تذكرون أنشودة (محمد فوزي):
ماما.. زمانها جيَّه
جيَّة.. بعد شويّه
كان يهدهد فيها طفلاً.. ويوجه فيها رسائل (شَجب) و(استنكار) للطفل المشاكس اللي (ما يسمع كلام أمُّه وأبوه).. وهي (موروث) يتضمن وصايا عند كل الشعوب.. بأن يتناول الأطفال الحليب.. و(تنديد) مباشر و(غير مباشر) بأن اللي ما يشرب الحليب (ما هو شاطر)!
وكنا نسمعهم، ونحن صغاراً، يقولون: (اشربوا الحليب للصحة، وللقوة)..
وبما أن الصحة (هذه الأيام) متأخرة.. لأن (الحليب) مكشِّر.. ومعصِّب.. و(شايل طيران عبدالقادر).. وبما أن الغنم (غنيمة)، تصون الكريم وتغنيه عن سؤال اللئيم، فإني أقترح عليكم أن نعود إلى سابق عهدنا.. نربي في كل بيت غنمه أوفر.!
وإذا ما رفع (البيض) راسه، وشاف حاله هو الآخر رجعنا لدجاجة (أم عليّة).. وتركنا لهم (البيض) الفاسد (يتدحرج على بعضه)!