أتحب الأضواء؟ أتحلم بأن تتحدث الصحف عنك؟ هل رغبت في أن تستضاف في قنوات تلفزيونية و توجه لك الأسئلة؟ الأمر أسهل مما تظن. في المملكة العربية السعودية هنالك ما يزيد عن 22مليوناً من الأنفس، ثلثاها من أهل البلد، وهذا العدد قد يجعلك تظن أن البروز من بين هؤلاء الملايين يحتاج معجزات، لا تخف، شهرتك معنا مضمونة وإذا لم تعجبك هذه الشهرة فستستطيع إرجاعها واستلام نقودك خلال مدة 30يوماً.
امسك أي كاميرا صغيرة وصور بها إخوتك الصغار وأحد جيرانكم واختر عنواناً جذاباً لتحصل على فيلم سينمائي سعودي تتحدث عنه كل الصحف السعودية ومواقع الانترنت وربما يشارك بمهرجان هنا أو هناك وسيسميك الجميع (المخرج) فلان، لا يهم إذا لم تكن تملك قضية أو قصة أو صورة جيدة، ولا تخشَ أن يعرف الناس أنك لم تشاهد فيلماً في حياتك.. (الحق عمرك) الأفلام بدأت تكثر ونخشى أن ينتبه الناس للمعنى الحقيقي للفيلم القصير عندها قد نضطر لتغيير الخطة.
لا تملك كاميرا؟ لا تقلق.. ابحث عن قلم (أبو نص) وكم ورقة واكتب أي قصة كما تكتب في أي منتدى متواضع بالانترنت، بعدما تنهي كتابتها ضع في نهاية كل صفحتين منها حدثاً له علاقة بأحد هذه المواضيع (اضطهاد المرأة وقضايا حريتها ولبسها - معاناة شاب رومانسي عاشق مع ذئاب الهيئة المفترسين - غزل ومواعدات غرامية بريئة تقمع بوحشية بواسطة العادات والتقاليد البالية - ، وبالتأكيد.. الجنس) واحرص أن تشير دائماً أنك في السعودية سواء بالعنوان أو بأسماء المدن والأشخاص، سيتحدثون عن جرأة الرواية.. ولن يدققوا أصلاً في استحقاقها لصفة (رواية).
ختاماً.. لا تنسانا بعد الشهرة.
سجل معنا بالضغط هنا
1
نعم هناك اهتمام غير طبيعي بالشخصية السعودية في كل العالم ويلاحظ السعوديين ذلك في كل بلد يحطون رحالهم فيه وذلك بسبب كون بلدنا بؤرة الاهتمام والتأثير الضخم منذ أحداث سبتمبر مرورا بأحداث العراق والإرهاب ثم لبنان والارتفاع المخيف لأسعار النفط ثم التغيرات الاجتماعية المتسارعة التي يمر بها بلدنا...كم هو جميل لو استغل كل سعودي هذا الاهتمام الذي يحظى به للدعوة للدين الاسلامي والدعوة للفضيلة ودعم التطور الحضاري.
هشام النمري (زائر)
UP 0 DOWN05:11 صباحاً 2008/03/11
2
نعم هذا الواقع فسر الجاذبية في الروايات والمقالات كلمة
المراة السعوديه
اعان الله هذه المراه ورزقها العلم والحكمة لتعرف الحق من الباطل
سحاب (زائر)
UP 0 DOWN06:06 صباحاً 2008/03/11
3
ه والله انك صادق صار كل من هب ودب يسوي فلم
طالب جامعي (زائر)
UP 0 DOWN06:14 صباحاً 2008/03/11
4
(اضطهاد المرأة وقضايا حريتها ولبسها - معاناة شاب رومانسي عاشق مع ذئاب الهيئة المفترسين - غزل ومواعدات غرامية بريئة تقمع بوحشية بواسطة العادات والتقاليد البالية -، وبالتأكيد.. الجنس)
صدقت...وكأن تلك القضايا هي أهم ما يؤرق المجتمع!!!
عبدالعزيز بن محمد اليحيان التميمي (زائر)
UP 0 DOWN06:14 صباحاً 2008/03/11
5
مرحبا بالاستاذ عبدالله , أوافقك تماما على المقال من أول حرف في العنوان الى أخر حرف بالمقال !!! مشكلة حينما يقفز البعض عبر هذه الدهاليز الضيقة وهذه النظرة الدونيه والدنيئه أبتغاء للتسريع بالشهرة وكأن هذه ألاعمال البسيطه والرخيصه هي أبداع لايستطيع أحدا ألاتيان به !!! والمشكلة الكبرى حينما تصدر هذه الحكايا المحرجه من أناس وأجناس يعتبرون أنفسهم من الصفوة وهم أصلا لم يعرفوا بأبحاث علميه أو أكاديميه تشفع لهم !!! شكرا لك على طرحك الراقي , والسلام...!!!
فضل الشمري (زائر)
UP 0 DOWN06:44 صباحاً 2008/03/11
6
تعجبني طريقتك في النقد الساخر، تذكري بطريقة مارك تواين في الكتابة، وأنا معك في إن كل من كان صار مشهور هذه اليومين، لكن أحسك متحامل قليلاً. أليس هذا المبتغى أن نحث المجتمع وخاصة شبابه على المحاولة؟؟؟
على الأقل صار عندنا ناس تحاول تكتب أو تحاول تصور بدل أن تستقبل محاوالات الغرب بلا انتاج!!!
محمد (زائر)
UP 0 DOWN07:28 صباحاً 2008/03/11
7
->معاناة شاب رومانسي عاشق مع ذئاب الهيئة المفترسين
عبدالعزيز (زائر)
UP 0 DOWN08:36 صباحاً 2008/03/11
8
كلمات موجزة أصابت كبد الحقيقةبكل وضوح!!
بورك فيك وفي قلمك
عبدالرحمن القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN08:40 صباحاً 2008/03/11
9
في الصميم
سلطان الجريس (زائر)
UP 0 DOWN08:42 صباحاً 2008/03/11
10
طيب يا سيدي، لماذا تحتقر هذه التجارب الصغيرة ؟. ألم يكن من الأفضل أن تشجعها ؟.
.
نحن السعوديون ليس ليس لدينا خبرة في التصوير السينمائي، وليس لدينا دور سينما.
ثم إن كل شئ يبدأ صغيرا ثم يكبر، فلماذا لا تدع هذه المحاولات الفردية تنمو ؟.
.
إن الشركات الضخمة في العالم بدأت من محاولات شباب في حديقة منزلهم الخلفية لإبتكار شئ، ومع التشجيع والتوجيه، وصلت إلى العالمية.
.
وليس أدل من ذلك على شركة مايكروسوفت التي تملك برنامج الويندوز الذي هو أمامك الآن.!
.
الكبير لا يولد كبيرا، بل ينمو.!
مريم إبراهيم (زائر)
UP 0 DOWN09:01 صباحاً 2008/03/11
11
تشخيص واقعي وكل من يرغب الشهرة يمارس خالف تعرف أو التجني على الدين والوطن وكتاب الروايات يتلقفهم الناشرون في الخارج ليسىء للدين والوطن وبعضهم لم يتنج سوى بيضة الديك وليس لهم موضوع أو قضية وقد أجمع النقاد على معظم نتاجهم بأنه دون المستوى الفني للقصة أو الرواية مثل (بنات الرياض) وغيرها أما السينما فنحن حديثي عهد فقط مجاراة للدول التي سبقتنا ولكن بدون بوصلة أو هدف فقط المسمى سينما لا موضوع ولا عنوان ولكن فترة لا بد منها وبعدها يتلاشى الكل ولا يبقى إلا العمل الصحيح
المهندس/ حسن البهكلي (زائر)
UP 0 DOWN09:55 صباحاً 2008/03/11
12
والا اكتب في الالحاد ترى الالحاد صار موضه عند بعض الشباب الله يهديهم بس.. مقالك رائع اخوي عبدالله
محمد عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN10:16 صباحاً 2008/03/11
13
شكرا على الموضوع (يثلج الصدر)
عادل الصقر (زائر)
UP 0 DOWN10:19 صباحاً 2008/03/11
14
مشكور على هذا المقال الرائع يابو قاسي...
بس عندي وجهة نظر...
لماذا يقوم الاعلام بنشر هذه التفاهات وتعظيمها..؟
ولماذا ترتفع ارقام مبيعات تلك الرواية وإن تكلم النقاد عن ضعفها وركاكتها..؟
من المسئول هنا.. الاعلامي.. القارئ.. صاحب الرواية.. وزارة الاعلام
أم كلنا في الهوا سوا...
تحياتي لك
عمر عثمان (زائر)
UP 0 DOWN10:48 صباحاً 2008/03/11
15
اضحكتني اضحك الله سنك. المشكله في هذا النوع من الكتّاب انك تتخيل انهم لا يملكون الا عين واحدة فقط ترى الجانب السلبي فقط. شي اخر محيّر فعلا وهو تهافت بعض القنوات الفضائيه على استضافتهم. حقيقة افكر جديا في طرح كتاب مشابه طالما ان طريق الشهره وربما المال ايضا قصير الى هذه الدرجة
خالد المنصور (زائر)
UP 0 DOWN11:12 صباحاً 2008/03/11
16
الشهره...مالها غير بنقالها...!!
من يجاور فرسان الجريمه..يصبح بسجله المدني وتعريف مؤسسته؟!!
أكثر البشر شهره...؟!!
ما تشوفون...وزير العمل..أصبح أشهر وزير على الاطلاق!!
( بدر اباالعلا ) (زائر)
UP 0 DOWN12:04 مساءً 2008/03/11
17
أظن أنك أخي العزيز قد شخصت أسباب الهجمة الشرسة على السعودية والبحث عن أي قصة لجعلها دليل لإثبات أن السعودية والتي تمثل العالم الإسلامي هي من دول العالم المتخلفة التي لا تراعي حقوق الإنسان من فيهم المرأة وذلك للحقد الدفين في صدورهم.
أشكرك أخي العزيز مرة أخرى و جزاك الله خير،
خالد الحطامي (زائر)
UP 0 DOWN01:10 مساءً 2008/03/11
18
شكرا على الفكره والكلمه
سبحان الله فكره وكلمه باتجاه رب العالمين كلما تكررت كلما زادت قوتها وتاثيرها من غير لا يشعر الكاتب او المفكر
الحل هو التوعيه والتثقيف
د عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN01:24 مساءً 2008/03/11
19
ه
أختصرت على كلام كثير
1000 1000 10000 1000
شكر للكاتب
محمد (زائر)
UP 0 DOWN02:01 مساءً 2008/03/11
20
باختصار خالف تعرف
aas (زائر)
UP 0 DOWN02:08 مساءً 2008/03/11
21
شكرا على المقال وأعتقد إني بصدد تنفيذ هذه الفكرة.
كمان ما راح أنساكم
sahar (زائر)
UP 0 DOWN03:46 مساءً 2008/03/11
22
هي فكرة. بس فليم ورواية أو مدونة بعد ماتنهضم شعبيا، لكن ان تكون نصاب عقاري او استثماري فستجمع مالا كثيرا وتتصدر اعلانتك كل الصحف حتى اذا هربت من البلاد فانك لن تحرم من خبر في هذه الجريدة اوتلك الصحيفة. النصب اقصر الطرق للشهرة وجمع المال فقط لا ينسى الواحد ان يخرج صك اعسار ويعود للبلاد مرفوع الراس عالي الجبين.
هاتي بياني (زائر)
UP 0 DOWN11:59 مساءً 2008/03/11