في حديث قصير لجريدة "الرياض" مع المدرب الوطني الكابتن محمد فهد الكدري مرشح نادي الحزم لعضوية الاتحاد السعودي لكرة القدم قدم من خلاله شكره لرئيس أعضاء الشرف الأستاذ خالد عمر البلطان وإلى إدارة نادي الحزم على ثقتهم به وترشيحه لهذه الانتخابات قائلاً أنه يثمن هذه الثقة لرئيس أعضاء الشرف ومجلس إدارة النادي ويعتز بها.
وفي سؤاله عن انطباعاته عن نتائج الانتخابات قال أبو فهد :لاشك أن النتائج وكما رآها الكثير من الرياضيين لم تكن متوقعة إلا أنها وحينما تكون قد أتت عن طريق مثل هذه الانتخابات النزيهة والناجحة من حيث التطبيق فلا بد من احترامها والاقتناع بها.
فالوسط الرياضي من حقه اختيار من يراه مناسباً والفائزون بالانتخابات بلا شك جديرون ولم يصلوا إلا وهم يستحقون ذلك متمنين لهم كل التوفيق والنجاح.
إنما الشيء المثير للكثير من علامات والاستفهام والتعجب هو خلو قائمة الفائزين من المتخصصين من "الأكاديميين" في المجال الرياضي وتحديداً في كرة القدم، وهذا قد يكون مؤشرا قويا على أنه لا بد من إعادة النظر في طريقة ونظام الانتخابات.
فهذه المهام والتنظيمات يجب أن لا تدار إلا من قبل المتخصصين بأنشطتها.
ومن يحتج على هذا التوجه بأن يقول أن هذه الاتحادات لا يقتصر نشاطها على إدارة وتنظيم المنافسات الرياضية وان هناك العديد من الأنشطة الأخرى مثل الاستثمار وغيره نقول له لا مانع ان يكون هناك صف ثان خاص بالمستشارين في مثل هذه المهام، وإذا كان ذلك غير ممكن فلابد أن يكون هناك توزيع وبنسب يفرضها حجم العمل في هذه الاتحادات وأن كنت أرى أنه لا بد من الفصل في العملية الانتخابية بين المرشحين من أهل الاختصاص وبين الآخرين من المرشحين بحيث يكون للمتخصصين حملة خاصة بهم وذلك لكي نضمن وصول عدد مناسب من المتخصصين إلى مثل هذه التنظيمات.
فليس من المنطق خلو هذه التنظيمات من المتخصصين بها وهي التي تعتمد في خلاصة نشاطها تنظيماً وإدارة على فكرهم وعلمهم وتأهيلهم.