أخيراً أصبحت الشرطة البريطانية قادرة على استخدام تقنية الحامض النووي في ملاحقة المجرمين. وكان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق قد أشاد في عام 2006بهذه التقنية التي تسمح للعلماء فحص عينات مختلطة من الحامض النووي، كان لا يمكن استخدامها في الماضي، لما تتيحه من قدرات كبيرة في مكافحة الجريمة. ويعتقد الخبراء أن هذا البرنامج سيجعل في الإمكان الكشف عن 6.000مشتبه في العام، كما سيساعد في توضيح الجرائم الغامضة مثل جريمة اختفاء مادلين ماكان التي لم يتمكن الطب الشرعي من حل ألغازها.
وبالرغم من النتائج الباهرة التي حققتها التجارب الرائدة لهذا البرنامج في كل من يوركشير وهمبرسايد ونورثمبريا منعت الشرطة من استخدامه كوسيلة لمكافحة الجريمة لأكثر من 12شهرا.
وجعل ذلك شرطة المباحث والعلماء يشتكون من أن هذه التقنية وقعت ضحية نزاع على ملكية قاعدة البيانات الوطنية للحامض النووي. حيث جردت هيئة خدمات الطب الشرعي الذي طور برنامج "دي إن إي بوست" من 3.5ملايين عينة حامض نووي في ديسمبر 2005، عندما تحولت الى شركة مستقلة تدعمها الحكومة.
والآن قرر مجلس تابع لوزارة الأمن الداخلي وضع استراتيجية لاستخدام تلك التقنية استخدام قاعدة البيانات. وأكدت ناطقة باسم وزارة الأمن الداخلي ان مجلس الاستراتيجية قدم توصيته وتم تحويل الملف للنائب العام بغرض التوقيع النهائي.
وأضافت قائلة "ومن المتوقع صدور هذا القرار فوراً. وقال مصدر مقرب من مشروع دي إن إي بوست انه يعتبر احدث تقنية حامض نووي عرفتها البشرية حتى الآن. واضاف "انها اكبر خطوة تقدم في علم مكافحة الجريمة تحدث منذ اكثر من عشر سنوات. ويبدو ان المصادقة على البرنامج باتت وشيكة، وسوف يجعل ذلك آلاف المجرمين في قبضة العدالة".
1
وين هذا النظام...لمكتب معالي الحبيب..وزير العمل..؟!!
كان شاف..كل مواصفات الجريمه الحقيقيه في العماله البنغاليه واليمانيه!!
( بدر اباالعلا ) - زائر
06:51 مساءً 2008/03/11