بحث



الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ -12مارس 2008م - العدد 14506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
من يقتنصهم

د. هيا عبد العزيز المنيع
    الشباب جميل وحماسهم أيضاً جميل ولكنه مخيف.. والأجمل من ذلك المخيف هو اقتناص هذا الحماس وتوجيهه نحو الأفضل.. ليكون المشهد العربي الإسلامي مشهد فعل وليس رد فعل، أعتقد أن ذلك مسؤولية غير جهة يتصدرها النظام التعليمي في كل بلد عربي.. ولأنني صراحة معنية بكل وضوح بالمشهد المحلي، فإنني أتمنى على نظام التعليم والرئاسة العامة لرعاية الشباب اقتناص حماس شبابنا من الجنسين لنصل بهم ومعهم للأفضل.. اليوم وبشكل مكرر نشاهد حماساً لإعادة حملة مقاطعة المنتج الدنماركي.. الجميل هنا عدم اليأس واستمرار الموقف وقبل ذلك عمق محبة رسول الله في قلوب هؤلاء، الأجمل من ذلك تطوير آلية إعلان الموقف.

المسؤولية الرئيسية هنا على المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة.. لن اأستفيد من لبس الشباب والصغار لفانيلا عليها شعار إلا رسول الله أو نحبك يا رسول الله.. ولكن سوف أستفيد من شاب أو طفل يحمل في صدره علم سيرة رسول الله بوعي وليس حفظاً وتلقيناً.. حين يتعلم ذلك الصغير أو الشاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلوب تربيته لأبنائه وعلاقته بزوجاته فإنني لا أعتقد أن العنف الأسري سيكون منهج حياة عند الكثيرين.. وحين يتعلم هؤلاء أن العدو هدف للدعوة قبل أن يكون هدفاً للحرب فإنني لن أجد إرهابياً يفجر نفسه في أبرياء لا تفصلهم عن المسجد إلا أمتار.. وحين يستقرئ هؤلاء الشباب سيرة هذا النبي الأمي على حقيقتها فإنني لن أجد غياباً لثقافة العمل اليدوي.. وحين يستقرئ هؤلاء لسيرة هذا الرجل فإن النظام سيكون منهج حياتهم.. وأيضاً سيرته في علاقاته السياسية مع خصومه في حال الانتصار أو الخسارة.. لم يطلب قطع رؤوس أعدائه ولكن طلب منهم تعليم أبناء المسلمين ليفتدوا أنفسهم.

سيرة الرسول محمد ليست فقط معاركه لنشر الإسلام أو يتمه وشفقته على نساء أصحابه وزواجه من بعضهن بل هي أشمل وأعمق من كل ذلك.. حقيقة إنها منهج حياة لم نتعلمه في مدارسنا للأسف، ولكن من تعلمه كان اجتهاداً ذاتياً منه أو أسرته.

حماس هؤلاء الشباب يمثل منطلقاً لخلق مساحة من الإنجازات في كل شيء صالح لنعيد النظر في تعليمنا الأصم ونعيد لغة الحوار مع المستجدات بلغة تناسب عقول هؤلاء الشباب.

نريد أن يتعلم شبابنا أن المقاطعة وإن كانت مفيدة إلا أنها تمثل الجزء الأقل في الموقف..، لأننا نحتاج أن نكون أمة فعل لا أمة رد فعل..، المقاطعة أجدى إن دفعتها قوة اقتصادية وصناعية وعلمية وحراك ثقافي واجتماعي ناضج..، إما أن نقاطع زيداً ونحن نستورد من عبيد فنحن كمن يعالج المرض المستعصي بالمسكن أيضاً.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نائب الرئيس لشؤون لفتاه.رديف لشؤون الشباب.منصب في رعاية الشباب؟
مشاعر محبه لله ورسوله عليه الصلاة والسلام؟
مشاعر..أمرأة,مدرسة تربية,أم,أنوثه عاطفيه صحيه وقائية؟
بارك الله لنا فيك,فخر المواطن الانسان..المسلم..يقراء لك؟
والفخر الصحيح أن الرياض الصحيفه..أنت لها مصدر طاقه,سلاح في وجه الضغائن والمحن؟
طبيعي الصقر الحر..ما يحب غير صيده وما يأكل غير حر الطعام ويعاف الجيف؟
لهذا الشباب صقور المعرفه وصناع الحمايه وطموح؟
ودفة الصناعه والتجاره والتعليم؟
ورعاية الشباب ليس حكر على الشاب دون الشابه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/03/12

 


كلام جميل وتمنيت لو ان ذيلتية بطلب من وسائل إعلامنا بالكف عن استهجانها لسنة الرسول عليه السلام بالانتقاص ممن يقتدون به تارتاً, وتارتاً بمحاربة بعض مما امر به صلى الله عليه وسلم بحجة تغير الزمان والانفتاح على( الآخر )وهو في حقيقتة انفتاح وانفلات على (الآخِر) ولا ارى هناك تعارض بين مقاطعتنا لزيد الذي اساء لرسولنا صلى الله عليه وسلم وإستيرادنا من عمر الذي لم يرتكب ذلك الجرم


ام الاء
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/03/12

 


اسعد الله صباحك يا أختي نعم نحن نقاطع زيداً ونعطي عبيداً دون تخطيط مسبق مع ان زيداً اتفق مع عبيد على رغم إختلافهم ألآ منتهي إستطاع زيد وعبيد الحاق بالركب وخوض معارك القوة والنصر وكونوا عملة مشتركة مع اختلاف السنتهم الملتوية الغجرية الأعجمية , لا اريد الإطالة فأني أجد الهزيمة قد لحقت بأعماد الإسلام وليست أطنابها؟ نعم لحقت بالعرب والكارثة عدم إعترافهم بهزيمتهم النكراء , فكيف بإصلاح الأخطاء التي أدت للهزيمة التاريخية؟ ,, فبئس القوم وتقبلوا مني نقدي الجارح


BLOOD
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/03/12

 


"نريد أن يتعلم شبابنا أن المقاطعة وإن كانت مفيدة إلا أنها تمثل الجزء الأقل في الموقف..،"
كيف تكون المقاطعه والدول تسمح بل تستورد معظم المواد الاستهلاكيه منها


داي(خالد)م
ابلاغ
10:28 صباحاً 2008/03/12

 


صلى الله عليه وآله وسلم،،
أحسنت ؛وأيضا حينما تتعلق قلوبهم به عليه الصلاة والسلام لن تكون هناك سرقات ولا اختطاف ولن يكون هناك تميع من قبل بعض الشباب وتبرج وسفور من قبل بعض النساء، سيكون المجتمع مجتمعا وسطيا ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)


عبير
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/03/12

 


دكتورة/هيا المنيع حفظك الله ورعاك والجميع،
عند قراتي الأولى لمقالك، كان (عسير الفهم عليّ)، وظننت أنك
ضد المقاطعة، فأعدت قرأته عدة مرات حتى فهمته، ليس من
المعقول نفهم مقال خطاءً، وتعاتبنا وتغضبي علينا بالمقال الذي
يليه. طال عمرك هناك أمور كثيرة، نكون مخطئين وظالمين لأنفسنا،
إن أعطيناها أي إهتمام، ولكن عندما يتعلق الأمر برسولنا صلى
الله عليه وسلم فالأمر مختلف، طال عمرك،ردة فعلنا لم تكن
مصطنعة، وإنما عفوية، لقد ضيعنا هويتنا وقيمنا الإسلامية،
ولم يبقى لنا سوى قدوتنا عليه الصلاة والسلام، هناك


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/03/12

 


حب رسول الله يغلب على حبنا للقشطة والجبنة الدنمركيه
فلسفتكم نحترمها ولكن دعو الشعوب الإسلامية تختار ماتشاء من الأسواق العالمية المفتوحة


احمد العياف
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/03/12

 


هذا رأيك يا دكتورة هيا ؟
سبحان ربي..
يوم يقولون قاطعوا
ويوم يقولون لاتقاطعوا
يوم يقولون يجوز
ويوم يقولون لايجوز
والله النفس عافت من كل شي يادكتورة..
ودنا ننصر نبينا عليه الصلاة والسلام بكل ما أوتينا من قوة.
لكن مارأي علمائنا في مثل هذه النوازل ؟


ريم محمد
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/03/12

 


أقول بس خلو عنكم شراء المنتجات الدنمركية جميعها سواء كانت قشطة أو جبن أو سمن أو ألبان مجففة أو زبدة..ونحتاج من يذكر الناس دائماً بالمقاطعة ويوعيهم إلى أسماء المنتجات الدنمركية..فالناس تنسى بمرورالوقت ويلتبس عليها اسم المنتج وهل هو دنمركي أم غيره.
والله فشلونا التجار اللي مالين رفوف أسواقهم بالبضاعة الدنماركية وكأنهم سيفلسون إن هم قاطعوا هذه البضائع!! ألا تعس عبد الدرهم والدينار والخميصة والريال.
سؤالي للتجار: كيف ستقابلون رسول الله يوم القيامة.. في موقف تحتاجون فيه لشفاعته؟!
والله رقيب عليكم


أبو نايف (معلِّم متقاعد)
ابلاغ
07:22 مساءً 2008/03/12

 10 


لا تحضرني أسماء كثير من المنتجات الدنمركية.. ولكني أذكر نفسي وإياكم ببعضها لعلنا نجتنب شراءها ودعم هذه الدولة المسيئة لرسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه.. ولعلنا نساهم في محاربتهم بما نستطيع وبالسلاح الذي في أيدينا على الأقل وهو المال.. فاقتصاد تلك الدولة هش وضعيف ويقوم على شركات الألبان وتربية الأبقار..
المنتجات: (جبنة بوك بأنواعها ولورباك والبقرات الثلاث وعصير سن توب وغيرها )
فتأكدوا من المنتج قبل شرائه وأنصروا نبيكم ولا تدعموهم بريال واحد يحاربون به رسولكم الكريم فالمقاطعة ستدمر اقتصادهم


أبو نايف (معلِّم متقاعد)
ابلاغ
07:28 مساءً 2008/03/12

 11 


دكتورة/هيا المنيع ورعاك الله،
هناك أمور لانقاش فيها عندما يتعلق الأمر بالعقيدة، ونحن ردة
فعلنا لشئ حقيقي ومحسوس ونشر الرسالة وتعامل مع الناس
وعلمهم ونصحهم، وهو عليه الصلاة والسلام الذي قال لن تدخلوا
الجنة حتى تكون محبتي عند أحدكم، أحب من نفسه، يعني
حُرمنا من ملذات الحياة، والأن البعض يريد أن يحرمنا من الجنة
فقط بسبب خوف وهمي.
يادكتورة رسولنا بشر ولم يتحرك أكثر البشر لنصرته، مع أنه عندما
تم هدم (الصنمين الحجر الجماد) (في أفغانستان) تحرك العالم كله
بما فيه والأمم المتحدة لنصرة أصنام.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:19 مساءً 2008/03/12

 12 


شكرا دكتوره هيا,
نعم حب الرسول صلى الله عليه وسلم بالأتباع والأقتداء والعمل ,,,
لكن لا نحتقر اي عمل لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم أي ( المقاطعة ) لان المقاطعة احرجت بعض المؤسسات والشركات الدنمركيه ,
واذكر الجميع بم حصل للرسول صلى الله عيله وسلم والصحابه
عندما قطعتهم قريش ,, أي انها اسلوب من اساليب الحرب كذلك مقاطعة بعض الدول العربيه ( العراق ) من الدول الغربيه , هل اصحاب الكنائس هم الذين قاطعو فقط ؟
الا يحق لجميع المسلمين المقاطعه وهي اسلوب من اساليب النصر ؟ وبالتوفيق


محمد ناصر
ابلاغ
09:51 مساءً 2008/03/12

 13 


لأننا نحتاج أن نكون أمة فعل لا أمة رد فعل..
كلام رائع


ص.عبدالرحمن الشعلان
ابلاغ
10:27 مساءً 2008/03/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية