بحث



الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ -12مارس 2008م - العدد 14506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
الحياة ثمناً للوظيفة (3-3)

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"الموت المتوقع هو أبشع انواع الميتات"

- حكمة عالمية -

إذا كانت عملية نقل المعلمات إلى القرى البعيدة عن سكنهن قد بدأت منذ سنوات بقرار تطلبته مرحلة ما، فمن العدالة قبل المهنية الإدارية أن يُنظر في نتائجه ويحد من آثاره السلبية حركة النقل الأخيرة شملت حوالي (9000) معلمة على مستوى المملكة؟

هذا النقل الذي يعج بالأخطاء وآخرها حركة نقل المعلمات الخارجية التي صدرت بمنطقة نجران حيث تم نقل إحدى المعلمات من شرورة إلى نجران بعد شهر من وفاتها في حادث مروري؟

فهل لدى المسؤولين في وزارة التربية فكرة عن النشرة الموجزة عن القبول في كليات البنات في مختلف مناطق المملكة لنعرف لماذا معلمة القويعية تداوم في الرياض ومعلمة الرياض في القويعية؟

كما أن صدور قرار مثل عدم نقل المعلمين والمعلمات المصابين بأمراض نفسية، هم أومن يعولون ضمن نقل ذوي الظروف الخاصة، هو قرار غير مدروس لأن معظم المعلمات الخاضعات لحركة النقل غير مستقرات من الناحية الاجتماعية ناهيكم عن اللواتي يعانين من الاضطرابات النفسية لما بعد الصدمة.

المعلمات اللواتي يعانين من اضطرابات نفسية يحتجن إلى ممارسة عملهن في جو أسري آمن وهن مختلفات عن المريضات نفسياً .

حركة النقل التي لا تستثني ولا تحابي ولا تجامل مشكورة من المهم أن تنظر بعين الرحمة إلى حالات مستثناة لمعلمات يدفعن حياتهن الهانئة ثمناً للوظيفة.

إن مشكلة حوادث المعلمات في الطرق ليست ذات وجه واحد هو فقدان المعلمات لحياتهن بل هناك أبعاد أخرى تتمثل في الصدمة التي تعاني منها من لم تمت في الحادث وبقيت تعيش آثاره النفسية.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


جزاك الله خير اختي الفاضله ناهد.. واتمنى ان ينظر لما تكتبينه بعين الاعتبار لدى المسؤولين..


أميره
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/03/12

 


بارك الله فيك أستاذه باشطح , ونتمنى فعلا من وزارة التربيه وحركة النقل أن تستنبط شروط وقرارات مدروسه بعنايه لمنع هذا الهدر اللانساني في وطن ألانسانيه !!! شكرا لك مرة أخرى لهذه المقالات المقدره من الجميع بالوطن , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/03/12

 


أستاذة/ناهد باشطح حفظك الله والبنات ووالدهن،
مقالك السابق كان فيه بعض العبر والحكم الجيدة والمنتقاة بعناية،
ولكن طال عمرك هذا هو الوقع الحقيقي الذي نعيشه.
إذن خلاصة القول لابد من دراسة الوضع بجدية من جميع الأطراف،
بما فيهم أصحاب الشأن(المعلمات)، نحن لسنا مع الخيل ياشقرا(ء)
ولكن ندلو بدلونا وإن كان غير جرئ، فقد يكون في حرف منه فائدة،
تعم الجميع، ولا أعتقد ونحن الأوائل بين الأمم في (الكلام)، قد نجد
أي صعوبة في إيجاد حل واقعي ومنطقي إذا أردنا أن نحمي جزء منا
نحزن ونتألم نفسياً لفقدانهن.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/03/12

 


قبل سنة تقريبا قرأت خبر بأنه سيتم مراعاة أن تعين المعلمة في نفس منطقتها. لا أدري هل بوشر بتنفيذ القرار؟
على كل حال أعتقد بأن المشكلة أكبر من أن تحلها وزارة التربية بوحدها. لأن هناك مناطق لا يمكن أن تستوعب كل المعلمات من نفس المنطقة بينما قد يكون هناك نقص في المعلمات في مناطق أخرى.
المعلمات اللاتي يرضين بالتدريس في مناطق بعيدة أو نائية يفضلن أن يفعلن ذلك من أن يظللن عاطلات. أظن أن كثيرات سيقبلن بوظائف أخرى فيما لو استحدثت لهن وظائف مناسبة في مناطق سكنهن.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/03/12

 


ناهد سعيد باشطح الله يحميك ؟
على وزارة التربية والتعليم..؟
مع كل مشروع مدرسي..أيجاد مشروع سكني بجانب الدراسي؟
للتأجير الرمزي..وممكن تمليك وليه ما يصبح هبه مشروطه بمعايير الوظيفه..؟
وتوطين المعلمات أو على الاقل تأخير نظام الحركه المروريه وقت الذروه والامطار والضروف المناخ القاسيه؟
وهذا المشروع ممكن يشارك في ظهوره الى الحياه؟
هيئة الاسكان ومؤسسة التقاعد والتامينات؟
وخلق تنميه في محيط المدارس في القرى والمحافظات ؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:34 صباحاً 2008/03/12

 


جزاك الله الف خير ياناهد


فيصل
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/03/12

 


أختي ناهد/
.
لقد شرحت المشكلة وشخصتيها، مشكلة حبيباتنا المعلمات اللاتي يدرسن في أماكن بعيدة عن العمران.
.
ولكنك لم تأتي بحل.! ما هو الحل ؟.
.
تذكري أيضا أن البنات اللاتي يسكن في تلك المناطق النائية لهن حق التعليم وحق الإقامة مع أهاليهن أيضا.!
.
فما هو الحل إذن ؟. يجب أن نأتي بالعلاج، وألا نبقى إلى الأبد نصرخ من الألم فقط.!
.
من ناحيتي أنا، أقترح إلغاء السعودة في المدارس النائية، وتوظيف معلمات أجنبيات فيها، إذ لديهن إستعداد كامل للإقامة هناك مع أزواجهن أو حتى مع أطفالهن أيضا.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/03/12

 


اي عطاء ستقدمه من تذهب للعمل وعقلها وقلبها متعلق فيما تركت خلفها من مسؤليات
نعم الموت قضاء وقدر لكن هناك ارواح تخبوء وتصل لمرحلة أشبه مابين الحياة والموت
والمعلمة تحتاج ان تشعر بشعلة العطاء تنبثق من داخلها..
نظرتك هذا اليوم انسانية باركك الرحمن


نون النسوه
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/03/12

 


وهل قرارات نقل المعلمات تسري على الكل ام لا ؟
وماهي المعايير في نقل المعلمات ؟
مستوى التعليم لدينا يحتاج الى اعادة نظر والسبب كيف نضغط على معلم ومعلمة بان يكون لديه امانه عملية ونحن نغربه عن اهله وعن مجتمعه ؟
ان كنا نريد ان نرقى بالتعليم لمستوى يليق بمملكتنا فيجب ان نهيء الجو المناسب للمعلم كما نهيئة للطالب.
اعتقد ان العلاقة طردية ليس الا
لدي نظره اخرى
ان كان لدينا اكتفاء في التعليم فلماذا نخرج كل سنة دفعات ونزيد البطالة؟
لم لا يكون هنالك حلول اخرى ووظائف اخرى في اماكن اخرى وقطاعات اخرى


متعب
ابلاغ
02:52 مساءً 2008/03/12

 10 


تشكري يا أ/ ناهد على ما كتبته
ولكن لونظرنا بعين الاعتبار فإننا نجد أن عدد المعلمين والمعلمات يتفوق عددهن في المناطق أكبر من مناطق القروية.
ويقع حوادث المعلمات بقدر الله أولا وأيضاَ جزء من الخطأ على المسؤلولين
فكان من الأفضل أن تسهل الطريق الذهاب والرجوع لدى السائقين أو على الأقل تطلب من بيده مسؤولية سفلتة الطرق أو حتى توفر لهم سائق خاص لهن مع توفر الحماية لهذا السائق خوفاَ من الجرائم وما شابه ذلك
ولكي مني جزيل الشكر والتقدير والإحترام !!!


عهود
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/03/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية