وصف الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري لقاءه بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد بلقاء الاخوة والمحبة.
وقال هذه زيارة مباركة وأن كل من القيادتين في المملكة وقطر تهدفان إلى تطوير العلاقات بين البلدين وإننا في مجلس التعاون محتاجون لتبادل الزيارات من اجل وضوح في الرؤية وأعتقد ان هذه الزيارة تصب في التماسك بين دول مجلس التعاون ولاسيما بين المملكة وقطر.
وأشار حمد بن جاسم إلى اهمية ان تكون هناك سياسة واضحة او حد ادنى للإتفاق بين كل دول المجلس بما فيهم المملكة وقطر بسبب تحديات كبيرة تحتاج لوجهة نظر واضحة، وقال : اعتقد اننا لا يجب ان نستهين بقوتنا نحن دول مجلس التعاون بقدر ما نريد ان نوحد رأينا والطرف الآخر اكان صديقاً او خصماً تكون رؤيتنا واضحة ومطالبنا محددة في هذا الموضوع.
وحول ابرز المواضيع التي طرحت وتم التباحث فيها اوضح الشيخ حمد بأنه تم التطرق لموضوع تطوير العلاقات والعلاقات الاخوية إضافة إلى الهموم الموجودة في العالم العربي سواء فيما يتعلق بالوضع في العراق وفلسطين وكانت هذه المواضيع مطروحة للنقاش بين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وأمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة وكان هناك وضوح في المرحلة التي تمر بها المنطقة وكيفية التعامل مع الاوضاع، مشيراً إلى التطرق إلى الملف النووي الايراني معبراً عن امله ان يتم حل هذا الموضوع بالطرق الدبلوماسية موضحاً بأن المملكة وقطر تهدفان لحله بهذه الطرق.
وحول سبل تطوير الجانب الاقتصادي اكد على اهمية المجال الاقتصادي وتنشيطه بين دول المجلس لاسيما بين المملكة وقطر، مضيفاً بأن البلدين لديهما الكثير من الفرص في هذا الجانب، مأملاً بأن يأخذ رجال الاعمال هذا الموضوع بعين الاعتبار وان تكون الحقبة الجديدة ليس في المجال السياسي فقط بل في الاقتصادي ايضا وان تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين امر بالغ الاهمية.