بحث



الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ -12مارس 2008م - العدد 14506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
أسئلة

ندى الطاسان
    لا أظن أنني في حالة ذهنية تسمح لي بتوصيل الفكرة خاصة وأن عقلي شبه معطل، لكنني سأحاول، سأذكر لكم الحكاية وأترك لكم التعليق والإجابة عن أسئلتي.

تقول صاحبتنا....

حين كنا نقيّم إنتاجية إحدى الموظفات التي كانت أولوياتها بعيدة كل البعد عن العمل حيث حولت قاعة الدرس إلى شيء لا علاقة له بالتعليم النظامي، تم مناقشة هذه النقطة المهمة والتي تتعلق بالإنتاجية والالتزام بمهمة العمل الرسمية. وحين تكون القوانين عائمة أو مغيّبة وحين يتردد الإنسان في توجيه أو توبيخ المقصر لكنه لا يتأخر في ثني النظام ولوي ذراعه من أجل عيون واسطة أو لتحقيق مصلحة فإن نوعية العمل والإنتاجية قد تتردى. ورغم أن نماذج التقييم الوظيفي واضحة فإنها في بعض من الأحيان تكون مجرد إجراءات شكلية إدارية لا علاقة لها بالواقع.

نعود للموظفة موضوع النقاش أو التقييم، حيث قامت صاحبتنا بالإشارة إلى أنها لا تؤدي عملها كما يجب الأمر الذي يتطلب معاقبتها خاصة وأن التوجيه لم ينفع ولم يغير من طباعها ولم يدعم فيها الإحساس بالمسؤولية، فكانت الإجابة:"لكنها امرأة صالحة وتحافظ على صلواتها"، طبعا هذا لا غبار عليه، فالصلاح والالتزام الديني أمر مطلوب وهو ما تفترضه في كل إنسان مسلم، فأنت مثلا لا تسأل جارك الذي يحمل نفس اسمك هل تصلي أو تصوم؟ لأن هذه من أركان الإسلام، والأساس هو أننا كمسلمين نلتزم بأركان وواجباتنا الدينية. كما أن هناك مجموعة كاملة من الموظفات في نفس الإدارة ونفس المكان ممن يلتزمن بأداء الصلاة في وقتها وأيضا يؤدين عملهن على أكمل وجه بدون أي تأخير أو تعطيل.

أفترض كما افترضت صاحبتنا أن تقييم الموظفة هنا يعتمد على عملها، على التزامها بهذا العمل، على أمانتها في أدائه، وهي لم تؤد الأمانة كما يجب! فهل نكافئها على خيانة الأمانة؟ هل نكافئها على فشلها في أداء علمها لمجرد أننا نرى فيها علامات الالتزام الديني؟

أسئلة أطرحها ولا أعرف إجابة لها.

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله. د / ندى
يفترض على المرء أن كان يؤدى الأمانة فى صلواته بدقة من التزام أعتقد هنا لبد
أن يكون إيضآ يؤدى عمله بأمانة وإحترام شديد لحرمة وقدسية المكان الذى يعمل
به.. الله يعطيكى الف عافية.
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/03/12

 


الصراحة اسئلتك واضحة و الاجابة عليها سهلة تماما --- لا ارى اي صعوبة في ذلك و لا اعلم من اين اتتك هذه الصعوبة
اولا: لا طبعا لا نكافئها على خيانة الامانة و من يقل نعم نكافئها فهو مريض او جاهل بالتالي الجواب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار
ثانيا: الإلتزام الديني ليس له علاقة بالتقييم في العمل -- فكلنا مسلمين مأمورين بأن نؤدي الفرائض المكتوبة علينا جميعا فلا فرق بين الناس في هذا الامر -- العمل عمل و الصلاة صلاة ليس لها علاقة في تقييم العمل
بالتالي الاسئلة سهلة جدا و الاجابة عليها اسهل


إبراهيم ناصر - استراليا
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/03/12

 


أضيف سؤالا أخيرا:
أليس من الواجب "دينيا" أداء العمل على الوجه المطلوب؟
وأضيف تعليقا:
مافائدة جهة العمل إذا كان الموظف صالحا لنفسه "من المظهر"، ولكنه لايقوم بالعمل المناط به على الوجه المطلوب؟ بمعنى آخر: مالذي سيضيفه صلاح هذا الشخص إذا كان لايقوم بواجبه الأساسي الذي هو مؤتمن عليه؟!


ابو سعود
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/03/12

 


اعتقد, وبقوة, أن تقييم أو تعيين الموظف يجب ألا يشمل الجوانب الشخصية مثل يصلي أو ما يصلي (هذا بينه وبين ربه) أو يضحك بوجهنا والا مكشر أو تغطي وجهها والا كاشفة. بكرة ندخل خانة في التقييم تحدد مدى غش الموظف في دورية بلوت مدرسين المدرسة. تقييم الموظف يجب أن يعتمد على أدائه الوظيفي فقط لا غير. انتاجيته في مكان العمل هي المقياس و ليس شخصيته. ويكفينا تدخل في حياة الناس الشخصية. أنا حرة فيما أعمله خارج أوقات الدوام ما دمت أؤدي عملي على أتم وجه.


فكرية الشريسي
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/03/12

 


دكتورة/ ندى الطاسان حفظك الله،
عبادتنا لله واجبة على الكسول والمجتهد، يعني على الكل،
فالعبادة يجب أن تجعلنا نؤدي حقوق الوظيفة 100%، وبهذا
لن يتذمر المتلقي، ولكن البعض جزاهم الله خير إتخذوا العبادة
عادة، مع أن إستلام الراتب يكون أجر للعمل المُتقن الذي طُلب
منه أن يقوم به ليستحقه،( خيانة الأمانة) يمكن قاسية شوي،
وإنما جهله بأمور الدين والعمل وعدم محاسبته جعلته يتمادى،
وإذا لم يُنبه الموظف المهمل والمتسهتر بعمله بالإنذارات والخصم
فسيبقى الوضع السئ كما هو، وعلينا إستمرار التذمر العقيم.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/03/12

 


التزامها بدينها هذا بينها وبين ربها.. وهو من حقوق خالقها عليها.. وإن لم تحافظ عليه فلن تضر أحداً.. وإن حافظت عليها فلن تنفع أحداً غير نفسها..
أما التزامها بوظيفتها فهو من حقوق الناس عليها.. وإن أخلت بها أو قصرت فضررها سيكون على كثيرين.. فضلاً عن كون تقصيرها في عملها يخالف التزامها بدينها لأن من كمال الدين إعطاء الحقوق لأصحابها.
لايبرر تقصيرها بالعمل بأي حال من الأحوال فالتقصير مرفوض من أي كان سواء ملتزم أو غير ملتزم مسلم أو غير مسلم
يعطيك العافية أخت ندى..


أبو مشعل
ابلاغ
07:44 صباحاً 2008/03/12

 


اذا كانت كما ذكر تؤدي صلواتها و صالحه فاعتقد ان ذلك يلزمها على اداء واجتها تجاه الاخرين لان ذلك من اداء الامانه التي يلزم بها الدين اما ان يكون اداء الواجبات الدينيه سببا لعدم المعاقبه فاعتقد ان ذلك من الربط اللامعقول لا شرعا و لا عقلا.
اذا اردنا ان نرتقي بالاداء التعليمي فيجب ان يستشعر الجميع حمل الامانه و ثقلها و يؤديها على الوجه الاكمل
دمتم بود


م. محمد
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/03/12

 


يبدو أن هناك قصور في مفهوم الإلتزام الديني..
الإلتزام الديني يتطلب من الملتزم..
- آداء الشعائر التعبدية على اكمل وجه
- آداء الحقوق العامة على أكمل وجه (حقوق الأبناء والزوج والزوجة والوالدين و الوظيفة و ذوي القربى والجار...الخ)
*


د. يوسف محمد السعيد
ابلاغ
08:05 صباحاً 2008/03/12

 


كيف نجيب على سؤال مبتور وفيه حلقات مفقودة اتمنى الا يكون هذا المقال من ضمن سلسلة مقالات قراتها لعدة كتاب وكاتبات يحاربون فيها المعلمات الاتي يربطن بين الدروس المقررة والبئة بتذكير المتلقيات بالله والعقاب والثواب والجنة والنار.اذا كان هذا المقصود فان سؤال اخر يطرح نفسه بالحاح ما فائدة التعليم النظامي ان لم نربطة بالدين والحياة التي هي امتداد للاخرة اما اذا كان المقصود غيرذلك فارجو المعذرة على سء الفهم والتسرع في الرد


ام الاء
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/03/12

 10 


صباح الخير
لاتعارض في كونها مؤديه لصلاتها ومحافظه على دينها ان لاتتعاقب في قصورها لعملها حيث ان العمل عباده ايضاً وأمانه فإن قصرنا فيها فمن حق المسؤول ومن واجباته أن يطبق النظام المعمول به ويفرض العقاب المنصوص عليه ,,
تحياتي وتقديري


داي(خالد)م
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/03/12

 11 


الأجر مقابل العمل
ولكنه خلط المفاهيم ياست ندى فهذا يذكرني بالفلم العربي المصري (الإرهاب والكباب) بطولة النجم (عادل إمام) في مشد الموظف المشغول بتأدية الصلاة المستحبة أثناء الدوام تهربا من المهام الوظيفية وتعطيلا للمراجعين.
العمل من أجل اكتساب الرزق الحلال عبادة.


طاهر
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/03/12

 12 


التعبد علاقة العبد بربه
العمل علاقة العامل بمن حوله وارتباط ذلك بالجمهور فتعطيل مصالح الناس خيانة للعمل والعمل عبادة
والمعروف ان الموظف الصالح والمتدين يؤدي عمله علي اكمل وجه ارضاء لربه

وتبقي المتابعة من قبل المسئولين للعمل والعمال ضرورة ملحة


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:15 مساءً 2008/03/12

 13 


الدين المعاملة


عائشة
ابلاغ
12:33 مساءً 2008/03/12

 14 


كيف نحكم على زميلتك واللون الابيض في البحر والنار؟
مازالت المعاناة مستمرة في الألوان؟


MR LONELY
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/03/12

 15 


الله يعطيكي على قدر نيتك يا ندى


محمد عبدالرحمن
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/03/12

 16 


يا استاذه ندى الله يسلمك انت ليه معصبه
أنا أحترمك كثير لكن أحيانا انتي تقلبين علينا فجأة
بالحيل قسيتي حنا مانستاهل كل هذا
رب العباد يقول
( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )
كل من يحمل أمانة يجب عليه أن يؤديها لكن إذا كانت كبيرة
ممكن انه يستعين بمن يعينه على حملها ويد الله مع الجماعة
ولا يلام المتصدق إن أخفى الصدقة أو حتى أمسكها
فهي لوجه الله سبحانه وتعالى والاجر منه والله يجزي المتصدقين
أنا لا أستطيع إلا أن أتقبل رأيك لعل لكي عذراً لا نعلمه.


هدى
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/03/12

 17 


اخت ندى اسعدت مساء
احب ان اذكرك بأن الانسان لا يحكم عليه بالصلاح من خلال التزامه بالصلاة
في وقتها وكم خدعنا بمن يحافظون على اداء الصلاة في اوقاتها !!
لي زميلة متشددة واول وحدة تؤدي الصلاة
ولكنها غبر مخلصة في عملها وتتهرب من العمل حتى يوكل لغيرها،،!
دائمةالغياب ومستمرة باحضار الأعذار الطبية بحجة انها مريضة،،
انا اعتقد انها مريضةنفسيا لأن والدها حسب كلامها كان يضربها هي واخوتها ضربا مبرحا ان لم يؤدوا الصلاة فأصبح عندها نوع من الرهبة لذا تحرص على أداء الصلاة!!!
وشكرا..


صبا نجد
ابلاغ
02:55 مساءً 2008/03/12

 18 


صدقت يا عائشة.. الدين المعاملة !


سارة
ابلاغ
03:09 مساءً 2008/03/12

 19 


أختي ندي أعزك الله بعزة وبعد صفاء النية ونقاء السريرة هى التي تتولد من علاقة العبد بربه كثر الصلاة والغلو فيها أو الصوم ليس مقياس إنما المقياس هو الخوف من الله وتكون صلاتنا تنهانا عن كل منكر وفحش ولا ننسى قصة الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة ثلاث مرات.فيما معنى حديث الرسول عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم ومن شدة حرص الصحابة وغيرتهن على دينهم وليس الغيرة في مال ومتع دنيا لأنهم هم يسعوا لآخرة نزل صحابي عنده ضيف ليكتشف سره ولماذا بشر ووجده لا يعمل زيادة غير فروضه وعندما أستحلفه أن يخيره قال لا أحقد


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/03/12

 20 


مساء الخير د.ندى
الانسان الصالح أو الملتزم هو من أدى واجبه الديني وإلتزم بعمله دون الفصل بين الأمرين ولكننا نجد من يتدارى وراء عبادته لتكون له واقي من المسائله بإعتقادي هو أول من يعاقب لسببين فقد أساء للإسلام بخيانته لمبادئه واعطى فكره مغلوطه عن ديننا الحنيف وثانيا قصر بعمله وهو مصدر رزقه


shahira
ابلاغ
08:01 مساءً 2008/03/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية