د. هاشم عبده هاشم
@@ يوم السبت القادم.. كما أتوقع
@@ سيكون يوماً للتاريخ..
@@ يوماً للعمل من أجل المستقبل..
@@ يوماً يضع فيه الملك عبدالله.. بعضاً من ملامح شخصيته.. ونمط قيادته.. وطبيعة توجهاته.. ونسق أحلامه لوطن موعود بالكثير من الخطوات والإنجازات والأعمال التاريخية الكبرى..
@@ هذا اليوم..
@@ يصادف يوم الشورى..
@@ يوم يؤذن ببدء الدورة الخامسة لمجلس الشورى منذ أطلق نظامه الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله في العام 1414ه.
@@ هذا اليوم.. إذاً..
@@ نقطة انطلاق جديدة..
@@ لمرحلة مختلفة من عمل المجلس..
@@ لنسق جديد.. من التفكير.. ومن الممارسة أيضاً..
@@ وكما عودنا الملك..
@@ فإن لقاء اليوم سوف لن يكون لقاءً عادياً..
@@ سوف لن يكون لقاء خطابَة.. لقاء تحية وسلام.. وتطلعات وأمان..
@@ سوف لن يكون مجرد وقفة للتذكير بما أُنجز.. وللحديث عن المطلوب والمتوقع من المجلس..
@@ سوف لن يكون لقاء عواطف.. وآمال مفتوحة..
@@ هذا اليوم.. كما أتوقع..
@@ سوف يضع الملك عبدالله فيه.. بصمته..
@@ سوف يضع رؤيته للشورى..
@@ سوف يحدد منهاجه الأكثر تعبيراً عن أحلامه.. وتصوراته لما يجب أن يكون عليه العمل بالمجلس.. كسلطة تشريعية كاملة "الأهلية" لأداء جميع الأدوار المطلوبة من المؤسسات الدستورية في العالم باعتباره..
@@ سلطة تشريع..
@@ سلطة رقابة..
@@ سلطة "مشاركة" فاعلة في صنع قرارات الدولة الكبرى..
@@ وسلطة "شعب" ينتظر الملك منه.. ما هو أكبر وأعظم.. وأكثر... لصناعة مستقبل وطن يتأهب لتسنم مكانته الطبيعية بين الدول الأكثر تقدماً في هذا العالم..
@@ هذا اليوم.. كما أتوقع..
@@ سوف لن يكون يوماً "احتفالياً" عادياً..
@@ بل سيكون بداية حقيقية.. لمرحلة جديدة من تفعيل أعمال المجلس، وتوسيع نطاق وظائفه.. ومهامه.. ومسؤولياته..
@@ لأن الملك عبدالله.. مهموم بالمستقبل..
@@ ومسكون.. بطموحات الأجيال القادمة..
@@ ومشغول بهموم الحاضر.. وتطلعات الوطن والأمة..
@@ ومن تكن هذه نظرته للمسؤولية..
@@ ومن يكن هذا أفقه نحو المستقبل..
@@ ومن تكن آمال شعبه.. وطموحاته.. هي جزء من حياته.. من تفكيره.. من انشغالاته الأساسية.. فإن توقعنا لما سيكون عليه لقاء الشورى السبت القادم به.. ليس خيالاً..
@@ ليس أملاً.. ليس رجاء.. وإنما هو قراءة.. لعقل يعيش شعبه داخل نفسه.. داخل مشاعره.. داخل كيانه..
@@ فبعد خمسة عشر عاماً..
@@ من العمل المثمر والبناء..
@@ وترسيخ مبادئ وأصول العمل الشوري..
@@ وبعد أن نضجت تجربة المجلس في عهده الحديث..
@@ وبعد أن عظم رصيده من العقول القادرة على صناعة الخير.. والتقدم لهذه البلاد..
@@ فإن دخول المجلس مرحلة جديدة..
@@ وتحمله مسؤوليات جديدة..
@@ ومشاركة المرأة فيه بصورة مباشرة وفعالة.. وقوية..
@@ وتطوير نظامه.. ولوائحه.. وأدواته..
@@ وتغيير وظائفه.. وآليات العمل فيه..
@@ يصبح أمراً منتظراً..
@@ وغير بعيد التحقيق..
@@ فالملك.. يرعاه الله.. يريد.. ويريد.. ويريد.. لأنه ليس فقط صانع مستقبل شعب.. وإنما هو صانع مستقبل أمة..
@@@
ضمير مستتر:
@@ (قليلون.. هم الذين يصنعون تاريخ الأمم.. في زمن التحديات الكبرى)