بحث



الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ -12مارس 2008م - العدد 14506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الخبز.. ومخزون القمح!!

يوسف الكويليت
    أزمة الخبز لم تكن ناتجة عن تضاؤل المخزون الاستراتيجي من القمح، ولكنه سوء إدارة لم تنظر لكل الاحتمالات بآفاق الرؤية الصحيحة، بحيث لا تحدث أزمات تؤدي إلى تذمر المواطن وإعلان شكواه، ومع احترامنا لمن يقومون بعمل إدارة المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق فإن أول شيء كان المفترض الانتباه له أنه لا يوجد بالمفهوم اللغوي، ولا الاصطلاح التجاري أن الدقيق يُطحن، إنما هوالقمح، ثم إذا افترضنا أن التسمية لا تغيّر من المهمات، فهل يمكن تصدير مليون وسبعمائة ألف كيس من القمح خلال عام للخارج دون النظر إلى ما يهدد مخزون المياه، وكيف تم ذلك بدون أن يكون الإنتاج متناسباً مع حاجة سوقنا المحلي، إذا ما علمنا أننا لسنا دولة لديها مخزون هائل من المياه، أو الأنهار، وإنما يتم ذلك على حساب مخزون منذرٍ بالخطر منذ البدء بمشروع إنتاج القمح والشعير، وأصناف الأعلاف الأخرى؟

لندع الأسباب جميعاً ونسأل هل تقنيات المطاحن معقدة إلى حد عدم تشغيل الكثير منها، وجعل بعضها احتياطياً يمكن استعماله لمثل هذه الظروف؟ وإذا قبلنا بأن هناك تسريباً للطحين والقمح لاستعمالهما أعلافاً للمواشي والحيوانات الأخرى، فهل لا يوجد رصد للمصروف والموزّع عند مراجعة ومراقبة كل المتعاملين مع المؤسسة، وحتى ما يقال عن تصديره بطرق غير قانونية؟ هل منافذ المملكة مفتوحة بحيث لا يمكن معرفة المهربين والقبض عليهم، ونحن نشهد كل يوم نشاطات الجمارك وأجهزة الأمن الأخرى بالتحري، والقبض على عصابات المخدرات والأسلحة وغيرها؟..

موضوع الخبز، ليس أمراً سهلاً لأنه حاجة يومية لكل مواطن ولكل بيت، وبالتالي من الصعب القبول ببعض التبريرات أمام أمن غذائي حرصت أجهزة الدولة على توفيره لأن تبعات أي حالة كهذه ستتسبب في العديد من المشكلات والقضايا..

الأمر الآخر، أنه لماذا لم يتحدث المسؤولون عن الأزمة منذ بداياتها وطرح الحلول إذا كان لا يوجد نقص، وإنما حالات مجهولة، وهل يمكن فهم هذه القضية بدون تعاون كل الأجهزة المتعلقة بالتجارة، والزراعة والصوامع وغيرها، خاصة وأن المنتج الوطني يغطي الاحتياجات دون اللجوء إلى الخارج، مما يفسر أن الأزمة إجرائية وليست نقصاً بالمحصول والمخزون ونحن هنا لا نستطيع لوم أحد،إذا لم تتضح الأشياء من خلال المسؤولين وكشفها بصورة واقعية للمواطن ورجل السلطة..

صحيح أن هناك مناطق زراعية، وأخرى استهلاكية وأن توزيع الصوامع والمطاحن يخضع لترتيبات معينة، لكن أن يحدث نقص الخبز في كل الجهات فهذه مسألة لابد أن توضع في قائمة الأولويات ليس بالتساؤل والمحاسبة فقط، وإنما معالجة القضية خاصة عندما تتعلق بواحدة من أهم الضرورات الأساسية لكل المواطنين دون استثناء.

عموماً ما حدث يجب أن يكون تجربة لتصحيح أشياء كثيرة لأنه من غير المنطقي لبلد يعطي المعونات ويقدّم التسهيلات للزراعة والصناعة، وحتى التجارة، أن يعاني مشكلة الخبز التي هي فقط أسباب إدارية لم تستطع مواكبة الموقف وعمل الإجراءات السريعة..

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يصبر المزارعين، الطقه كلها فووق راس المزارع


سامي
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/03/12

 


يمكن تصدير مليون وسبعمائة ألف كيس من القمح خلال عام للخارج دون النظر إلى ما يهدد مخزون المياه، وكيف تم ذلك بدون أن يكون الإنتاج متناسباً مع حاجة سوقنا المحلي، إذا ما علمنا أننا لسنا دولة لديها مخزون هائل من المياه، أو الأنهار، وإنما يتم ذلك على حساب مخزون منذرٍ بالخطر منذ البدء بمشروع إنتاج القمح والشعير، وأصناف الأعلاف الأخرى؟


haitham
ابلاغ
07:09 صباحاً 2008/03/12

 


أستطاعة الحيونات وبمقدمتهم كبيرهم ( الجمل ) أن يحلو مشكلتهم خلال أيام بدل الانتظار لسنين لحل مشكلتهم. فبدل أن يطالبوا بتخفيض قيمة كيس الشعير ألتهموا الطحين الموجود في السوق المعد للانسان. وأثبتوا للانسان أن الحقوق لاتأتي الا بهذه الطريقه. ( وكل هذا حدث بقيادة أبن البادية ).


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:09 صباحاً 2008/03/12

 


الشفافيه!!
لماذا نسمي الاشياء بغير اسمائها اسباب اداريه تسميه غير مقنعه لامور هامه
الازمات الاسمنت الحديد الماء الارز واخيرا الدقيق
هل قدم المسؤولون اسباب مقنعه وحددوا الاسباب الحقيقيه ومن المتسبب والعقوبات او الاجراءات البمتخذه تجاه المتسببين
نحن فنانين في تمييع القضايا
الي متي ننتظر حتي تحدث الكارثه الله لايقدر شر
الحقيقه ان الدوله قدمت كل ما تستطيع واكثر لحل اصعب الازمات ولكن تبقي المشكله في السلطه التنفيذيه
فاما عدم كفاءه وتاهيل واما اهمال وتعطيل


ابو جهاد
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/03/12

 


المهم ردة الفعل قبل مايفوت الفوت؟؟!!


محمد الناصر
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/03/12

 


ما حدث تجربة يجب ان لا تتكرر. اذا فقدت الدولة امنها الغذائي فقدت ارادتها.


فهد
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/03/12

 


والله انك صادق ان الأمن كل لايتجزأ وان اكبر خطر يواجه البلاد هو الحرب الخفية في معيشتها ثم كيف سميت بمطاحن الدقيق اسم ليس فية من الصحة شئي والأهم هو المياه ثم المياه


جميل الزهراني
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/03/12

 


لما لا يقال المسئول عن هذه المهزله ؟!


ابو عبدالله الرياض
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/03/12

 


لقد ناديت واسمعت فهل من مجيب


ابو عبدالله
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/03/12

 10 


يا سيدي يوسف حصلت الأزمة والتلاعب بالمخزون والتوزيع في حالة السلم فكيف سيكون حالنا في أوقات الطوارئ كمواسم الحج والعمرة وكالكوارث الطبيعية أو الحرب لا قدر الله؟!!.. ثم كيف يسمح للتجار بتصدير القمح والدقيق خارج المملكة حسبما تحلو لهم أرباحهم؟!!.. ياسيدي نحن في فوضى عارمة والتجار كل مين يده له وبعضهم يرى نفسه فوق القانون؟!!!... عجبي عليك يا نظام؟!!!


ناصر الفلقي
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/03/12

 11 


المخزون...أصاب...ال 5% في مقتل...بعدما خف وزن الخبزه!!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/03/12

 12 


( إن الله لا يغير ما بقوم
حتى يغيروا ما بأنفسهم )
فالبشكر تزيد وتقر النعم
وبالمعاصي تفر وتزول النعم وتحل النقم
( فليحذر الذين يخالفون عن أمره
أن تصيبهم فتنة
أو صيبهم عذاب اليم ).
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/03/12

 13 


خلاصة القول ان وزارة التجارة فاشلة بمعنى الكلمة وإذا لم تكن كذلك فهي متواطئة مع حفنة من المجرمين الذين يتاجرون بمصلحة المواطن.


ابو شهد
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/03/12

 14 


لو كنت مسؤلا.!
لضربت بيد من حديد على المتلاعبين والمتهاونين بقوت الشعب وفضحتهم على الملأ وجعلتهم عبرة لمن يعتبر...
فمرة يقولون التجار وأخري يقولون الموزعين وتارة يقولون البنغال...!
بكرة نسمع اتهامات للخبازين وراعي البقالة...
فكلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته...والله عليم رقيب


alsardi
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/03/12

 15 


المشكلة بدأت وتفاقمت وعندما تململت الناس واصبحت حديث الشارع هرول
الاخرون لبيان مظارها علي البشر
اين انتم بعدما وقع الفارس بالرأس


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:36 صباحاً 2008/03/12

 16 


المسؤول الاول عن هذه الازمه وزير الزراعه ورئيس مجلس ادارة الصوامع والغلال وليس وزارة التجاره.


مطلق
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/03/12

 17 


إنشاء مشروع مزارع للأمن الغذائي لمدة سنة أو سنتين يفي بالغرض


saad
ابلاغ
12:06 مساءً 2008/03/12

 18 


..على هوينك عليهم يا أستاذ يوسف الجماعة اذا صار عندهم قمح زايد فلابد من تصديره otherwise يقدم علفا مجانيا للمزايين، ولكن اللوم يجب أن يوجه لمن يدعم زراعة القمح أو الأعلاف أو زراعات الوفرة المائية في بلد عطشان ويصر على ذلك منذ عقود وعراب الوفرة المائية "يتندح" في المناصب من مدير جامعة الى سفير دون أن يقول له أحد "تلت التلاتة كام.. ؟ " والله يستر ما تزيد الثقة به ويصير وزير في هالمقعد اللي شغر مؤخرا في مجلس الوزراء بتعيين زينل وزير تجارة، حتى لا يزعل ويروح للندن ويسوي له مركز دراسات مثل خويه..


عبد المأمور المقهور...
ابلاغ
12:25 مساءً 2008/03/12

 19 


اذا اردتم ان تنحل كل مشاكل البلد فضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب وابعدوا طلابة المناصب النطيحة والمتردية لأن هؤلاء لاهم لهم الا مصلحة انفسهم با البقاء علي الكرسي اما مصلحة الوطن فآ خر مايفكروا بة


عبد الله المحمد
ابلاغ
12:37 مساءً 2008/03/12

 20 


المشكلة ليست في الاسم !
وليست في القمح !
وليست في الجمال !
وليست في المزارعين!
وليست في التجار !
إنما المشكله الأساسية في المسئول الذي يرى نفسه أعلى من منصبه الموكل إليه ؟؟ فيوكلون مهامهم لأوناس ليسوا اهلاً لذلك، فيفشلون فيما اوكلو به.
وقيل قديماً ((( من أمن العقوبه سئ الأدب ))) !!!


سعد السعود
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/03/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية