بحث



الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ -12مارس 2008م - العدد 14506

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


احذروا (رقية) الدجالين!

عبدالله بن سعد بن مهنا المهنا
    للأسف تحولت الرقية الشرعية بالقرآن الكريم الى استغلال الناس مادياً والى التلاعب بأعصاب المرضى الذين اتوا الى ذلك الراقي للتشافي بكتاب الله لذلك آن الاوان لوضع ضوابط معينة تنظم هذا العمل الشريف للحد من الجهلة والادعياء الذين اغرهم الجشع والطمع في الدخول في مجال الرقية الشرعية، نعم هناك ادعياء وجهلة امتهنوا القراءة على المرضى بلا علم ولا دراية من الناحية الشرعية وبلا معرفة واطلاع بالامراض الطبية النفسية.

فلابد للراقي الشرعي ان يكون في قراءته على المرضى متحرياً لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وايضاً لا يمنع ان يستبشر الاطباء فيما الشكل عليه من الحالات المرضية النفسية التي يريد القراءة عليها، ولعلي في هذا المقام اضرب مثالاً واحداً لجهل بعض القراء، ومحاولة اقناع المريض بأشياء تؤثر في نفسه ويصبح اكثر قلقاً وتوتراً قبل مجيئة الى ذلك الراقي فبعض الناس مثلاً لديه حالة - ذهان - أو ما يعرف - بالفصام - أو انفصام الشخصية وهو مرض ذهاني خطير يتخيل المريض اشباحاً أو اشخاص ويسمع اصوات ويعيش حالات شك فيمن حوله ويكون عنده اضطراب في الكلام وتشوش ذهني ثم يأتي الى الراقي فيعرض نفسه عليه وبعد القراءة عليه يقول له انت بك مس من جان أو سحر أو عين فيزيد هذا المريض بلاءً وتعاسة، وربما قام ذلك الراقي بضرب هذا المريض او تعريضه للكهرباء بحجة اخراج الجان!! وارجو ان لا يفهم كلامي انني انكر الجن والسحر أو العين - معاذ الله - أن ننكر شيئا ورد بالقرآن الكريم او السنة المطهرة. انما ننكر الممارسات الخاطئة من قبل "بعض القراء" وإلا من المفترض على الراقي ان يقرأ على المريض بكلمات تؤثر سلباً على حياته. وعلى المعالج بالرقية الشرعية ان لا ينكر دور الدواء الطبي وان هناك امراضاً نفسية كالفصام والاكتئاب والوسواس القهري والرهاب الاجتماعي وغيرها يعالجها الاطباء النفسانيون ولابد من الجمع بين العلاج الطبي والرقية فلا تعارض بين الامرين والله الشافي.

@ إمام وخطيب جامع التقوى بشقراء

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


"أم صفوق" عرضت رضيعا ل(55لسعة كي) ليفقد بعدها البصر ويصاب بتسمم بالدم !!
خبر,,نشر أمس في جريدة الرياض ؟
والى الان والحزن يعم الجميع من المصائب الطبيه؟
ومدعي ومروجي الطب الشعبي والرقيه ؟!!
نعم الله يقوي جهدك يا بن مهنا على تعرية هولاء المجرمون في حق البشريه؟
الرقيه طب معروف ومهم في يد بشر تخاف الله في ما بين يديها؟
أتمنا الكل يحارب ويقاتل النصابين والمحتالين على الطب الرقيه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:20 صباحاً 2008/03/12

 


مقال رائع الله يكثر من أمثالك واحنا بحاجة الى من هو مثلك لاظهار الحقائق ونصرة الحق.


عالم الروح
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/03/12

 


وفقك الله وجعل ذلك في موازين حسناتك


أبو عبدالإله2
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/03/12

 


لماذا لا يكون هناك مراكز خاصة لهم للرقاة أو في المستشفيات أقسام خاصة..
ان كان هناك خوف من الدجالين..


ziz
ابلاغ
02:20 مساءً 2008/03/12

 


اقول لمن ابتاه الله تعالى بالعين او السحر او المس عليك بسماع الرقيه الشرعيه لفضيلة الشيخ د\عبدالله السدحان والمداومه على استخدام الماء والزيت حتى تشفى بأذن الله جعل الله مايقوم به الشيخ في موازين اعماله واتركوا عنكم الدجالين


ام محمد
ابلاغ
04:06 مساءً 2008/03/12

 


لا أحد يرقي أحد ولا أحد يعالج أحد بقدر نفس الشخص هو يخدم نفسه فالله يخدمه بشفائه ((وقل رأعملوا فسيرى الله عملكم ))
العلاج بالقرآن فيه شفاء من دون أدنى شك ولو شك لا يشفى ومن يشك في الله سبحانه خالق الكون ومدبر الأمر وهو الشافي المعافي.
إلى جانب الطبيب فهو علم والعلم نور والدجين يحثنا عليه ولكن كله بأمر الله لا لطبي سبب إلا بقدرته
وقراءة الشيخ لا مانع منها لو المريض عجز عن رقية نفسه لما به من سحر لأن أحياناً المسحور لا يستطيع رقية نفسه! فكلنا من خلق الله ونحن له راجعون فهل من مدكر؟!


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/03/12

 


فضيلة الشيخ عبدالله المهنا حفظك الله،
في السنتين الأخيرة، زادت الأمراض النفسية، وسببها تراكم
الضغوط على بعضها،(وتزداد/وتقل) الحالة على حسب قربه
وبعده من الله وإدائه العبادات،لهذا نجد بعض الأطباء النفسيين
يحاولون قدر الإمكان تجنب بعض الأدوية والعقاقير النفسية
(لأسباب منها الإدمان، ولتأثير بعضها على العظام على المدى الطويل)
ماعلمني عليه والدي هو قرأة الفاتحة 7 مرات والاخلاص والمعوذات
وأية الكرسي3 مرات، على كأس ماء قبل النوم، وشرب نصفه،
وشرب النصف الاخر عند الإستيقظ لن يضرك بإذن الله شئ.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:59 مساءً 2008/03/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية