ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الكتاب أقيمت ندوة بعنوان "الثقافة والمال" شارك فيها كل من الأستاذ عبدالعزيز بن سعود البابطين والأستاذ حسين العذل والدكتور مبروك المناعي من تونس وأدارها الدكتور محمد المشوح الذي بدأ الندوة بالتعريف بالمشاركين والترحيب بالضيوف، وقد كان أول المتحدثين الأستاذ عبدالعزيز البابطين الذي تحدث عن التجارب العربية التي يدعمها رجال الأعمال مثل تجربة مؤسسة الفكر العربي ، وتوقف عند مؤسسة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري، مستعرضاً تاريخها والدورات التي أقامتها في الوطن العربي وبعض الدول الأوروبية، ومساهمتها في مشروع حوار الحضارات، مشيراً إلى أن رأس المال العربي يستطيع أن يعمل من قبل الأثرياء العرب ما لا تستطيع أن تعمله الكثير من الحكومات التي قد يقف في وجهها كثير من الإجراءات الدبلوماسية والسياسية.

بعد ذلك تحدث الأستاذ حسين العذل متناولاً تعريف الثقافة وفق ما نشرته اليونسكو، ثم قدم استعراضاً للتاريخ الإسلامي والصرف المباشر على الثقافة والعلم، وتوقف عند العصر الحاضر وما تقدمه الحكومات من عناية ورعاية للثقافة، مشيراً إلى ما قدمه الملك عبدالعزيز من رعاية للعلم ومساهمة في نشر الكتب، واستعرض ما يقدمه رجال الأعمال مستعرضاً الصوالين الأدبية ، مثل عبدالمقصود خوجه الذي كرم العديد من الأدباء ونشر نتاجهم، وإقامة العديد من المراكز الثقافية مثل مركز البابطين.

بعد ذلك تحدث الدكتور مبروك المناعي الذي توقف عند عنوان الندوة المال والثقافة وقد قسمها إلى قسمين القسم الأول أثر المال في الثقافة ، ويتضح ذلك بتقاليد التراث العربي حيث يغدق ويكافئ ذوي الجاه الشعراء والأدباء ضارباً عدة أمثلة مثل جائزة بردة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الشاعر كعب بن زهير، وإعطاء المأمون في بيت الحكمة ما يماثل وزن الكتاب المترجم ذهباً، وكذلك علاقة سيف الدولة بالمتنبي وبالعديد من العلماء في عصره، وتحدث عن العصر الحاضر وموقف الكثير من الحكام العرب الجيد لدعم الثقافة موضحاً إن ذلك من مظاهر الوطنية، وذكر أن كلمة النقد جاءت من كلمة نقود وهو المال وتعطى إعجاباً بالقصيدة، ثم تغير معناها إلى تبيان مزايا وعيوب الأدب، والقسم الثاني هو أثر الثقافة في المال، متناولاً المرحلة الاقتصادية الحديثة، حيث جاء الاقتصاد المعرفي والاقتصاد الجديد وهنالك الاقتصاد الإبداعي، وقد بدأت هنالك الصناعات الثقافية وخصصت أقسام في الجامعات للبحث العلمي مع تدريس الجامعات للصناعات الإبداعية، حيث أصبح الإبداع والثقافة جزءاً مهماً للتنمية الاقتصادية.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية